لقد تمكنت بصوتها من فعل ما عجز كل الزعماء عن فعله، فالعرب من الخليج إلى المحيط الأطلسي كانوا يختفون وكأن سباتاً من نوع ما قد أصابهم، في الساعة العاشرة كل أول ليلة خميس من الشهر، موعد غناء كوكب الشرق أم كلثوم (1898- 1975)، يسود السكون الشوارع و يركع الجميع أمام أجهزة المذياع، إنه الطقس الذي وحد العرب في تاريخهم الحديث، كما لم يوحدهم شيء.
لقد كتبت الكثير من الأعمال التي حاولت فهم علاقة الجمهور بهذه المعجزة، وتحليل نظرة جمهورها لموهبتها، لكن ماذا عن جنسانيتها؟
ولد في بغداد عام 1992، أنهى دراسة علم النفس في جامعة عمَان الأهلية عام 2016. عاش طفولته تحت حكم صدام حسين وشهد اجتياح القوات العسكرية الأمريكية لإسقاط النظام باسم «الحرية». وبسبب تنظيره حول الجسد والجنسانية، أرغمته الميليشيات الدينية المتشددة على ترك العراق عام 2012. كتب في منصات مختلفة مثل رصيف22 ومنشور وحبر وماي.كالي ومجلة كحل، أسس مبادرة سينمجي المعنية بالجنسانية والجسد في السينما العربية سنة 2016.
was born in Baghdad in 1992 and finished their schooling in psychology from Amman Ahlya University in 2016. They lived their childhood under the rule of Saddam Hussein, and saw the intervention of US troops in the country to overthrow the regime under the guise of promoting “freedom.” They were able to turn their visual art and writing to a vessel that carries the voices of the subaltern. They published their latest book titled “The nonnormatve sexuality in Arab cinema” (in Arabic) in 2018. They founded Cinamji, an initiative dealing with body and sexuality in the Arab cinema in 2017.
التحدث عن جنسانية أى شخص سواء كان الشخص ده مشهور او غير مشهور اعتبره انتهاك للخصوصية و لحد دلوقتى مش قادرة أحدد ايه الهدف من الكتاب ده هل هو تأكيد للشائعات ام دفاع عن ام كلثوم؟ فى كلا الحالتين لا أرى فائدة من قص و لصق معلومات خارج السياق لأثارة قضية لا هدف من وراءها و لا تخص اى شخص غير صاحبتها التى ماتت التى لا نملك غير ان ندعو لها بالرحمة و المغفرة
دائما ام كلثوم بتمثلي نموذج التمرد. ام كلثوم بتمثل خروج عن المعيارية الجنسية المتسلطة اللي بتمارس حق تعريف الانوثة والذكورة واللي بسببها عانت ام كلثوم من محاولات سلخها عن جنسها من كتير من الكتاب والمثقفين اللي هم المفروض مثقفين، زكي مبارك مثلا سماها ابو كلثوم لأنها خارجة عن معيار الانوثة في رأيه، وعادل السيوي فنان تشكيلي بيحتار يصنفها ذكر او انثى، وهدى بركات في رواية من رواياتها بتمارس نفس المعيارية بس بشكل غير لائق لدرجة التنمر جسديا في شكل وشها او سمنتها وخصوصا رقبتها-كانت مريضة- فهنا ادوات ذكورية بتستخدمها واحدة من بنات جنسها ضدها.
محاولات التفتيش في جنسانية ام كلثوم بيثير رعب عن المجتمع العربي كله دولا واشخاصا، باعتبارها رمز وطني وشعبي ومحاولات المساس منه كانه اعتداء شخصي. الاشخاص المحبين للست بيمارسوا نفس المعيارية المتسلطة عليها حتى بعد موتها بقولبتها في شكل ونمط معين. مقال "الخرم" في 2015 مثال على كدا اتمسح من مدى مصر واتقدم اعتذار للرمز، بسبب كدا لما حاول يشكك في كونها ستريت. ممارسة السلطة دي في تصنيفها شئ ميخصناش، يخصنا فنها. "نجدد حبنا لأم كلثوم"
"ما الذي سيحدث لو رفضنا اليوم سلخ تلك الجنسانية عنها وتجريد جمهورها من هيمنته عليها وتملكه لها؟"
يمكن اعتبار هذا البحث تناولات متعددة للأخبار التي تحدثت عن جنسانية رمز كأم كلثوم، يتأمل الكاتب هذه المصادر محاولًا بهذا الجواب عن عدّة أسئلة لا تنحصر في جنسانية شخص أم كلثوم فقط.
تمكنت امرأة رمز كمثلها، وفي زمن مبكر وذهبي من عمر الفن العربي أن تجمع حولها كل الأطياف في العالم العربي، على اختلاف مرجعياتهم وطبقاتهم الاجتماعية، إذ كان صوتها فوق أي اعتبار أو اختلاف آخر. امرأة موحّدة وبشهرتها، لا بد أن تُثير الكثير من الأقاويل والشك حولها وحول كل ما يخصها ولا سيما "التباس جنسانيتها" التي تحدث عنها الكثيرين، إذ أن جنسانيتها كانت محطًا للتناول بعدة أشكال، وعلى عدة مستويات، كالتشهير بها، أوالتشكيك في مقدار "أنوثتها" سواء من المُنافسات أو ممن أُغرموا بها، أو من جمهورها الذي أراد واستمر بتملك جنسانيتها على اعتبارها "رمزًا عامًا" للبلاد والفن العربي الأصيل وعلى اعتبارها "الست" أم كلثوم.
يعتبر البعض بوجوب بقاء جنسانية "الرموز" وتحديدًا اللامعيارية منها، بمعزل عن الطرح أو التناول وهذا ما حدث مع أم كلثوم، فلا يمكن حصر هذا البحث في جنسانية أم كلثوم فقط بل هو يتعداه إلى أسئلة أكبر عن اللامعيارية الموجودة على اختلاف المنابت والمجتمعات والرموز. خصوصية أم كلثوم الرمزية والفنية واللامعيارية الجنسية مكّنت الكاتب من اتخاذها مثالًا للتناول فهي وسيلة وليست مبتغى.
يتطرق أيضًا الكتاب إلى الأخبار التي تناولت مثليتها الجنسية سواءً تحقيرًا أو كمجرد ذكر للشيء، من خلال عدة أسباب كعيشها دون رجل مثلًأ، أو ذكرها مرورًا –كما فعل البعض- ولمجرد الانتصار لتلك المشاعر التي يُشك بوجودها متواريةً عن الأنظار، والتي لم تشفقع لها عظمة الست لتظهر علنًا.
هذا واحد من الكتب الذي لا يقوم بإعطاء الأجوبة، على العكس تمامًا الكاتب يطرح تساؤلاته في الفضاء العام؛ يستنطق القارئ والجمهور والأخبار المتناقلة، لمحاولة الحصول على أجوبة، والتي يُقرُ الكاتب بصعوبة الوصول إليها -إن وجدت- ولكن لا يمكن تجاوز هذه الشخصية الغامضة جنسانيًا تبعًا لحجم التابوهات التي لم تتكسر حتى اليوم!
صادفتني الكثير من الأصوات التي تنتقد الكتاب لعدة أسباب وهذا حق طبعًا، وأنا متابع لمشروع موسى باهتمام، لأهميته وحاجة القارئ العربي لهكذا أطروحات.
يقدم الكاتب في بحثه القصير هذا نظرية مثيرة حول جنسانية "أم كلثوم"، ويتجاوز ذلك ليقول أشياء كثيرة حول سلطة الجمهور على جسد الفنان، وتأثير النظام الأبوي، والوصاية الإجتماعية على نشأة "أم كلثوم" وكيف أثرت في خلق صورة نمطية عنها لدى الكثير من النقاد وزملاء المهنة، لكن الكاتب لا يتعمق كثيراً في مناقشة الموضوع حيث أن الكتاب بمجمله أقرب ما يكون إلى مقالة طويلة معززة بإقتباسات وأقوال عن حياة "أم كلثوم" العاطفية وحقيقة الإدعاءات التي كانت تدور حول توجهها الجنسي مأخوذة من مصادر متعددة، لكنه بالمجمل يثير نقطة مهمة حول الإنسان الذي يقف خلف قناع الفنان، وسلطة الآخرين عليه، ونزوح الفنان دائماً للخروج عن معايير المجتمع الذي يفرض سلطته عليه بشكل خانق. كانت قراءة خفيفة جداً، ولكن تمنيت لو الكاتب إسترسل في نقاش فكرته بشكل أطول.
مفهمتش الهدف من الكتاب كويس هوا مش كتاب أوي ممكن نقول مقال طويل أو دراسة قصيرة بيحاول يخلينا ننظر إلي أم كلثوم الانسانة مش الرمز أو الأيقونة اللي اتعودنا عليها وبيحاول يحدد هيا أقرب للذكر ولا الأنثي من الناحية الجنسية بغض النظر عن احساسك ان فيه حاجة غلط هتقراها بمجرد النظر لعنوان الكتاب بس محسيتش اني استفدت حاجة غير مشاهد وأفكار خبيثة هتفضل عالقة في مخي كل ما أستمع للست
السبب الرئيسي لقرائتي الكتاب، ما تردد من بعض الأصدقاء عن موضوع جنسانية ام كلثوم (كوكب الشرق) ومن كونها كانت لديها ميول للاناث أكثر وهناك شواهد علي ذلك الكتاب كانت له وجهة نظر دفاعية، لكن بشكل عام فيه مراجع كثير تبين الأمر، وتوضح أنها معروفه حتي لكبار الشعراء مثل احمد رامي نفسه الذي كتب نثرا عن الموضوع.
أنا مش من عشاق أم كلثوم أوي، بس كل الآراء دي فيها تعدي على خصوصيتها وإهانتها والإساءة ليها بشكل بشع وأنك تاخد من وقتك عشان تجمع الآراء دي عشان تقتحم حياة واحدة من غير أي وجه حق فهي تفاهة غير مبررة
مراجعة كتاب “جنسانية أم كلثوم” للكاتب “موسى الشديدي”
تردّدت كثيراً قبل أن أقدّم عرضاً عن هذا الكتاب، وقد نصحني بعض الأصحاب بألا أفعل كي لا أقيم وزناً للكتاب وصاحبه. والواقع أن كلاهما (الكتاب وصاحبه) بلا وزن ولاقيمة ولاهدف، وهي حقيقةٌ ستعرفون سببها بعد سطور.
أما مبعث مراجعتي هذه فهو أن أضع السادة القرّاء أمام واقعٍ صار واضحاً في عالم النشر الالكتروني، ولأقدّم لهم مثالاً حيّاً عن الأشخاص الذين يسعون للحصول على لقب “كاتب” حتى لو كان السبيل إلى ذلك الطعن في سيرة حياة الخالدين أو النقيصة منهم أو فتح أبواب السجال في دقائق حياتهم، وربما دفعهم حبّ الشهرة هذا لتأليف كتبٍ حول “الهوية الجنسية ��الميول الغريزي” لهولاء المشاهير كحال الكتاب الذي بين أيدينا الآن.
موسى الشديدي شابٌ يصف نفسه بأنه “كاتبٌ وباحثٌ في سياسات الجنس” وله إصداران في هذا المجال. يطرح المذكور في كتابه هذا والمعنون ب “جنسانية أم كلثوم” سؤالاً عجيباً هو: ماهو الميول الجنسي لكوكب الشرق؟؟ ويتساءل بكل جراءة، وهنا أنقل كلامه حرفياً: “لقد كُتبتْ الكثير من الأعمال التي حاولت فهم علاقة الجمهور بهذه المعجزة وتحليل نظرة جمهورها لموهبتها. ولكن ماذا عن جنسانيتها؟؟”
أقول: لم أجد في قاموس الوقاحة ما يشبه مثل هذا التعدّي على خصوصيات وحياة الآخرين. ألم يجد هذا (الباحث) النكرة مايبحث فيه سوى (جنسانية) أم كلثوم أو غيرها!! وما الفائدة أصلاً من مثل هذا البحث والتحرّي الفارغ؟! يعتبر المؤلف أنّ لأم كلثوم ميولاً جنسية شاذة متخذاً من بعض المواقف والعبارات دلائل على صحة شكوكه، منها: أنها كانت تلبس عقال الرجال على رأسها في بداية حياتها الفنية، وقد اعتبرَ ذلك أنها محاولة من والدها ليحررها من “الأنوثة القسرية” التي كانت تعيشها!!!
كما اعتبر الكاتب أن لقب (أبو كلثوم) الذي ذكره مرةً الصحفي زكي مبارك في إحدى مقالاته من باب المداعبة لشخصيتها القوية؛ دليلاً على خلل هرموناتها وميولها الفطرية إلى النساء!!! وقد استشهد (موسى الشديدي) على ذلك بحجم رقبتها وشكل ثدييها !!!
أما ثالثة الأثافي فهو اعتباره أنّ مايتداوله الناس في أنها لم تدخل المطبخ في حياتها ولامرة دليلاً مؤكداً على أنها “عاجزة عن لعب دور المرأة حتى في المطبخ”.
لقد وصل الكاتب الأخرق (موسى الشديدي) ذروة الصفاقة في نهاية كتابه عندما وصف هذه العظيمة (أم كلثوم) بهرم اللحم، إذ يقول حرفيّاً : “هذا النص محاولة لتخليد هرم اللحم الذي عجزتم عن قولبتها وإخضاعها حتى اليوم بعد وفاتها بأكثر من أربعة عقود، على الرغم من هوسكم المتواصل في السيطرة على مابين فخذيها”!! أقول: ماهذا القبح والوقاحة!!!.
أخيراً أودّ الاعتذار من كلّ القرّاء على تقديم هذا العرض لعملٍ بالغ السخف، إذ لايمكن أن أتشرّف بوجوده في مدونتي. ولكن رغبتي في تصوير الابتذال الجديد والمتسارع في سوق النشر والذي ينبغي على المهتمين في هذه الصناعة لجمه وتكميمه قبل أن يفشو بين صغار العقول فيصير مشاعاً يتداوله الصغار قبل الكبار.
على الرغم من ان الفن الذي تقدمة لا يستهويني إلا انني أراها انسانه مثابره ومثيره للاهتمام والاحترام، تفكيرها كان سابق لعصرها وانسانه حازمه تعرف رغباتها ولا تخاف كسر كل القواعد المفروضة عليها انولدت في بيئة مغلقة لا تسمح لمرأة بتحقيق أحلامها، صنعت عالمها الخاص وبصمتها الخالدة.
اعترف ان فضولي عن حياتها الجنسية والعاطفيه هو سبب انهائي لهذا الكتاب في جلسه وحده، انجح الكاتب في الكتابه بشكل حيادي مع تقدير واحترام فنها وحياتها الشخصيه، وترك النقد للقراء بعد قراءتي الكتاب ارى ان هناك احتمالا آخر الي جانب فرضية حبها لنساء، وهو حبها للفنان وولائها له، ايضا كونها شخصيه نسويه غاضبة وواعيه ترفض الأدوار النمطية المفروضه عليها كأمراه. او ربما جمعت الاحتمالين معا
الكتيب أشبه بمقالة مطولة تسقط مفهوم الجنسانية اللامعيارية على حياة أم كلثوم، أثر ما مرت به من صعوبات فنية واجتماعية ودور ما تم تداوله عنها من أخبار موَّثقة وشائعات. النجمات الثلاث لأصالة الفكرة -القراءة الاجتماعية وتشريح البيئة الفنية لرمز-، وشجاعة الطرح -عربيًا- علما بأن الكثير من الحجج التي أوردها الكاتب استشهادًا على استثنائية أم كلثوم في باب أو آخر حتى تلك المدعمة بآراء بعض النقاد الفنيين يسهل الرد عليها، ولم تقنعني
تحليل قصير و مبسط لجنسانية أم كلثوم. المرور من جنسانية إلى إلهية هذه الفنانة حيث تغيب كل الخصائص و مازاد إعجابي بهذه الدراسة هو تشجيع الكاتب على احترام خصوصية الفنانة و على تعميم الحق في احترام الحياة الخاصة. لم استطع تحديد المتودولوجيا (methodology) المستعملة لكنها كانت كافية لدعم الفكرة الأساسية.
هل ام كلثوم كانت ذكر ولا انثى؟ هل كانت مثلية؟ ازاي الجمهور صنفها جندريا وازاي هي حددت نوعها الاجتماعي الفريد؟
اسئلة عجبتني حتى لو الكاتب مجاوبش عنها بالعمق الكافي. لكن في النهاية هو بيطرح فكرة حلوة وهي أن الناس طول الوقت كانت عايزة تسيطر على جنسانية ام كلثوم حتى لحد انهاردة بعد ما ماتت ب٤٠ سنة.
الناس عايزة تحطها طول الوقت في قالب يمجدها وبتتجاهل اللي ام كلثوم نفسها كانت عايزة تصدره عن نفسها.
5 stars. I usually don’t listen to Arabic music and never really paid attention to Umm Kulthum, but this book completely changed that. The writing was so engaging that I couldn’t stop reading, and it actually made me want to listen to her songs. I learned so much about her life, Absolutely worth the read!
يتحدث الكاتب عن الجانب الذي لا يتحدث عنه أحد وهو الجانب الآخر في حياة أم كلثوم ويناقش مسألة زواجها من عدمه وأيضا يتكلم عن من هاموا في غرام كوكب الشرق مع أنها كانت تولي فنها الجانب الأكبر من حياتها. وأخيرا وليس آخرا عظمة على عظمة ياست.