دعوى الكتاب تقوم على أنه حين افتقدنا النظرة لنسق قيم الدين، واختلت مفاهيمه الكبرى، واختلطت دوائر فعل النص؛ فقد الدين فاعليته، وأصبح جزء من المشكلة بدلا من أن يكون جزء من الحل، حيث أن الاستدعاء الفردي للنصوص من غير النظام الكلي الذي تشتغل عليه النصوص هو سبب أساسي في إشاعة الاضطراب في كل أوجه الحياة داخل البيئة الإسلامية إلى حد التناقض المفضي للهلاك، فما كان صالحا من بساطة الرؤية في البدايات، لم يعد مجديا في عصر التعقيد والبيئات المفتوحة
دكتور جاسم سلطان فى العقد السادس من العمر 55 سنه قطرى المولد تعلم الطب فى القاهرة فى السبعينات وعاصر الصحوه الإسلاميه فى الجامعات وقتها جيل ابو الفتوح والعريان ورجع لقطر وكان من قاده الإخوان فى قطر وكان من المجموعه التى اخذت قرار حل التنظيم فى قطر بعد مراجعات وتفكير طويل امتد سنين. وكان عضو فى التنظيم الدولى للجماعه واحتك بقاده العمل الإسلامي في العالم كله من مصطفى مشهور وفتحي يكن.
مختص الأن فى التخطيط الإستراتيجي وكان مستشار قناه الجزيره عندما وضعت خطتها الإستراتيجيه اسس بيت الخبرة للدراسات مشروعه الأن هو نهضه الأمه. طرحه أن النهضه تحتاج قاده والقاده يحتاجون ادوات ليعملوا وهو يحاول أن يسلح قاده النهضه بهذه الأدوات عبر كتبه ودوراته. يهتم بشكل أساسي بعالم الأفكار عند الإسلاميين ويحاول تطويره وتنقيحه وترتيبه من جديد مشرف على موقع النهضه.
فهو مستشار للتخطيط الاستراتيجي لقائمة من المؤسسات الحكوميه والخاصه: مستشار في المجموعه القطريه للتعليم والتدريب رئيس مجلس ادارة بيت الخبره للتدريب والتطوير. متخصص في فن الاستراتيجيه ونماذج التخطيط للمستويات العليا من الاداره. بكالوريوس طب وزماله بريطانيه أولى وأيضا هو مدير الخدمات الطبيه بمؤسسة قطر للبترول. مدير استراتيجي لمؤسسات حكومية وخاصة. عكف على دراسة قضية النهضة قرابة عشرين عاماً ثم أطلق مشروع إعداد القادة الذي يهتم بإعادة ترتيب العقل كي يفهم الواقع ويحسن اتخاذ القرارات.
مختصر برشا لكن أفكاره مهمة و تحتاج وقفة و تأمل. وستجد اننا ربما رددنا بعض منها في جلستنا خاصة جزئية الفرق بين الدين كتصور مجرد و التدين . 1/رمضان/1442 13/avril/2021🌸🌸
☆ حرية الإختيار حق وجودي أصيل أُعطى للإنسان في أخطر مسائل وجوده وهو الإيمان فكيف بما دونه من مسائل الحياة.
☆ الدلالات الكبرى التي تثيرها لحظة البدء :
▪︎(خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ) : تصف لنا وضعية الإنسان في الأرض فكل شيء خُلق وهُيئ له ▪︎ (إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً): هذا المخلوق الجديد سيتعاقب في الأرض ▪︎ (أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ ) : رهانات كبرى بدأت مع لحظة ولادة الإنسان فهل يستطيع أن يوقف الفساد وسفك الدماء ▪︎ (وَعَلَّمَ آدَمَ ): ها هو الإنسان في انفتاحه على العلم وقابليته التي ستجعله أهلاً لسكنى الأرض وعمرانها ▪︎(اسْجُدُوا لِآدَمَ ): السجود كان إشعاراً و رمزية لتكريم آدم في الملأ الأعلى ▪︎(︎ إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ ): هكذا اتسع الملأ الأعلى للمخلوقات المختلفة، ملك طائع وشيطان مارد وإنسان بين بين ▪︎( فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) : عصى آدم ربه مرة فأكل من الشجرة وتاب عليه وأخبره أنه كثير التوبة ▪︎ (فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ) : توحي هذه الآية بأن الإنسان مخلوق خاضع للاختبار
☆ ذكر الله عز وجل أربع آفات تعترض الدعاة من مختلف الأديان والمِلل وفي الوقت نفسه تهدد السِّلم الاجتماعي وهي:
الدين شيء و فهم الدين شيء آخر ، الأول هو النص الديني المحفوظ .و الثاني : هو التديّن الذي قد يكون عرضة لكل أنواع الخلل ، فهو تصور عن الدين ، قد يقترب أو يبتعد عن مضمونه بقدر جودة منهج استدعاء الدين في حياة الفرد و المجتمع
الكتاب (90 صفحة) يتكون من ستة فصول. صغير في الحجم، عميق في المحتوى يعالج مشاكل حقيقية و مركزية تتعلق بمفاهيم قرآنية كبرى، تمس حياتنا بشكل يومي و تؤثر بشكل مباشر على مستقبلنا القضية الأولى التعامل مع القرآن بشكل مجتزئ من حيث استدعاء وفهم النصوص بشكل فردي، بعيد عن القيم و المعاني الكبرى التي تمثل الأساس و النسق العام، مما يؤدي إلى سوء فهم و صورة مشوهة القضية الثانية تقزيم و تضييق مفهوم العمل الصالح في حياتنا من لا يستطيع قراءة الكتاب كاملا، على الأقل يقرأ أول ثلاثة فصول
إن انتشال العقل المسلم من ظاهرة فصل الأبعاد الثلاثة : الإيمان والصلاة والإنفاق، عن بعضها مهمة صعبة، خاصة وقد طال العهد بالإنسان المسلم وهو يتلقى الخطاب نفسه والمعارف المجزأة نفسها، وملئت بها العقول بصور وأحداث ونماذج بشرية تختلف عن النماذج القرآنية الشاملة، وحلت النماذج المنسحبة من الحياة من المتصوفة والعباد بديلاً عن الصناعات الثقيلة، ومصلحي الاقتصاد والسياسة والزراعة، ومن يعملون في البحر. ومن هنا بدأ الانكسار، وأصبحت هذه النماذج المنسحبة من الحياة هي النماذج الاسترشادية، مما جعل هجر الدنيا ديناً، والدعوة للإحسان فيها انحرافاً، وأصبح الفرد المسلم الذي يجمع بين عمل الدنيا والآخرة في حالة قلق دائم، وشعور مقيم بأنه مخالف لمراد الشارع، وأن خلاصه الأخروي ليس مرهوناً بالإحسان الأقصى في الدنيا، ولكنه مرهون بكثرة العبادات الصرفة. إلى هنا تبينت لنا معضلة الأمة في تقزم تصوراتها .
يقدم الدكتور جاسم في هذا الكتيب المختصر رؤية مقدَّرةً للنسق القيمي في القرآن، يدفع بها نزعات التجزيء لقيمه ومفاهيمه، ويقرر بها سعته ووسطيته معًا.
وقد لفتني من تنبيهاته وإلماعاته ما ارتبط بمفاهيم العمل الصالح، وما اختص بالعلاقة مع الآخر.
ففي الأولى أرشدنا إلى شمولية مفهوم العمل الصالح في القرآن لما هو أبعد من العمل الخيري كما وقر في روع المسلمين منذ زمن طويل.
وفي الثانية أوقفنا على مساحات العلاقة مع الآخر، في الاعتقاد، و التعايش والسلم والحرب. وبين أن التداخلات غير المنضبطة في العقل بين هاته المساحات تلوث هاته العلاقة وتخربها.
عمل مشكور للدكتور، وشرح خفيف لا اعوجاج فيه ولا حشو ولا زيادة.
تقريبًا من النّادر جدًا أنْ أقرأ كتابًا بهذا الفهم العميق، والنظرة الثاقبة لفهمنا للقرآن وللآيات الكريمة، قَلّما أجد مَنْ ينظر للقرآن بهذه الصورة. إنّ الدين الخاتم الذي جاءنا به نبينا -صلى الله عليه وسلم- ليس منفصل ولا هو مجزأ، إنما هو متكامل مترابط، يُكمل بعضه بعضًا، ويفسر بعضه بعضًا، وأنّ مفاتيح فهمه داخله، وليس بخارجة عنه، وأننا يجب في قراءتنا له أن نتعمق في فهمه، وهذا التعمق المتين لا يأتي إلا بعد أن تتكون لدينا الصورة الكاملة لديننا الحنيف، وأنه ما جاء إلا لرفع الأغلال وكسرها، وإقامة العدل وإحقاق الحق.
الكتاب الذي يحمل عنوان ضخم، كبير على حجمه جدا، لم اتوقع أن يكون بهذا الصغر، ربما يمكن ان نقول أنه ورقة بحثية ناقشت عدة موضوعات هي من الأهمية بأن يتم تفصيلها بأكثر من ذلك. ناقش الكتاب في البداية ديناميكة تآلف المجتمعات وتكونها في الأساس، ثم بدأ في اسقاط ذلك من عملية نمذجة قوية بين النسق القرأني والمجتمع المعرفي. القضية الثانية كانت في العلاقة بين الدين وعملية فهمه، واستفاض الدكتور جاسم سلطان في بحثه بعملية الفصل بين الدين وفهمه، وأن وجود خلل في التطبيق لا يعني بالضرورة وجود الخلل في الدين. تطرق الكاتب أيضا إلى العمليات الذهنية التي تدور في الصراع بين عقيدة المسلم وما يجب أن يكون عليه وما هو واقعه، وماهو عليه الآن. الحقيقة أن الكتاب يصلح فقط لمقدمة لهذا العنوان، برغم قوة النموذج الذي يعرضه الدكتور جاسم سلطان، لكن من وجهة نظري الكتاب جيد جدا فيم عرضه، ولكنه لم يعرض كل مايجب أن يعرضه.
في كتب كدا من كتر حلاوتها بتبقي عايز تمشي توزعها علي الناس في الشارع ، كتاب بيطرح افكار مهمه جدا جدا ، وقد تكون سبب اكبر الأزمات اللي بيمر بيها الأسلام في العصر الحالي ، الكاتب هنا وهو الدكتور " جاسم سلطان " بيتكلم عن وجود نسق موحد ومتكامل للقرأن الكريم ، واللي بيغفل عنه اصحاب الهوي اللي بيقسمو القرأن لأجزاء تناسب هواهم وتبقي حجه تستند عليها افكارهم الفاسدة وتطرفهم الفكري والديني ، وكمان بيتكلم عن أزمة اختلاف الدين في مفهومه الصحيح عن الدين اللي بيطبق في أرض الواقع ، او بشكل اوضح عن أزمة فهم الدين والتدين عند الكثير ، ومن الحاجات اللي عجبتني كمان هو كلامه عن مفهوم العمل الصالح اللي الناس إختزلته في بعض الصور زي التصدق علي الفقراء والصلاه والصوم ، وبقي أي عمل في اعمار الأرض لا يعد عمل صالح بل هو عمل دنيوي مقيت ، واتكلم كمان عن التناقض اللي بقي موجود ما بين الدنيا والدار الآخرة مع إن الاتنين مكملين لبعض وليس بينهم أي تناقض زي ما بقي راسخ في الوعي الجمعي للمجتمع ،
واتكلم كمان عن تنظيم حياة الإنسان المسلم بغيرة من الديانات الأخرى ، وان حريه الاعتقاد هي اللي بيقام عليها كل حياة الإنسان واللي ربنا كفلها ليه لأنه علي أساسها بيحاسب ، فلا يصح ابدا فرض الدين علي أحد ولا وجود وسطاء بين الناس وربهم ولا وجود اوصياء علي الناس ، واستشهد بأكتر من أيه من القرآن بيخاطب فيها حتي النبي نفسه ومن الحاجات الجميلة اللي أشار ليها هي ان الله عز وجل كرم الأنسان وبموجب هذا التكريم اصبح له حقوق كثيرة في الأرض وان كان عاصيا او حتي كافر بالله لا يمنعه ذلك من الحصول علي حقوقه بموجب الكرامه ،
كتاب لذيذ جدا جدا ، واتكلم عن أهم الأزمات اللي بيمر بيها الأسلام في الوقت الحالي ، اظن كل المسلمين او حتي غير المسلمين محتاجين يقرو كتاب زي دا ، كتاب لا يعاب عليه سوي اختصاره ، وصعوبة إدراكه عند بعض الناس فكان يحتاج اللي بعض الأسهاب والتوضيح
أعتقد أن المقدمة التالية من المؤلف كافية لمعرفة أهمية الكتاب الذي يبحث في موضوع نادر مثل هذا: دعوي الكتاب تقوم علي أنه حين أفتقدنا النظرة لنسق قيم الدين, و اختلت مفاهيمة الكبري, و اختلطت دوائر فعل النص, فقد الدين فاعليته للأسف, و أصبح جزءا من المشكلة بدلا من أن يكوم جزءا من الحل. إذ أن الأستدعاء الفردي للنصوص من غير النظام الكلي الذي تشتغل عليه النصوص هو سبب أساسي في إشاعة الأضطراب في كل لأوجه الحياة داخل البيئة الأسلامية , الي حد التناقض المفضي للهلاك. فما كان صالحا من بساطة الرؤية في البدايات لم يعد مجديا في عصر التعقيد و البيئات المفتوحة. يقدم الكتاب خريطة طريق و بدايات لأستبدال المنظورالديني الشائع و المجزأ بمنظور كلي متماسك من خلال قراءة مختلفة لبناء منظومة قرأنية قيمية.
كتاب أصيل.. مخملي وفخم في منهجه وعرض أفكاره.. إلا أن بعض الأفكار تنولت باختصار وتركيز شديد، تمنيت لو أن الكاتب بسطها وحللها ومثل لها أكثر.. لتصل الفكرة بصورة أوضح وأعمق، لو أن المسلمين اتخذوا ما ورد فيه أعتقد أن حالهم سيتغير 180°، فوراء كل سلوك فكر وقيم معينة تحركه. أقترح على الكاتب : تعريف بعض المصطلحات وضبطها كأسلوب منهجي لضبط المفاهيم في ذهن القارئ مثل القيم، العدل، الكرامة الوجودية.. إلخ
من افضل الكتب التي تنظر للقرآن من زاوية أخرى الكتاب يجيب عن الكثير من الاسئلة منها لماذا تأخر المسلمين ؟ و ما السبيل لعودة المجد لهم ؟ و كيف مبني أمة يظل ذكرها دائما ؟ كما أن الكتاب يزيد الايمان و يزيد تثبيته في النفس فأفكار الكتاب عميقة جدا تحتاج تأملا كما انها مترابطة فيما بينها من أول صفحة حتى آخر صفحة و التي ركزت على فهم الدين فهما كاملا مجملا و ليس متجزئا
فصوله عبارة عن دعوى للكف عن استخدام الدين كوسيلة لتجمد العقل البشري، كوسيلة للركود من خلال الزهد في الدنيا وترك العمل في الاقتصاد والسياسة والزراعة وكل مجالات تطور الأمة. مكتفياً باعتبار الدين الاسلامي تعبُّد فقط والعمل للآخرة هو بكثرة العبادات اللفظية وذلك بتقزيم العمل الصالح.
بعض المضامين الشرعية تحتاج مراجعة خاصة المتعلقة بالولاء والبراء مستوى نصوص الدكتور جاسم عادة ما يكون أعلى مما أورده في الكتاب حبذا لو كان الدكتور جامع انطلق من نسق عام شمولي وفصل أنساق فرعية تحت كل عنص من عناصر النسق العام
الكتاب قليل الصفحات عظيم المُحتوى .. يُثير التساؤول و يُجيب عنه .. بالنسبه لي اراه مَدخلاً لاعادة التفكير ببعض المواضيع . .. أحببت الفصل الثاني من الكتاب و الذي يتناول رؤية شاملة لسورة الفاتحه. و اقتبس منه(ان انشاء امه جديده يحتاج الى امرين كبيرين : اولهما اعداد الانسان الذي يتمتع بسلامة القلب و مزود بمنهج سليم، ثانيهما تعريفه بخالقه و فلسفة حياته و مهمته و مصيره و مسؤوليته عن ذلك المصير )
القران الكريم شمل جميع امور الحياة الدينية والاخلاقية وحتى العلمية لكن حقيقاً هو يرتكز على امرين اساسيين هما الايمان والاخلاق كل ديانة وضعت نسق(نظام) معين ولكل نظام عقوبات لمن خالفه و نسق الاسلام قائم على حكم الدولة بالاسلام فقط اي بدون الليبرالية ولا الاشتراكية ولا القومية لكن يبقى السؤال اذا كان القران وضع قانون محكم لماذا نجد ان اغلب الدول التي تحكم بالاسلام فشلت فشل ذريع؟؟! ناقش الكاتب الاسباب او بعض منها لكن من اهم الاسباب التي لابد من ذكرها هو بعد المسلمين البعد تام عن العصر الحديث اي ((التكور ))وهذا بسبب المفهوم الخاطىء لكلمة الايمان ف الايمان لايكمل الا بعمران الارض ويتبعه بالعمل الصالح فالوجه الاخر للايمان هو منفعة الخلق [منفعة الخلق قد يراها البعض من الامور السطحية لايتعامل معها المسلمين كالصلاة والصوم ] و ايضاً لايتعامل المسلمين مع العمل والدراسة والجامعة وغيرها من الامور التي تزيد من اقتصاد الامة كامور دينية مكملة للاسلام وتعلي كلمة القران بل ينظرون اليها كامور دنيوية والعبادات هي فقط من تقربهم لله تعالى و اهم نقطتين أشار اليهما الكاتب هما اولاً : نعمتان يساء استخدامهما العقل والدين وثانياً : الدين شي والتدين (فهم الدين) شي اخر فالتدين يمكن ان يصاحبه اي خلل لان هناك متسع فيه متسع في فهم الدين