ظلت واحدة من مشكلات السياسة والحكم في السودان، انها لاتعطي أهمية للدراسة والبحث والفكر. يصدق ذلك، علي وجه الخصوص، عندما تكون للظواهر السياسية أبعاد دينية، كماهو الحال في السودان. وقامت مشاريعها علي السعي الي لصق منتجات العلم والحداثة والتجربة الانسانية الواعية، علي بيئة فكرية وثقافية، لم تكن فقط غير معدة لاحتضان هذه المنتجات، بل تتخذ مكوناتها مسارات تتعارض وتتناقض جذريا مع قيم الديمقراطية، وحقوق الإنسان واستحقاقات التعددية الثقافية للمجتمع السوداني.
كتاب صغير لكنه دسم ولغة الاستاذ كمال الجزولي الرفيعة دوما تجذبني .. تحدث عن مشروع الحركة الإسلامية في السودان وسعيها عبر مفكرها د الترابي علي اقامة دولة دينية واوضح الدكتور الفرق بين الدولة الدينية و الدولة الإسلامية القائمة علي المثال.. وسعي الحركة الإسلامية السودانية للتمكن من السلطة وبعدها عن المثال الاسلامي والدولة الراشدة... أنصح بقراءته