كان حسين صوته عاليا به نبره خوف وتحذير وتاكيد ..... وحيد بلاش تفتح الكرترنه اللي تحت السرير ملكش دعوه بيها اوعي تيجي جنبها - سامعني يا وحيد - ولكن كان بالفعل قد فتح الكرتونه ونظر بها سقط الهاتف من يد وحيد علي صوت حسين العالي والمرتبك بلاش يا وحيد متفحهاش وحيد انت سامعني - ولكن وحيد في تلك اللحظه راي شبح من الذكريات في عقله وجثة هامده ملقاه على الارض لا تحمل معالم والدماء تسيل من رأسها المتفجر والجملة تتردد دون انقطاع ... " الفاجره مبتجبش غير فاجره "
فلاش باك صفحات الماضى .. رواية تستحق انى ادفع فيها فلوس .. الكاتب بيشدك للاحداث بطريقه تخليك مش عاوز تقفل الروايه الا اما تخلصها .. عنده تنقل بين الاحداث من الماضى و الحاضر بسلاسه و بيخليك طول الوقت منتبه ومفيش فى الروايه اى حشو فى الكلام وخلاص كل كلمة وكل حرف ليه وضعه الدرامى وفى الاحداث حتى المشهد الجنسى فى الروايه ليه مغزى وهدف تعريف الاشخاص اكتر .. اسلوبه بيتحسن من رواية للتانيه .. سبق ليه عمل رواية الباب الثانى و كانت روايه ممتازه .. اللى اكتشفته فعلا ان مصر فيها مواهب بتقدر توجد افكار جديده فى الكتابه و التأليف .. الروايه دى فعلا انا خلتنى اقعد اتخيل مين ممكن من الممثلين يأدى الادوار بالوصف والطريقه المكتوب بيها الكلام ... بجد شابوه الكاتب محمد الفلاح و ان شاء الله ربنا يوفقك فى اللى جى ودايما فى تقدم فى كتاباتك واعمالك .. نقدى الوحيد ان الغلاف مش مناسب للمحتوى بالقدر الكافى .. مع احترامى لكل الأراء طبعا .. اتمنى يكون ليها جزء تانى
رواية فظيعة!! مليئة بالاحداث المحبوكة بطريقة ذكية جدا قد تصل الى مرحلة تتحدث مع نفسك فيها من كثر تشابك الاحداث و الشخصيات و علاقاتهم ببعض اعجبتني الكتابة بالاضافة الى عدم وجود ما ليس من المفترض وجودة "لت وعجن"..اي كل كلمة وسطر هي مهمة لسردها حدث معين. انهيتها في جلسة واحدة..لم استطع تركها ..حماسية جدا. *كانت احد الروايات التي اخترتها بطريقة عشوائية جدا، لم يكن لدي ادنى فكرة عن نوعها او تقييمها او اي شيء!