Jump to ratings and reviews
Rate this book

شخصية مصر #4

شخصية مصر (الجزء الرابع) - دراسة في عبقرية المكان

Rate this book

800 pages, Paperback

9 people are currently reading
784 people want to read

About the author

جمال حمدان

35 books1,704 followers
جمال محمود صالح حمدان .. أحد أعلام الجغرافيا في القرن العشرين، ولد في قرية "ناي" بمحافظة القليوبية بمصر في 12 شعبان 1346هـ ،4 فبراير سنة 1928م، ونشأ في أسرة كريمة طيبة تنحدر من قبيلة (بني حمدان) العربية التي نزحت إلى مصر في أثناء الفتح الإسلامي.

مع أن ما كتبه جمال حمدان قد نال بعد وفاته بعضا من الاهتمام الذي يستحقه، إلا أن المهتمين بفكر جمال حمدان صبوا جهدهم على شرح وتوضيح عبقريته الجغرافية، متجاهلين في ذلك ألمع ما في فكر حمدان، وهو قدرته على التفكير الاستراتيجي حيث لم تكن الجغرافيا لدية إلا رؤية استراتيجية متكاملة للمقومات الكلية لكل تكوين جغرافي وبشرى وحضاري، ورؤية للتكوينات وعوامل قوتها وضعفها، وهو لم يتوقف عند تحليل الأحداث الآنية أو الظواهر الجزئية، وإنما سعى إلى وضعها في سياق أعم وأشمل وذو بعد مستقبلي أيضا. ولذا فان جمال حمدان، عاني مثل أنداده من كبار المفكرين الاستراتيجيين في العالم، من عدم قدرة المجتمع المحيط بهم على استيعاب ما ينتجونه، إذ انه غالبا ما يكون رؤية سابقة لعصرها بسنوات، وهنا يصبح عنصر الزمن هو الفيصل للحكم على مدى عبقرية هؤلاء الاستراتيجيون.

وإذا ما طبقنا هذا المعيار الزمني على فكر جمال حمدان، نفاجأ بأن هذا الاستراتيجي كان يمتلك قدرة ثاقبة على استشراف المستقبل متسلحا في ذلك بفهم عميق لحقائق التاريخ ووعي متميز بوقائع الحاضر، ففي عقد الستينات، وبينما كان الاتحاد السوفيتي في أوج مجده، والزحف الشيوعي الأحمر يثبت أقدامها شمالا وجنوبا، أدرك جمال حمدان ببصيرته الثاقبة أن تفكك الكتلة الشرقية واقع لا محالة، وكان ذلك في 1968م، فإذا الذي تنبأ به يتحقق بعد إحدى وعشرين سنة، وبالتحديد في عام 1989، حيث وقع الزلزال الذي هز أركان أوروبا الشرقية، وانتهى الأمر بانهيار أحجار الكتلة الشرقية، وتباعد دولها الأوروبية عن الاتحاد السوفيتي، ثم تفكك وانهيار الاتحاد السوفيتي نفسه عام 1991م.

عُرضت عليه كثير من المناصب التي يلهث وراءها كثير من الزعامات، وكان يقابل هذه العروض بالاعتذار، مُؤثرا تفرغه في صومعة البحث العلمي، فعلى سبيل المثال تم ترشيحه عام 1403هـ ـ 1983م لتمثيل مصر في إحدى اللجان الهامة بالأمم المتحدة، ولكنه اعتذر عن ذلك، رغم المحاولات المتكررة لإثنائه عن الاعتذار. وعلى الرغم من إسهامات جمال حمدان الجغرافية، وتمكنه من أدواته؛ فإنه لم يهتم بالتنظير وتجسيد فكره وفلسفته التي يرتكز عليها.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
67 (69%)
4 stars
19 (19%)
3 stars
6 (6%)
2 stars
4 (4%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Manar Ahmed.
1,013 reviews
December 17, 2020
كتاب عظيم من ابداع شخص اعظم تناول مصر وتاريخها على مدى الاربعة اجزاء بشكل تحليلى متفرد يبعث على الاعجاب
وقد تناول هذا الجزء مشكلة السكان ومتوسط عددهم فى الفترات المختلفه واهم الاعمال التى مارسوها والسبل المختلفه لحل هذه المشكله كما ناقش فلسفة العاصمة الجديده وهل هى سياسية ام متروبولية وكيف نحل مشكلة التكدس فى القاهره واعادة بعث واحياء المدن والعواصم الاقليمية وبناء القرية
كما تحدث عن ابعاد مصر الاربعه وكيف انها ترتبط بكل منهم ارتباط وثيق لا تنفصل عنه مما اخرج فى النهايه الشخصية المصرية المتفرده فنحن مصريون قبل ان نكون افريقين او اسيويين او اوربين ولكننا بعد هذا والى حد معلوم اوربيون اكثر منا اسيويين واسيويون اكثر منا افريقين فنحن اوربيون اولا واسيويون ثانيا وافريقيون ثالثا فتحن فى افريقيا ولسنا منها ومن اوربا ولسنا فيها ولسنا فى اسيا ولا منها ولكننا اليها ذلك اننا فى افريقيا بالجغرافيا الى ابعد حد ومن اوربا بالجنس والحضاره الى حد بعيد والى اسيا بالتاريخ والثقافه الى حد اخر والخلاصه النهائيه ان مصر تظل فى النهاية واساسا هى مصر وتظل بوصلتها هى المصرية فمصر ارضا وشعبا وحضارة وسكانا ورغم كل الخيوط والخطوط المشتركه التى تربطها بابعادها القارية لا هى افريقية تماما وان وقعت فيها ولا اسيوية تماما وان لاصقتها ولا اوربيه تماما وان واجهتها انما تنتمى الى كل هذه الافاق دون ان تكون هناك تماما بل تظل فى النهاية مصر تأصيلا وتطويرا وانتماء
بالاضافه الى انه تحدث عن توسطها .... توسطها فى كل شئ توسطها فى يابس العالم القديم توسطها فى المناخ توسطها فى الدين والتسامح الدين وقبول الاجانب واستمراريتها فى اغلب عاداتها واسماء اماكنها منذ عهد الفراعنه وحتى الان حتى وان طرأ عليها بعض التحريف الا ان الاصل فرعونى
واختتم الكتاب بالحديث عن مصر والعرب وان كان حديث موجز لم يستطع الكاتب نشره كاملا وقتها حتى يستطيع الكتاب ان يرى النور فضحى بالجزء من اجل الكل
وفى النهايه الموسوعه باجزائها الاربعه رائعه يجب ان تدرس وان يحفظها كل المصريين لانها ستجعلهم يروا وجه مصر الجميل الذى من اجله يبذل كل غالى ونفيس الوجه الذى راه مصطفى كامل وجعله يردد لو لم اكن مصريا لوددت ان اكون مصريا وها انا بعد اكثر من مائة عام اكررها واضم صوتى الى صوته لولم اكن مصريه لوددت ان اكون مصريه
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.