من قريته "فيد" في منطقة حائل العريقة، يقيم ترجمان الصحافة الكاتب عبدالله الزماي جسورا ثقافية بين لغة العرب ولغات العالم، محاورا نخبة من أكبر كتاب الرواية والقصة المعاصرين عن أسرار جاذبية كتاباتهم، ليضع أمام القراء العرب طرق سرد اللغات الأخرى وأساليبها في معالجة المواضيع الإنسانية بحسب ثقافة كل كاتب.
كنت ولا زلت أتعجب من إحاطة عبدالله الزماي بتجربة ضيفه الكاملة ومعرفته بكل تفاصيل إنتاجه الأدبي فهو ليس صحفيا يترك علامات الاستفهام تقف مكتوفة اليدين آخر الأسئلة بل ندا يحاصر بأسئلته الإجابات ويغربلها في أسئلة أخرى.
هذا الكتاب موجه ليس فقط للذين يريدون معرفة فن كتابة الرواية، وإنما للذين يريدون معرفة فن قراءتها أيضا.
"كل ما يحدث لك مهما كان خاصاً وشخصيا يمكن تحويله إلى أدب وفن".
كتاب ثري كان هدية موفقة من شخص عزيز.
لكن الأفضل في هذا النوع من الكتب ألا يقرأ في جلسة واحدة أو حتى اثنان، بل تعود له بين القراءات الكبيرة لتقرأ حوار أو اثنين.
يمثل هذا الكتاب حوارات باللغة العربية للمرة الأولى مع أشهر الكتاب العالميين حالياً، حتى لاسلو كراسناهوركاي كاتب نوبل لعام 2025 يوجد اول حوار له بالعربية في هذا الكتاب، لكن ما اعجبني أكتر هو حوار ألبرتو مانغويل وايزابيل الليندي وأذر نفيسي وأفونسو كروش.
"أهمية قراءة الرواية للفرد؟ -إنها تتيح لك التعلم من خلال التعاطف"
"بدأت الكتابة لأن لدي قصص أود أن ارويها. عليك أن تحث الخطى لتعلق جرسك"
"فبغض النظر عن ما هي مهنتك فإنك بحاجة دائمة في حياتك إلى العاطفة والجمال والإبداع"
كتاب يعرض لقاءات وحوارات مع مختلف الادباء من شتى انحاء العالم و الثقافات يريد ان يجسّد أن الأدب لغة العالم ووان يمكن للأديب ان يولد وينشىء في دولة ويكتب بثقافة دولةة أخرى-
الكتاب سلس جدًا و خفيف لكنني لم أنهييه وانما قرأت ١٠٠ صفحة فقط وشعرن بالمللل ،
اظنه من الكتب اللتي تقرأها مع كتاب اخر تتنقل بينهما .
This entire review has been hidden because of spoilers.
كتاب خفيف ولطيف، يحاور الصحافي عبدالله الزمّاي كُتّابًا من كل بقاع العالم وهو في بلدته الصغيرة (مدينة فيد التاريخية) والتي قرأ وتعرف فيها على الأدب منذ كان صغيراً. الكتاب عبارة عن محاورات قصيرة من كتاب عالميين وجدتها ممتعة رغم الأسئلة المكررة. قراءة ممتعة للجميع.