نبذة الناشر "هذه رواية تجوس في نسخة أخرى من التاريخ المروي الذي نعرفه، فتفتح مساراً لإحتمالات أخرى لحياة شعب، شكّلت الإنعطافات الكبرى تاريخه وحاضره. على خلفية واحد من هذه الإنعطافات نقرأ سيرة "عارف البغدادي" وما جرى له خلال قرن تقريباً. رواية مشوّقة مليئة بالأحداث والمواقف المثيرة، تشد القارئ حتى صفحاتها الأخيرة."
روائي وكاتب عراقي. ولد في بغداد 1975 - عمل محرراً في مجلة الأقلام ثم سكرتير تحرير مجلة آفاق آدبية - عمل مراسلاُ لوكالة أم آي سي تي الألمانية ومقرها برلين - كتب أفلاماً وحلقات وثائقية - فاز بجوائز محلية في القصة القصيرة الأعمال *النشيد الأخير، قصص، دار الشؤون الثقافية، بغداد، 2001 *يحدث في البلاد السعيدة، رواية، دار الشؤون الثقافية، بغداد، 2006 *قتلة، رواية، دار التنوير، بيروت، 2012 * قتلة، رواية، دار أبجد، العراق، الطبعة الثانية 2021 * 2021، قتلة، ترجمة ايطالية، رواية، دار MREditori * 2023، قتلة، ترجمة فارسية، رواية، دار عبارت، طهران * قتلة، رواية، دار أبجد، العراق، الطبعة الثالثة 2023 * حياة محتملة لعارف البغدادي 1958، رواية، منشورات نابو، بغداد،2018 *حياة محتملة لعارف البغدادي- 1958، رواية، دار أبجد، العراق 2022 * هروب وردة- وقائع صيف 1995، رواية، منشورات نابو، بغداد 2020 * كابوس في لوحة، قصص، دار موزاييك، إسطنبول، 2022
رواية مشوّقة بفائض من الخيال والسياحة في موضوعات عديدة، تتساءل عن الاحتمالات العشوائية التي تحكم مسار حياتنا، وكيف أن حدثاً واحداً يمكن أن يغير مسار حياة أمّة بكاملها. كما هو الحدث في عام 1958 الذي شهد نهاية النظام الملكي في العراق وبداية مسلسل الانقلابات العسكرية.
احترت بين النجمتين او الثلاث الفكرة اي فكرة الرواية التاريخية القائمة على تصور تاريخ بديل راقت لي. هنا العراق في عام 2000 لكن من دون وجود حزب البعث و لا صدام و لا غزو الكويت اذ ان انقلاب او ثورة 1958 و مجزرة قصر الرحاب لم تحدث و عبدالكريم قاسم هو من يوقف الانقلاب. لكن السرد و بناء الشخصيات بدا لي اضعف . فالسرد فيه الكثير من الكروتة و الاستعجال و الشخصيات هي اما بيضاء او سوداء اي انها اقرب الى الاصطناع. بقي الى ان اشير الى جمال اختيار الكلمات و عذوبة النص عندما يصور المؤلف معالم بغداد في ازمنة مختلفة خصوصا في الفترة الملكية
أحببت الفكرة جداً .... فيصل الثاني (حفظه الله بدلاً من رحمه الله) ... ماذا لو لم تسقط الملكية في العراق بخيانات قاسم وبقية الغجر الذين معه ... ماذا لو بقي هواشم الحجاز ملوكاً للعراق ... ؟
رواية جوائز بامتياز بفكرتها ولغتها ومفارقاتها الفلسفية ... ويؤخذ على الناشر (أبجد للنشر) عدم ترشيحها في عام الصدور للبوكر
من ناحية الدراما فالروايا متوسطة وأحداثها كلاسيكية نوعاً ما ، بل ومشوشة في بعض أجزائها مثل جزء اغتيال الأميرة عالية