قُلت لك من قبل ولا أزال عند رأيي لا سبيل سوي القتل. هؤلاء الأوغاد لا يستحقون شفقة أو رحمة أو انتظارا لقانون عقيم مُخترق. لن أهنأ وهُم أحياء وما داموا كُثر فيبدو أنني لن أهنأ أبدا. الاعدام نهائي لا يقبل نقضا أو مراجعة. أنا العدالة التي يخافونها ....................................................................................................................
إنسان غريب لا يتكرر في تاريخ العالم،.إحتوته قاهرة السنوات الأولى للإحتلال البريطاني.بنى مملكته على أجساد نساء مُستعبدات خاضعات، تحت سيف الرهبة والجهل. وظفهُن للمتعة، وأذاقهن العذاب.
استغلته سُلطات بريطانيا العُظمى لتدمير بقايا الكرامة والعزيمة في نفوس المصريين ، غير أن هناك مَن يقرر المقاومة.
قاتل سري، وصاحب قلم، وفتاة رقيقة غايتها العلم والحرية، يواجهون شيطان الليل في وطن يظن أكابره أنه قضى نحبه.
يمتزج الدم بالكراهية، ويختلط التعصب بالإنتقام، ويولد الحُب في زمن إستثنائي لا نعرف عنه سوى ما يشين.
مصطفى عبيد كاتب وصحفي وروائي مصري وباحث تاريخي ولد بالقاهرة في 28 أكتوبر عام 1976، وتخرج في قسم الآثار الإسلامية بكلية الآثار بجامعة القاهرة، ثم عمل بالصحافة، ويشغل حاليا منصب رئيس التحرير التنفيذي في جريدة الوفد المصرية التي تصدر عن حزب الوفد، وله مقالة أسبوعية ثابتة بالجريدة.
أصدر عدة كتب متنوعة بين الدراسات التاريخية والروايات والسير الذاتية والتراجم وفاز بعدة جوائز في الكتابة من بينها جائزة أفضل كتاب مترجم في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2021
تخرج مصطفى عبيد في قسم الآثار الإسلامية بكلية الآثار بجامعة القاهرة عام 1998، ثم عمل بمجال الصحافة، فكتب المقالات لعدد من الصحف والمجلات والمواقع الإلكترونية المصرية والعربية، ومن بينها جريدة الأهرام، وجريدة الوفد.
ترقى مصطفى عبيد في المناصب الصحفية حتى أصبح رئيسا للتحرير التنفيذي بجرية الوفد التي يصدرها حزب الوفد المصري، ولمصطفى عبيد مقالاً أسبوعياً ثابتاً بالجريدة.
اهتم مصطفى عبيد بالأدب، وكانت بداياته الأدبية كاتباً للشعر، وصدرت له خمسة دواوين شعرية قبل أن يتجه إلى كتابة الرواية ويتخصص في كتابة الرواية التاريخية إلى جانب كتابة السيرة.
استغرق مصطفى عبيد قرابة العامين في تأليف روايته المعنونة باسم «جاسوس في الكعبة»، والتي تدور أحداثها في القرن التاسع عشر الميلادي خلال فترة الصراعات التي دارت بين محمد علي باشا والي مصر والحركات الوهابية في أرض الحجاز. تتمحور الرواية حول قصة المستشرق السويسري الذي زار الحجاز ومصر والشام متنكرا في ثياب تاجر مسلم، وانتهي به الحال مدفونا بعد وفاته في إحدى مقابر القاهرة باعتباره ولي من ولياء الله الصالحين. وحققت الرواية أربعة طبعات متتالية.
أعماله ومؤلفاته ألف مصطفى عبيد العديد من المؤلفات التي تنوعت ما بين الرواية، والمقالات، والدراسات التاريخية والسير، والدواوين الشعرية، ومنها:
ثورة العشاق (شعر): صدر عام 2000 عن الوكالة العربية للنشر والتوزيع بالقاهرة. محمد الدرة يتكلم (شعر): صدر عام 2000 عن الوكالة العربية للنشر والتوزيع بالقاهرة. وردة واحدة وألف مشنقة (شعر): صدر عام 2005 عن مركز الحضارة العربية للنشر والتوزيع بالقاهرة. بكاء على سلم المقصلة (شعر): صدر عام 2009 عن مركز الحضارة العربية للنشر والتوزيع بالقاهرة. التطبيع بالبزنس.. أسرار علاقات رجال الأعمال باسرائيل: صدر عام 2009 عن دار ميريت للنشر والتوزيع بالقاهرة. مليارديرات حول الرئيس: صدر عام 2011 عن دار كنوز للنشر والتوزيع بالقاهرة. موسم سقوط الطغاة العرب: صدر عام 2011 عن دار كنوز للنشر والتوزيع بالقاهرة. الفريق الشاذلي.. العسكري الأبيض: صدر عام 2011 عن دار الرواق للنشر والتوزيع بالقاهرة. كُتب هزت مصر: صدر عام 2012 عن دار كنوز للنشر والتوزيع بالقاهرة. أفكار وراء الرصاص (تاريخ العنف السياسى في مصر): صدر عام 2013 عن دار كنوز للنشر والتوزيع بالقاهرة. ذاكرة الرصاص (رواية): صدرت عام 2013 عن دار كنوز للنشر والتوزيع بالقاهرة. انقلاب (رواية): صدر عام 2014 عن دار الرواق للنشر والتوزيع بالقاهرة. زينب الوكيل سيدة مصر: صدر عام 2015 عن دار الرواق للنشر والتوزيع بالقاهرة. أالبصاص (رواية): صدرت عام 2016 عن دار الرواق للنشر والتوزيع بالقاهرة. هوامش التاريخ.. من دفاتر مصر المنسية: صدر عام 2017 عن دار الرواق للنشر والتوزيع بالقاهرة. نيتروجلسرين (رواية): صدرت عام 2018 عن دار كيان للنشر والتوزيع بالقاهرة. ليل المحروسة (رواية): صدرت عام 2019 عن دار الرواق للنشر والتوزيع بالقاهرة. سبع خواجات (سير رواد الصناعة الأجانب في مصر): صدر عام 2021. جاسوس في الكعبة (رواية): صدرت عام 2021 عن دار الرواق للنشر والتوزيع بالقاهرة، وصمم غلاف الرواية الفنان كريم آدم.
التراجم
كما ترجم مصطفى عبيد عددًا من الأعمال الأدبية إلى العربية، ومنها:
النسخة النادرة من مذكرات توماس راسل حكمدار القاهرة 1902 - 1946: صدر الكتاب لأول مرة في لندن عام 1949 تحت اسم «في الخدمة المصرية»، وصدرت نسخته المترجمة إلى العربية من ترجمة مصطفى عبيد عام 2021، ويضم الكتاب شهادة أحد أهم الضباط البريطانيين في مصر والذي شغل منصب حكمدار القاهرة في الفترة ما بين عامي 1918 و1946 إبان الاحتلال البريطاني للبلاد. يروري توماس راسل في مذكراته أحداث وملابسات أهم القضايا والجرائم والاغتيالات السياسية التي وقعت في مصر في تلك الفترة.
التكريمات والجوائز
حظي الكاتب والصحفي مصطفى عبيد بتكريم العديد من الجهات المحلية والعربية، وحصل على عدد من الجوائز الأدبية والصحفية، والتي من أهمها:
جائزة مصطفى شردى المقدمة من نقابة الصحفيين المصريين لأفضل مقال سياسى عام 2013 عن مقال له بعنوان «أنا ربكم الأعلى».
من هنا تأخذنا هذة الروايه في رحلة لتاريخ مصر في السنوات الأولى للإحتلال البريطاني وظاهرة انتشار البغاء في مصر وأشهر قواد في تاريخ مصر "إبراهيم الغربي". "إبراهيم الغربي" ذلك الشخص الغريب الذي بني امبراطورية كاملة من البغاء على أجساد نساء مستعبدات خاضعات، تحت سيف الرهبة والجهل، وظفهن للمتعة، وأذاقهن كل أنواع العذاب.
تحكي لنا الرواية التاريخ السري للمحروسة والجوانب المُهملة من التاريخ المصري الحديث، وكيف ساعد أصحاب بيوت البغاء في خدمة الإحتلال.
تصف لنا الرواية حياة ومعاناة الرقيق خلال القرن التاسع عشر ومحاولة تحريرهم، والصراعات بين رجال السلطة والدين والبغاء.
قصة إبراهيم الغربي قصة غريبة وغير معروفه، الغربي أشهر القوادين في تاريخ مصر كان لهذا الرجل سلطة مذهلة وقوية جداً، امتد نفوذه للسياسة والمجتمع الراقي. كان يبيع ويشتري النساء في كل من القاهرة والأقاليم استغلته سُلطات بريطانيا لتدمير بقايا الكرامة والعزيمة في نفوس المصريين، لكن رغم ذلك هناك مَن يقرر المقاومة قاتل سري، وصاحب قلم، وجارية رقيقة.
رواية تحكي عن صراع دائر في المحروسة بين العلم والجهل ورجال الدين والسلطة والمجتمع الراقي والمتوسط، صراع مستمد من أحداث تاريخيه حقيقة. وفى الخلفية هناك من يسعي للمقاومة على طريقته الخاصة .
"إنهم كسالى تائهون، ليس لديهم فكر أو توجه يُمكن أن يجتمعوا عليه ، وهُم يدافعون عن الأخلاق فى العلن، لكنهم فى حقيقتهم لا يعرفونها"
أول قرائتي للكاتب و بالتأكيد لن تكون الأخيرة، ه كاتب متمكن من ادواته الكتابيه.
تُبحر الرواية في عمق التاريخ إذ تحكي أجواء سرية للمُجتمع المصري في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي بعد سنوات قليلة من الإحتلال البريطاني لمصر عندما تم السماح بالبغاء قانونا وافتتحت عدة بيوت رسمية للبغاء. وترسم الرواية جوانب متباينة في المجتمع تشمل طائفة الغواني، والأفندية، والأجانب، ورجال الدين، فضلا عن مخبرى الإستخبارات البريطانية، وتقدم تفاصيل صراع خيالي دائر بين الجهل والعلم، الفضيلة والغوايةـ الخيانة والفدائية من خلال حكايات بعضها مستوحى من أحداث حقيقية وردت شذرا في ثنايا التاريخ. وتعتمد الرواية على راوي عليم، مُحيط بمختلف الشخوص، محاولا إدانتهم وتبرئتهم في الوقت ذاته، ومُقدمة جوانب من حياة المجتمع المصري في الربع الأخير من القرن التاسع عشر، مستندة إلى لُغة سلسة بسيطة. وصدرت الرواية صفحاتها بشهادة للخديو عباس حلمي الثاني قال فيها إن ثورة 1882 كانت ضربة فظيعة لمصر. لقد مدت أطناب الفوضى فى كل مكان ، وحطمت كل شئ. وفقد كل فرد طيفه بين هذا الضياع العام . واختفت فكرة الواجب عند موظفى الدولة ولم يعد هؤلاء يعرفون طريقاً إلى السلام، وحملتهم غرائزهم صوب المصالح الذاتية أكثر من أن تحملهم صوب العمل الشريف المتجرد، والتفاني فى خدمة الوطن. وكان الشعب وحده هو الذى بقى دون أن يفسد، وقاسى دون أن يشكو من أفعال سادته وخيانتهم. وكان ينتظر، وهو صابر، أياماً أفضل، وهم دائما خاضعون بتواكلهم التقليدي، للرغبة البعيدة لسيد الوقت.."
في عالم اللاشيء.. هناك لا شيء كبير وآخر صغير أظن أن هذه الجملة تعتبر الأساس الذي أقام عليه الكاتب بناء روايته ليل المحروسة، فنحن بصدد حكاية عن مصر العاجزة عن مواجهة المحتل ورغم ذلك فهناك صراعات بين العجزة الذين يتدرجون في المرتبة فيصيرون أسياد وعبيد الدقة التي جاءت عليها التفاصيل- التي تمتليء بها الرواية- تدلل على جهد كبير بذله الكاتب ليضع يده على تفاصيل هذه الحقبة من تاريخ مصر والتي اختار أن يحيكها عبر عالمي الرق والبغاء كذلك تطرح الرواية - بتمكن لغوي كبير- عدة تساؤت أهمها السبب في عدم تحريم الإسلام للرق هذه أول مرة أقرأ للكاتب وأظنها لن تكون الأخيرة لأنني ببساطة استمتعت واكتسبت معلومات جديدة عن تاريخ مصرخلال حكم الخديوي عباس حلمي أعطيت التقييم أربع نجوم وليس خمس لخطابية السرد في بعض المواقف بالرواية
(١) غالبا صفحة الاهداء سقطت منهم وهما بيجمعوا الرواية دي وغالبا الاهداء كان: تحياتي لخالد منتصر وسيد القمني واسلام البحيري وابراهيم عيسي وبقية الرفاق التنويريين هو عموما اللي حصل غلطتي مش غلطتهم حكاية عن أشهر قواد في بر مصر الملكية هتبقي ايه غير وصف النهود والصدور والمؤخرات ومعيبة ع المشايخ تجار الدين اللي رافضين الغاء الرق وبيحرموا تعليم البنات.
(٢) كتب التاريخ مليانة مئات الشخصيات المجهولة أو حتي المعروفة بشكل غلط ، انت ممكن كمؤلف تضرب ايدك في الكتب تطلع حد زي شيخ العرب همام ولو بنفس قومجي وممكن تطلع ابراهيم الغربي اللي هو شخصية ملهاش أي لزمة في التاريخ أصلا غير كونه أشهر قواد في تاريخ مصر ، نوبي مخنث الشكل مبيحبش الستات ومش بسكلتة برضه عشان منظلموش ، متآمر بيموله أبوه تاجر العبيد اللي علاقاته بتوصل للباب العالي نفسه ، قرروا الاتنين يشيعوا التفسخ في المجتمع المصري عن طريق اباحة واتاحة المتعة بأرخص شكل ممكن فالشباب ميبقاش مركز والدولة تنهار وتتفشي الرذيلة ويتسع الفساد وتنهار القيم ويبقي مجتمع ضعيف والاحتلال يسيطر أكتر فيقدر هو وأبوه ينتقموا للهزائم والويلات المتتالية اللي أذاقها حكام المحروسة لبلاد النوبة
(٣) حد هيسألني طب واشتريت الرواية ليه لما انت عارف موضوعها ، وارد عليه : عشان عندي شغف خاص بالروايات اللي بتدور في الايام دي وكان عندي امل يكون عنده حكاية حلوة أو حتي مختلفة يحكيها عن صفحة مجهولة من تاريخ مصر لكن فعليا ده محصلش ، الرواية كانت مشتتة وموزعة في أكتر من قصة جانبية وابراهيم الغربي مكنش محور الأحداث والمعلومات اللي اتقالت عنه شحيحة للغاية وممطوطة علي طول الرواية وحتي لا مبررة ولا مبلوعة ، من المعلومات انه هو اللي دخل هز البطن في الرقص الشرقي وانه قبله الرقص كان حركتين أو تلاتة وخلاص لكن مثلا مشرحش ازاي كان من أدوات الانجليز غير انه كان مسرّح ناس في الشوارع وبيسجل اللي بيتقال عنده في بيوت الدعارة ويبلغه للانجليز وكان البلد كلها بتبات عنده
(٤) الحوار عبارة عن مونولوجات مطولة علي طريقة أفلام الخمسينات والستينات اللي كانت عايزة تطلع الملكية وحشة فالمؤلف بيحط وجهة نظره علي لسان الابطال في حوار علي قهوة بلدي بين شخصيتين بيسمّعوا الكلام اللي هو عايز يقوله مش حوار بين شخصيات طبيعية ، ده غير حشر آراء تنويرية طبعا عن الجواري والاستمتاع بالنساء ، ووضع شبهات علي الإسلام علي لسان شخصية المستشرق الكاره للإسلام والمسلمين في الوقت اللي الصحفي التنويري عاجز عن الرد عليه مع إنه مسك الشيخ الأزهري مسح بيه بلاط القهوة قدام أتباعه اللي سابوه ومشيوا
(٥) أسلوب ركيك في قص الفكرة والرد عليها بما يتوافق مع هوي الكاتب بطريقة تشبه مسلسلات الشئون المعنوية اللي بتقول إنه كل اللي بيعمل حاجة حلوة يبقي لازم لابس ميري وبطل ، وأي حاجة تاني وحشة فسببها المدنيين. عندك مثلا جملة زي : "اخرج سيجارة ماركة كريازي فريريز من علبة معدنية " اتكررت بشكل موسع من حلاق الصحة والباشا والظابط والقواد وكل شخصيات الرواية ، تقريبا دي كانت ماركة السجاير الوحيدة المتاحة وقتها وكان لازم يقول إنه ملم بكل تفاصيل المرحلة الزمنية اللي بيكتب عنها ، البيرة وقتها كانت ماركة كروان
(٦) أنا مش باتريق لما قلت إنها رواية تنويرية لأنه كان عمال يعيد كلمة "محمد عبده الإصلاحي" من غير مايفسر أصلح ايه بالظبط ، مع التأكيد في أكتر من موضع علي فساد وجهل الشيوخ والمعممين ، نموذج الشيخ المعمم المقزز اللي بيهاجم الغاء الرق وتعليم المرأة ودعي الناس لقراءة البخاري أيام أزمة عرابي بدل ما يحاربوا القاتل المقاوم اللي بيقول إنه بيجاهد ضد الاحتلال بحسب تقارير البوليس السري الفوضي اللي بيعملها بقتل الأجانب بتفيد الاحتلال وبتثبته ، وعلوم الأزهر ماهي إلا علوم غارقة في الشطط والتخلف والابقاء عليها أمر ضروري من وجهة نظر اللورد كرومر طبعا اللي كان بيوصي بضرورة تحريض شيوخ وطلبة الازهر ضد مخططات اصلاح محمد عبده اللي بتنادي بتعليم الطلبة علوم الدنيا من طب ورياضة وفلسفة ومنطق ولغات أجنبية
(٧) نفرد بقي شوية صفحات للتنويري قاسم أمين ورؤيته في حوار صحفي ملوش أي تلاتين لزمة في أحداث الرواية ، ونأكد بالمرة انه أي داعي للاصلاح مقبل علي التحضر مختلف عن القطيع متهم في دينه من الجهلاء وطبعا كان بيحاوره الصحفي التنويري اللي قلع لبس الأزهر واتعلم لغات وبقي مثقف بيكره المشايخ اللي بيكتبوا قصايد مدح في الخديوي عشان يديهم فلوس ، واللي مش عاجبه الستات اللي ماشيين لابسين حجاب أسود حاجب وشوشهم وعقولهم ، ونزود بدون منطق الجارية اللي اتعلمت عربي وانجليزي وبقت حرة بقوانين الانجليز ، وبقت تنويرية هي كمان ومبقتش عارفة الصحفي عايزها عشان قلبها ولا عقلها ومعجبة بالقاضي الشاب قاسم أمين الداعي لسفور المراة وخروجها للعمل واختلاطها بالرجال وبتدافع عن الاسلام وإنه النبي كان بيستتشير زوجاته وكده والاخر هترد علي طلب الجواز انه يتجوزها بشرط يسيبها تسافر تدرس بره عشان متبقاش مهمشة ، كل التنوير ده لمجرد إنها صاحبت مرات الظابط الانجليزي وبقت بتعرف تقرأ وتكتب
(٨) ما فاتش المؤلف طبعا يتكلم علي العثمانيين الأوغاد القتلة اللي لا مجال في ��لادهم للمحبة والوفاء والصداقة وإنهم بيقتلوا اخواتهم وعيالهم عشان يقعدوا علي العرش ، وإنهم نهبوا البلاد والعباد باسم الفتوح الإسلامية ، وارتكبوا مذابح لا انسانية ضد أديان وأجناس تانية ، واستعبدوا الأمم والشعوب وساموا بني البشر الذل والهوان باسم الدين الحنيف ، وهما اللي قتلوا طومان باي
(٩) النوعيات دي من الروايات مستفزة جدا بالنسبالي ، انت عندك فرصة تنشر اللي ممكن عدد محدود يقرأه فبدل مايبقي حاجة مفيدة ولو حتي مستقبلا بعد سنين طويلة من النشر لما بقيت ترند ومشهور ورجعوا يدوروا علي كتاباتك القديمة ، انت اخترت تمارس نوع من التجهيل المتعمد وتزييف الحقايق وعرض وجهة نظر واحدة فقط في زمن مليان شبهات وسقطات وتضليل وأدب بمستوى ردئ منتشر علي نطاق واسع.
نحط الرواية في رف روايات لا تستحق اهدار الوقت او الفلوس
دي تاني رواية اقراها للأستاذ مصطفى عبيد السنة دي، وبعد ما خلصت رواية ليل المحروسة حسيت أنه دايما بيجيب لنا حتة من التاريخ محدش واخد باله منها وينسج عليها رواية اجتماعية بأسلوب ولا أروع. وفي الرواية دي حسيت أن البطل ما كانش شخصية من الشخصيات لأن الحدث كان هو البطل الحقيقي، وهو إلغاء الرق من مصر بعد هوجة عرابي. وفي أحداث الرواية سرد رائع للسجالات التي كانت تدور في مصر في تلك الفترة، ورأي شيوخ الأزهر الوسطي في مسألة إلغاء الرق ورأيهم فيه أنها مخالفة صريحة لنصوص القرآن الذي وضع الناس في طبقات! وطبعا كان المنادين بعكس هذا الفكر المتخلف هم كفرة ومرتدين، والكلام اللي بيحصل لحد يومنا هذا ما فيش جديد يعني بس الكلام اللي فعلا تحس أنه بيدور اليومين دول هو رأي الإنجليز في المصريين، وشايفينهم أنهم كسالى ومش بيعملوا، وأكتر جملة عجبتني كانت على لسان اللورد كرومر لما سمع أغنية عبده الحامولي اللي كان بيقول فيها فيما معناه دورولي على حبيبي يا ناس؛ فكرومر بيعلق وبيقول إن المصريين حتى لما بيتوه حبيبهم بيخلوا الناس تدور عليه في إشارة لأنهم شعب اتكالي مستني المخلص بس هو مش بيعمل حاجة، ومش فالحين غير في الشماتة. يمكن كمان الرواية وضحت أن بيوت البغـ ـاء كانت نتيجة طبيعية لإلغاء الرق، ومعظم الستات اللي كانوا رقيق ومستعبدات وجواري للي يدفع أكثر أصبحن يعملن في البغـ ـاء! ما هي دي الشغلانة الوحيدة اللي اتعلموها يشتغلوا إيه يعني دكاترة مثلا! وهنا برز دور قاسم أمين للمناداه بتعليم المرأة. والنتيجة طبعا كانت تكفيره واضطهاده من قبل شيوخ الأزهر الوسطى. الرواية هتوريك عوالم نسينا وجودها أو تناسينا ذكرها، ورغم أنها بتدور أحداثها في الماضي إلا أنها بتقدم وصف دقيق لما يحدث في الحاضر.
رواية عن فترة انتهاء العبودية في مصر الخديوية و الاحتلال الإنجليزي. وصف الكاتب العالم الخفي للقاهرة عن العبودية و الدعارة و العنف. الرواية فيها إسقاطات عن الوضع الحالي. لم يعجبني الأسلوب الخطابي و بعض الاحداث الغير معقولة و خاصة النهاية.
رواية تاريخية جميلة توثيق لاواخر القرن ال١٩ ونهاية تجارة العبيد والجواري رغم اني شايف انهم كدا لِسَّه مخليين الناس عبيد بس بشياكه اسلوب الكاتب جميل ومشوق جدا اكيد مش اخر رواية هقراها لمصطفى عبيد
حقبة زمنية غريبة وبعيدة شخصيات مميزة كثيراً رغم شرها عبيد وجواري وأسياد وكثير من الأحداث المهمة واسقاطات سياسية عظيمة، أحببتها كثيراً قراءة أولى ل مصطفى عبيد ولن تكون الأخيرة
حركة ضعيفة وعظية أكثر من اللازم شخصية المؤرخ تطغي على شخصية الراوئي تشعر أن الكاتب عنده معلومات تاريخية يريد أن يلقنها للقارئ عنوة في محلها وفي غير محلها
رواية تتحدث عن مصر الخدوية المحتلة من بريطانيا، و ما كانت عليه احوال الشعب من فقر و غنى، و كانت تركز بشكل اساسي على موضوع البغاء في ذلك الوقت عندما صدرت اوامر بتحرير الجاريات و منع البغاء.
استمتعت و انا استمع لها صوتيا، جعلني القارئ اشعر و كأني اشاهد فلما.