كتاب - على لطيف حجمه- احتوى على هدايا نبوية عظيمة للحريص على اغتنام عمره واقتناص نفائس أوقاته فهو بحق - كما سمّاه مؤلفه- أجمل البشرى ( للذاكرين الله كثيرا والذاكرات) كتب الله أجر جامعه وأسبغ عليه نعمه ظاهرة وباطنة وألبسه ثوب القبول
بشريات وهدايا نبوية مباركة وطيبة بطيب صاحبها الحبيب الكريم سيدنا مُحمَّد صلوات ربي وسلامه عليه، فيها من الأذكار ما يضاعف الأجر أو يُكتب حسنة والحسنة بعشر أمثالها أو يغرس شجرة أو يغرس نخلة أو يعتق رقبة أو ما هو أفضل من الذكر بالليل والنهار أو خير من مائة فرس مُلجم مُسرج في سبيل الله وخير من مائة بدنة وخير من مائة رقبة، ومنها ما هو أحب الكلام إلى الله، وما هو أحب إلى رسول الله ﷺ مما طلعت عليه الشمس،
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: 🌴"لأن أقول سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحبُّ إليَّ مما طلعت عليه الشمس"🌴
اللَّهُمَّ صلِّ على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد وعلى أصحاب سيدنا محمد وسلِّم تسليمًا كثيرًا واجزه عنّا خير ما جزيت نبيًا عن أمته آمين يارب العالمين 💛🌱💛