يوم من غلبي ,, عنوان يحمل ابتسامة كبيرة رغم الغلب ويأتي الغلاف الرائع ليؤكد ويزيد من اتساع الإبتسامة
بنيت شخصيات الرواية بإجادة كبيرة تبعا لرسالتها الهامة جدا والتي تحذرنا من ربط أنفسنا في ساقية الحياة دون توقف
السرد سلس والعمل الروائي الأول أعتبره ناجحا ومميزا كعادة كتابات عبير جمال الدين ,,
لم أاخذ عليه غير شيئين :
أولهما , أن كثير جدا علي كقارئة وجود شخصيتين لا تجيدان الكلام وقد يكون مقصودا لبيان غلب لبني وما تعانية لكن هذا الغلب نقل مضاعفا لي وأنا أحاول أن أفهم ما أقرأ قبل أن تترجمه لبنى
كانت شخصية واحدة كافية جدا أو تنويه عند وصف الخادمة أن لهجتها ريفية كان سيؤدي الغرض دون أن يقلل أو يخل بكوميدية المواقف
الأمر الثاني هو النهاية , فأنا كقارئة أيضا كنت أفضل جدا أن تكون يوميات لبنى وليست رواية لإيناس
فالمصداقية والتاثر بالأحداث وما حدث للبنى في النهاية كان سيكون أفضل لو بقيت يوميات حقيقية تجعلنا نتفكر في تعقيدات حياتنا وليست مجرد خيال لكاتبة شابة
لم تختبر الحياة الزوجية والأمومة بعد
الرواية الأولى تقول لك انتظرالقادم من كاتبة تنسج بمشاعرها قبل قلمها مواقف وتجارب حياة بها الكثير من اللشقاء و الغلب لكن بابتسامة واسعة تجعلك تطالب بالمزيد من هذا الغلب