هذا الكتاب ينقل لك واقعًا نعيشه وقد لا تدركه، ويغيّر لك مفهومًا عشتَ عمرًا تتخذه مبدأ.. ما بين يديك الآن لا يحمل الكمال ولكنّه حصيلة مئات الدولارات التدريبية وتجارب آلاف من المحبّين والأزواج، حيمل بين طيّاته الكثير من الفروق بين الشريكين التي جعلها الله بينهما للتكامل لا للتفاضل. هذا الكتاب صيغ بأساليب أدبية لتناسب سموّ وجدانك، وواقعية لتأخذك للتطبيق، وتدريبية لتضعك على الطريق، وبلغة عصرك الحالي بعيدًا عن التعقيدات.. لأجلك يا حواء صنّف، ولك يا آدم كُتب، وستكون البداية عندك أنت يا من قرأته.
عظيم! اندهشت كثيرا عندما لم أرى تقيمات و آراء كثيرة حول الكتاب، أنا أول تقيم للكتاب غريب جدا! كتاب قيم و سهل و يحترم كلا من الطرفين، حتي و إن شعرت في بعض الأحيان علي أنه متحيز لآدم و لكن لأكون موضوعية هذا حدث قليل جداً -من وجهة نظري- و لكن في النهاية مفيد و بسيط و غير معقد. أنصح بقرأته حتي و إن لم تكن زوجاًاو زوجة هو مفيد لكونك إنسان شغوف لمعرفة عقلية الجنس الآخر. أعجبتني كثيرا جزئية الحديث عن الفروق بين تكوينات عقل حواء و آدم، فقرة علمية بسيطة جدا و لكن عظيمة، طريقة شرحها المبسطة و السهلة زادت من جمالها.
هذا الكتاب يستحق القراءة بحق، لقد فتح لي آفاقاً كثيره وجعلني أرى أخطائي قبل أخطاء شريكي ، ويلزم مشاركته مع الشريك لما يساعد من حل الخلافات واصلاح العلاقات، النساء لا تفهم الرجال والرجال كذلك وان فهمنا لم نستطع التعامل مع بعضنا، وهذا الكتاب يحل تلك المشكله لأننا بحاجه لذلك فالمرأه بحاجه للرجل والرجل كذلك، واكثر العبارات شدتني ان الرجل لا يرى من المرأه الا ماتبديه له وانه لايزيدها امراً لم يكن بها ، وهذي النقطه مهمه جداً فأغلب النساء تبحث عن الرجل الذي يجعل منها افضل والحقيقه تكمن بداخل كل امرأه، ومااعجبني اكثر بالكتاب انه كان منصف ولم يرى افضليه للمرأه او للرجل فهو منصف بحق ويرى جميع العيوب والايجابيات ويعالجها ويحاول ان يجعلنا نعامل بعضنا البعض بأكثر انفتاحيه وحب.. شكراً للكاتب لقد غير الكثير من افكاري اتجاه الرجال.