العمل الروائي الأول لزميلة القلم وشقيقة من شقائق الوجدان، وقد نالني الشرف أن قدمت لي الكاتبة العمل لقراءته بعد نزوله معرض الكتاب في القاهرة، وضعت الكاتبة خلاصة الإحساس المعجون بالإنسانية وجسدتها في سطور الأخيذة العرض الآسر للمشاهد الأولى من الرواية التعاطف الإنساني والمشاعري الذي سنحمله للبطلة في رحلتها بساطة الحياة التي تسعى وراءها، لم أتفهم في البداية تلك القصاصات العظيمة على لسان البطلة وكان أن تساءلت كيف تخرج من شخصية بسيطة نبتت في العشوائيات كالبطلة!! فوضحت لي الكاتبة أن هذه الشخصية مثال موجود حتى داخل العشوائيات وأنّ الشخصية حقيقة لا خيال، لدفع الأحداث مزيد من السرد والدراما في المشاهد وشيء من الخيال، والكثير من الجمال في اللغة التي تظهر بقوة في مقاطع بعينها ومقتطفات مشاعرية آسرة كل هذا وأكثر بين دفتي الأخيذة.