- هل ما زلت تعتقد بوجود مولانا في هذا الزمن ؟ - حتما أنه موجود لكن قليل من يبصرونه أو يلتقون به - وهل هو من يختار أولئك الذين يتحدثون معه أو يأخذون من علمه - بل الله هو من يسخر لهم ذلك حسب نقاءهم - لماذا لم تبحث عنه ؟ - هو من يبحث عني ويجدني دائما عندما احتاجه وبما أنني فعلت ما فعلت وقلت ما قلت فأظن بأنه كان متفقا معي.
رواية #إختطاف_مولانا لــ #سعيد_الهاجري عدد الصفحات : ١٩٩ إصدار : #دار_عالم_الكتب ..
( أنظر إلى الأشياء من وِجهة نظر الآخرين ، عندها ستدرك من أنت ؟ وأين أنت ؟! ) . ،
" ولاء " الرجل المُحب . رجل الخيال والوهم .. اللائب من الفراق المتكرر والذكرى و " ياسمين " الحقيقة الضائعة . ، ( إختطاف " مولانا " بين الحقيقة والحلم وما بين الذاكرة واليقين ، هذا ما يبحث عنه " ولاء " ليس من أجل إنقاذ نفسه أو إنقاذ " مولانا " فحسب بل بسبب النبوءة التي تنبأ له بها " مولانا " منذ أن رآه عندما كان طفلًا ، ...) ، " مولانا " الشخصية المحور والغامضة ! تقدَمَ ذكرُها جوانب وصراعات سياسية كضرورة روائية مقصودة وربما كتحديد للحقبة التي ستنطلق منها أحداث الرواية فيما بعد .
الرواية بطابع رومنسي قهري وبطبيعة فلسفية عقائدية تضمنت آراء ورؤى دينية وسياسية . ، " مولانا " و " ولاء " شخصيتين مختلفتين بماهية واحدة ! " مولانا " الصوت المتكرر .. الغريب .. والآتي من بعيد رُبما كان صوت الضمير أو حقيقة " ياسمين " المكتومة قسرًا ، أعظم أسراره وأشدها غموضًا .
- لماذا لم تخبرها بحقيقة والدتها حتى الآن ؟!
ذلك الصوت لم يكن غريبًا البتّة ، لقد كان قريبًا منه في طفولته وفي شبابه وأحلامه وغيبوبته . ، ما أُريدَ أن يبقى غامضًا في هذه الرواية فقد بقي لأن هذهِ لم تكُن سوى البداية . !
"الحياة هي وحدها ما يستحق الولاء ، فلا المذهب ينفع في شيء و لا الطائفة و لا الدين "
رواية يكمن جمالها في غموضها لا تستطيع التكهن بالاحداث القادمة فيها ، سريعة الاحداث لكن مغزاها مهم جداً .
وضع الكاتب شخصيه ( ولاء) واظنه بهذه الشخصية رمز للفرد العراقي الذي لم يكن يفهم ما معنى الانتماء إلى طائفة دون أخرى أو ذم طائفة غير طائفته قبل الحرب على العراق .
ولاء هذا من صغره التقى بمولانا و تنبأ له بنبوءة غريبة . يكبر و تكبر معه آلامه و همومه و مسألة التابع و المتبوع .
أحب ياسمين حباً جماً الا انها تركته في النهاية مع طفلته الصغيره مثلما فعلت امها من قبل مع أبيها بيها لكن لم نعرف السبب و ننتظره في الجزء الثاني من الرواية ( اغتيال مولانا) .
اجمل ما كان في الرواية هي حورات ( ولاء ) و (مولانا) و حوراته مع طفلته ياسمين .