رواية اجتماعية تحكي قصة الغربة في فترة زمنية محددة الملامح.. ينشأ الأبطال لتحدثهم أنفسهم عن المقارنات بين هنا وهناك في كل فرصة، فينكرون في قرارة أنفسهم حقيقة الانتماء إلى بقعة بعينها.. يقبضون على كل ما يستهويهم في الأرض الغريبة ويسكتون عن كل ما يستغربونه في الأرض الوطنية.. توضّح أيضاً أنواع الغربة وتأثير المجتمعات المختلفة على التكوين النفسي للفرد، وتبحث في إمكانية إيجاد وطن بديل يمنح ما سلبته الأوطان الأصل.. فهل من تنشّأ في الغربة كمن عرف لذّة الانتساب منذ نعومة أظفاره؟.. وهل للغربة رواسب تتراكم تحت إهاب الروح حقاً لتغدوا كالأغلال تسلسل الأعناق؟.. وهل ينتهك شعور الغربة حرمة الوجدان على أرض الوطن بمعانٍ أكثر إيلاماً وقهراً؟.. وهل يتدخل الحب في إنعاش مراقد الأوطان؟.. وأخيرا، هل البحث عن وطن جديد يعرف الأمان ويمنح الكرامة، وهمٌ أم حقيقة؟
رواية غربة لا تنتهي عنوان يبدوا لك منه إنها سوف تسرد عليك حكايات ومواقف كل مغترب عاش خارج حدود بلده ولكنه في واقع الأمر تجد أنها تلمس وتسرد حكاية كل شخص جرب ع الاقل نوع من أنواع الغربة حتى وهو داخل بلده ولم يغادرها قط اختلاط الشعور في اني اعيش مرحلة طفولتي وشبابي في بلد وارجع بعدها لبلدي صاخبه ع كل شكل او عاده غريبه عليه وبعد فتره من التأقلم يفرض عليه السفر للغربه تاني بس بشعور مختلف شعور إن فعلآ اتعلقت بأماكن وأشخاص شعور بالحنين لمعنى الوطن روعة التنقل وسرد شعور كل من أشخاص الرواية وبرز كل الأحاسيس والمشاعر المختلطة ما بين حنين لاصول وجذور لا يمكن إقتلاعها وبين البحث عن مستقبل افضل ستدرك في النهاية إننا دائماً في حالة من غربة لا تنتهي
هذه رواية تكشف عن أديبة متمكنة من أدواتها اللغوية … هذه القدرة المدهشة على اشتقاق الألفاظ وصياغة المترادفات تستحق الإهتمام … وهذه الملكة الفريدة على رسم الصور الإبداعية ونحت الإستعارات المتقنة تثير فينا الغبطة والإنبهار … ونتمنى أن نرى العمل القادم للأديبة صاحبة القلم الرشيق فى القريب العاجل …
الروايه راااائعة جدا واحسست انها تحكي قصة حياتي التي عشت غالبيتها في الغربة .... استمتعت جدا بقراءتها الا انني كنت مشوشة فقط في اول ٢٠ صفحة من صفحاتها لكنني تداركت الامر بعدها واندمجت جدا مع احداثها الرائعه