غرفة ترى النيل هي رواية عزت القمحاوي الثانية، وكتابه الخامس، صدرت عام 2004 في مصر عن دار ميريت للنشر، وفي سوريا عن دار الحوار(2005)، وفي عام 2006 صدرت طبعتها الثانية عن دار ميريت للنشر.
تتناول غرفة ترى النيل الأيام الثلاثة الأخيرة لبطلها عيسى الذي كان يفترض أن يكون كاتباً، لكنه لم يكتب شيئاً، لأنه ممسوس بفكرة الكمال التي أصابته برهاب الكتابة، يرافقه في أيامه الأخيرة صديقه الروائي رفعت، الذي كتب كل ما استطاع وتوصل إلى النتيجة ذاتها: لا جدوى. وكان الصديقان يراقبان من شباك غرفتهما بالمستشفى الاستثماري جزيرة نيلية دخل المستثمرون والحكومة معركة عليها مع ملاكها الأصليين من الفلاحين، فكان التداعي في جسد المحتضر متوازياً مع التداعي في جسد المجتمع المصري تحت ضغط الفساد والسمسرة.
روائي مصري، أصدر 16 كتابًا، بين الرواية والقصة القصيرة والنص المفتوح. هي حسب الترتيب: حدث في بلاد التراب والطين (قصص 1992) مدينة اللذة (رواية 1997) مواقيت البهجة (قصص 2000) الأيك (سرد مفتوح حول الحواس) غرفة ترى النيل (رواية 2004) الحارس (رواية 2007) كتاب الغواية (رسائل 2008) ذهب وزجاج (بورتريهات 2004) بيت الديب (رواية 2011) العار من الضفتين (ريورتاج أدبي حول زوارق 2011) البحر خلف الستائر (2014) السماء على نحو وشيك( 2015) يكفي أننا معًا (2017) ما رآه سامي يعقوب (2019)غرفة المسافرين 2020، غربة المنازل 2021, وصدرت طبعة جديدة من الأيك مزيدة عام 2022. صدرت ترجمة بيت الديب الإنجليزية عام 2013 عن دار نشر الجامعة الأمريكية، وصدرت ترجمتها إلى الصينية عام 2017 عن بيت الحكمة، كما صدرت ترجمتان إلى الإيطالية لكتاب العار ورواية مدينة اللذة.
Ezzat el Kamhawi (1961) is an Egyptian journalist and writer. He is the author of 16 books, including four novels and two collections of short stories. In December 2012 he was awarded the Naguib Mahfouz Medal for Literature for his novel House of the Wolf (Dar Al-Adab/2010, translated in English by AUC Press/2013). In Italy, he published an essay about Mediterranean migration, The shame with two shores by Edizioni Ensemble (April 2014). City of Pleasure, his first novel, has been translated into Italian by Il Sirente publishing house in July 2015.
Ezzat el Kamhawi (1961) è un scrittore egiziano. È autore di 15 libri, tra cui quattro romanzi e due raccolte di racconti. Nel 2012 ha vinto la Naguib Mahfouz Medal for Literature per il romanzo House of the Wolf (Dar Al-Adab/2010, tradotto in inglese da AUC Press/2013). Ad aprile è stato pubblicato in Italia il saggio sulla migrazione nel Mediterraneo Vergogna tra le due sponde da Edizioni Ensemble. A luglio 2015 è uscita la prima traduzione del suo romanzo d’esordio, La città del piacere, per i
في غرفة تطل على النيل في أحد المستشفيات يكتب عزت القمحاوي بلغة جميلة عن أحزان الحياة علاقة جميلة بين صديقين ومشاركة أحدهم للآخر في مراحل المرض الأخيرة سرد يفيض بالألم والأسى .. والذكريات
لا أدري كيف تركت مدينة اللذة دون أن أكملها رغم إعجابي بلغتها لكني أذكر أني في ذلك الوقت لم أكن أتمتع بكامل قدرتي على القراءة وهذا ما جعلني حين أمسكت بغرفة ترى النيل صباح الأحد أمد الخطى لأصل للصفحة 44 دون أن أتحرك من مكاني مأخوذة باللغة الرائعة التي جعلتني أغبط صاحبها وكذا أسلوب السرد المميز جداثم أنهيها اليوم على الرغم من أني قرأت ما هو مكتوب بنفس الطريقة لكن اللغة هنا كانت عاملا أساسيا في التميز هذا غير الموضوع الذي أثر بي شخصيا انتظار الموت ، أن ترافق ميتا سلفا يحصي دقائق وجوده أو حتى أيام وجوده لكن البطل لم يكن ميتا بفعل المرض فقط إنما قد مات يوم اتخذ قرار أن يبقى في الظل وألا يكون فاعلا يوم اتخذ قرار زواجه من تلك المومس التي كان يعرف أنها كانت وجبة شهية للجميع من قبله شخصية غريبة ـ وإن لم يتناول الأدب الشخصيات الغريبة فمن يتناول إذن ـ كأن عيسى مجتمع ارتضى عهر الحياة ليعيش لكنه لم يعش كان ظلا يتحرك مقنعا نفسه بأن لا جديد وأن العدم في النهاية وهذا ما اكتشفه صديقه الذي شنق نفسه تاركا رسالة يقول أنه اكتشف ما في الحياة وسوف يذهب ليكتشف العدم، فظل عيسى رغم أرائه رغم سخريته هو العدم ذاته
تعرض أيضا الكاتب في روايته لعالم الصحافة الذي تشوبه الأدران والفساد ما نعرفه وما لا نعرفه . أذكر أني قبل ايام قرأت للأستاذ عزت مقال حق اللجوء الفضائي فما كان مني أن علقت أيضا على اللغة رغم أهمية الموضوع فهو بلغته يستطيع أن يجذبك لعالمه بسهول ويسر يحسد عليهما
سعدت بهذا العمل جل السعادة رواية تستحق القراءة حقا
و قد عشت مدركا لكل شئ دون أن أفعل شيئا . و الآن ، حتى و أنا أعرف أني أموت لا أستطيع أن أستل سكينا و أغمده في موضع الألم فأخرسه إلى الأبد ..
الموت لا يؤذي الموتى ، بل الأحياء . الموت ليس ما يختفي . بل ما يبقى مدوما و حارقا كسائل يغلي في الذاكرة التى لم يبلغها بعد النداء .
ماذا يعنى ان تعيش وحيدا في حياة لم تعد تتعرف عليك . إذا لم تكن محظوظا بمصافحة نهايتك في شارع أو مكان عام ستتفسخ جثتك قبل أن يحطموا الأبواب ليلموا ما تبقى من عظامك و الكمامات على أنوفهم .
و لكن هل يكفي الخوف من الوحدة سببا للزواج ؟ ما معنى تعذيب رجل بلا مبالاتي و سأمي ؟ قلت سأتعوده و ستخرجني العادة من أسر الذكرى .. و لكن كيف ؟
------------------------ كلمات عزت القمحاوي من رواية غرفة ترى النيل
رواية جميلة أعجبني أسلوب عزت القمحاوي الذي تروقني مقالاته ، ولأول مرة أقرأ له عملا أدبيا ، الأسلوب واللغة سلسة وبسيطة ، ورغم أنك تعرف النهاية لأنها تسرد الأحداث بطريقة الفلاش باك إلا أنك ممكن أن تنتهي منها في يوما واحدا دون أن تشعر بالملل أدهشتني قدرة الكاتب على وصف البطل قبل الاحتضار وأثناء الاحتضار وكيف أتى بها على لسان البطل نفسه ، كيف وعلى لسان الراوي يستعرض محطات في حياة صديقه المريض وكيف عاش حياته غريبا ودون أن يحقق طموحه كما يليق بموهبته ، وكيف أصيب بالكآبة والإحباط من سيطرة عديمي الموهبة على المؤسسات الصحفية مما دفعه للاستسلام والتضحية بحلمه في الكتابة حيث فقد إيمانه بقدرته على إبداع عملا أدبيا كبيرا وقد عبر الكاتب عن يأس البطل من خلال جملة :"كل متحكم يُمسك مقصاًيغطي مساحة نفوذه ليقص الآخرين على قامته وعلى الآخرين إما أن ينحنوا أو تطير رقابهم!!! وسؤال:"غياب الحرية أم غياب الدأب ما منعك من بلوغ ما كنت تأمل " وهو ما سأله رفعت لنفسه حالة البطل عيسى وكيف تلقى خبر قرب أجله بنوع من الشجاعة ممتزجا بالراحة من إيمانه بقرب تخلصه من تعب الدنيا التي لم يستطع فيها تحقيق حلمه فبدا لي البطل أكثر سعادة ورضا رغم مرضه من صديقه المرافق له الذي انتابه المرض في المستشفى وهو يرافق صديقه ، مما أثار دهشتي وإعجابي ..
ربما لكل منا غرفته التي يجلس فيها ويتخيل احوال من حوله بعد موته وماذا سيفعل كل منهم هكذا أيضا فعل عيسى عندما علم بمرضه ودخل المستشفى فاختار ان تكون غرفته لها اطلالة على النيل كي يغوص في اعماق قلبه ومشاعره ويرى بعين حزينة ووحيدة ماذا يمكن ان يحدث بعد موته لكل من عرفهم ، رواية تستحق الاحترام والتقدير رواية كبيرة فعلا مليئة بالشعور المتضارب مابين فرح وحزن ... شكرا استاذ عزت لانك اهديتنا مثل هذه الرواية
موجعة جداً .. لكنه ليس ذلك الوجع الذي يجعلك تهرب من الرواية لفرط تقززك وألمك .. موجعة وجع نبيل ! لم تفارقني صورة أمل دنقل طوال الرواية .. تخيلته عيسى أو لنقل ، تخيلتُ عيسى يُشبهه . رغم بعض / كثير الاختلاف بينهما ! اللغة عبقرية ! أكثر من عبارة حفرت في ذهني - أعتقد - للأبد . لأول مرة لم أحزن لموت البطل .. شعرتُ بخلاصه ، خفة روحه ، وتحرره من الجسد .
***** وحدك من يعني لك هذا الموت شيئاً .
*****
لا يكفي أن يكون الوطن موجوداً ليصلح للعيش فيه ، بل لابد أن يكون فيه من ينتظرك !
لو كنت صديقا للقمحاوى لتمنيت عليه أن يعيد كتابتها في 200 صفحة وأن يجعل قصة سوسن الطييبة مع عيسى أكبر من ذلك، أن يدهشني أكثر من ذلك. ولكن مع بخل هذا الرجل، فهو مدهش حقا، صديق، وثلاث نساء، وفساد في الأرض، وأيام من الألم الخالص، وعيسى في المركز من كل ذلك، وهذا صنع رواية مدهشة لكاتب أحبه كثيرًا وأحبه أكث كلما قرأت له حرفا جديدًا
اقصد طريقة السرد يعني.. المزيد من مثقفي النكسة المحبطون، معتقلي عبد الناصر، الذين جسدوا النكسة بانتكاس حيواتهم الشخصية و هزائمهم الانسانية.. ذلك المستوى من الألم الذي سنجتره نحن قريبا بصفتنا اجيال الثورة.
مزيد من النكسات و الهزائم.. مزيد من الألم.. و لا يبدو ان هناك مهرب من هذا كله!
غرفة تري النيل ليست رواية عادية تبدأ بشكل مأساوي وهي تحكي عن الصديقين، يحمل أحدهم الآخر إلى المستشفى في انتظار الموت، ومع قرب الاجل واقتراب الموت تنحل شفرة الرواية ونقترب أكتر من البطل الذي مقدر له الموت بسبب السرطان ونحبه وهو في ايامه الاخيرة بعد أن ندرك سحره ..
نعم هذه السكاكين التى تقطع في بطني الآن وتوصلني إلى نشوة الإنهاك الكامل , تترك جسدي المتألم هذا ضعيفاً وسيداً وتضع الآخرين في موضع الخدم , بهذه الدرجة من السماحة أو الحنق . " لا " الشجاعة التي عجز العقل عن قولها فى وجوه كل السادة يعلنها جسدي الآن بكل طلاقة . هذه الخرقى التي نالت أخيراً رضى ان تكون مخدومة وقد عرفت من قبل كل ضروب الخدمة وكل ضروب الألم دون لذة. لا! لم تكن دائماً دون مسرة , فهذة اللذة التي أستشعرها الآن نلتها عندما كنت صبياً يرتدي القميص على اللحم دون سروال , فأسي بفأس أبي سواء بسواء , نعمل فى قراريطنا القليلة أو اجيرين لدى أحدهم لأعود في المساء , أنام واللقمة الخشنة في فمي , وأحس كلما اقتربت من الصحو لذة تبخر الألم وتبخر حرارة النهار من أطرافي التي أكاد لا أحس اتصالها بجسمي . فيما بعد بدأت الأحلام تخلق من تلك الحرارة اللذيذة اجساداً تداعبني وتمنحني لذة تبليل سروالي , أتذكرها في الصباح وأتذكر ملامساتها التى تقودني إلى راحة انسياب السائل اللزج فيما يشبه لذة تسرب المخدر من اطرافي الآن . انتهت اللعبة , العالم يبدو منفياً ومرغماً على الوقوف هنالك على بعد خطوات من باب العبد المحرر لتوه . وعقلي هذا الذي وقف من الجسد موقف النخاس وأسلمه لاستعباد الآخرين بأسم الضرورة أو الواجب طوال ستين عاماً ينحني الآن ذليلاً في خدمته , مجتهداً فى مضاعفة إفراز الأدرنالين الذي يعظم الخفة بحيث يبدو الجسد المسجى في خفة مركب , تهدهده الأحلام دون حاجة إلى أفيون بودلير أو خمر أبى نواس. جسدى شبه الطائر يكشف ألفة هذه الغرفة المحتقرة . بنصف وعي نتلمس عيني الكليلة خطوط الزمن . تشكيلات الضوء والعتمة على السقف تبدو ظلاً لذلك الحيوان الخرافي قادماً من سطح القمر , موطنه الاصلي فى زمن طفولة الخيال . منذ متي حقاً لم يتيسر لعيني شباك علي السماء لتري القمر ؟ إن كان هنالك لم يزل بالقرد العجوز الذى كانت أراه دائماً على صفحته يحمل على كتفه جذعاً يتدلى منه دلوا الماء الأبديان ؟!
المرض واليأس. في غرفة هادئة تطل على ضجيج الخارج يقع الصديقان في هوة المرض واليأس والاستسلام للنهاية بهدوء. يتسائل عيسى عن الفرق بين الحياة والموت !. في الأولي أنت موجودا وفي الثانية غير موجود فلماذا النواح على حدث تافه كهذا ؟ . المؤلم بحق هو المرض وتاه عيسى بين طرق المرض المتشابكة فاستسلم تماما، فقط آملا احتضارا مريحا غير مؤلم. ينعى الصديقان معا في حوار صامت سني الشباب التي خرجا منها بلا علامة على هذه الدنيا تذكر بوجودهم، تخبر أنهما كانا هنا يوما ما فلا الروايات التي يكتبها رفعت ستبقى كثيرا في ذاكرة الأدب، ولا هو تزوج ليترك بعضا منه في هذه الدنيا ولا هو نجح في محاولاته الأولى في الرسم في إيجاد أسلوبا خاصا به. كذلك عيسى لم يؤمن بالكتابة هدفا للبقاء، أفنى عمره محررا في جريدة يعيد صياغة الأخبار التافهة، وزوجا فاشلا مرتبطا بـ "روز" زوجته لخمسة وثلاثين عاما غريبين في بيت واحد بلا أولاد.
في غرفة ترى النيل في مستشفى فخم راقب رفعت صديقه عيسى وهو يحتضر ليودعه وحيدا، ثم يتركه لينتظر حظا سعيدا بأن يصافح نهايته في شارع أو في مكان عام، أو لا يأتي ذلك الحظ السعيد فتتفسخ جثته قبل أن يحطّموا أبواب بيته ليجمعوا ما تبقى من عظامه والكمامات على أنوفهم.
" .ليس في الإدراك أي نبل. وقد عشت مدركاً لكل شئ دون أن أفعل شيئاً "
جبتها علشان الجملة دي، لكن مش متشجعة لقراءتها لأن شكلها كئيبة ----------- بعد القراءة: رواية كئيبة تخوفني من العجز والوحدة والاحتياج، رفعت الذي يخشى تحلل جثته وتعفنها قبل أن يكتشف الجيران وجودها. وعيسى الذي عاش عمراً مع امرأة مثل روز بسبب واجب لا أفهمه. ورغم ذلك لا زلت لا أخاف هذه الوحدة للحد الذي يدفعني لتجنبها وأخشى أن تتغير نظرتي حين أصل للمرحلة هذه
الموت حدث تافه، اليوم أنت موجود وغدا غير موجود، المرض هو المذل
مؤلمة بقدر ما هي ممتعة تجربتي الثالثة مع كتابات القمحاوي ويبدو أنه سيحجز له مكانًا بين كتابي المفضلين القمحاوي كاتب لا يخفي هواجسه ومخاوفه. الموت والمرض والكبر تيمات متكررة في قصصه التي قرأتها في مجموعتي "حدث في بلاد التراب والطين" وبالأخص في المجموعة الأخيرة "السماء على نحو وشيك" وها هو يفرد صفحات هذه الرواية للحديث عن أيام "عيسى" الأخيرة. أحب هذا النوع من الكتاب حقيقة.
ربما ما آخذه على الرواية هو الاقتصاد في رسم الشخصيات الرئيسية.
بلغه عذبه يسرد عزت القمحاوي حكايته .. الملحوظه الأهم ، هي أن هذه هي الروايه الثانيه التي تصدر تبع مكتبه الأسرة هذا العام عن عالم الصحفيين الداخلي المظلم، هل يوجه بها النظام رساله لأحد ؟؟؟ أو هل يقصد مهاجمه الصحفيين ؟؟
الروايه بها أصوات متعدده يعيبها تشابه لغه السرد بينهم و هو خطأ تكنيكي من الكاتب، الكل يتحدث نفس الكلام .. الأحداث قليله، لكن روايه في العموم قد تُقرأ في جلسه على الأكثر
عظمة ... هى دي لازمة بطل الرواية وهي فعلا رواية حلوه اوي وصادقة... هل البني ادم بيكتسب شجاعة ورضافي مواجهة الواقع لو عرف ان نهايتة قربت ولا ده بيبقى يأس وقلة حيلة؟؟؟... السؤال ده انا اللي بسأله مش موجود في الرواية بس هي رواية ممتعة وتستحق القراءة
ليس فى الإدراك أى نبل. وقد عشت مدركاً لكل شئ دون أن أفعل شيئا، والأن حتى وأنا أعرف إنى أموت لاأستطيع أن أستل سكينا وأغمده فى موضع الألم فأخرسه إلى الأبد.
غرفه ترى النيل ... أكتر روايه كنت هتجنن وأقراها .. دورت عليها سواء كتاب او نسخه ألكترونيه قرابه السنه ومش لقيتها .. لحد ما صديق أهدانى بيهاا .. معرفش ليه كنت عايزه أقراها .. ومعرفش أإيه اللي شدنى فـ جمله " ليس فـ الادراك أي نبل " وخلانى أصمم أقراها ... دلوقتى بس عرفت كميه مشاعر متلخبطه جوا البطل وصاحبه .. ظروف زواجه .. حب صاحبه ليه .. خوف صاحبه من خسارته .. شعور مراته .. تمسكه بالحياه فـ وقت من الأوقات .. جشع المستشفيات .. برود الأطباء !! الروايه جعلتنى فـ حاله مش طبيعيه .. غيرت النظره للحياه عموما بشكل كبير ندمت أن مش قريتها من بدري وكنت هندم أكتر لو مقريتهاش ... عزت القمحاوى .. شكرا أربع نجوم ونصف :) ___________________________________ _ أقتباسات أعجبتنى _
" لا يكفى أن يكون الوطن موجودا ليصلح مكانا للعيش .. بل لابد أن يكون فيه من ينتظرك "
نعم .. الموت لا يؤذي الموتى .. بل الاحياء !!
لم تفكر من قبل فى أن تكون الاخير .. كواقف على الشاطئ يحمل ملابس أصدقائه الغرقى .. كلهم يمضون ويتركونك مثقلا بذكريات ما عشتم معا ذات يوم !!..
ليس في الإدراك أي نبل ! و قد عشت مدركا لكل شئ دون أن أفعل شيئا . و الآن ، حتى و أنا أعرف أني أموت لا أستطيع أن أستل سكينا و أغمده في موضع الألم فأخرسه إلى الأبد ..
" سأنتحر .. لأنني عرفت الوجود .. وأتطلع إلى معرفه العدم !! "
الموضوع كعمل أدبى يستحق نجوم أكثر مما أعطيتها و لكنى ألتزم دائما فى تقييمى هنا بما تحمله النجمات فى الموقع من معنى أى أننى أنحنى إحتراما للعمل الأدبى و طريقة السرد من أكثر من وجهة نظر و لكن بعض التفاصيل الخاصة جدا و الموجعة بخصوص مرض البطل آلمتنى فعلا هى حقيقية و تحدث نعم و لكن ربما بعض الإسهاب و الإعادة فى لحظات المرض و تفاصيله-عفوا- "المقززة" أحيانا أبعدتنى قليلا عن الرواية و لم تجعلنى أتعلق بها كما تستحق أما عن عيسي البطل فأحسسته روحا هفافة حتى قبل موته و لكم أحببت بساطته رغم الأوجاع فكل شئ عنده "عظمة" مملكة" :) جميل جميل
الوجع والألم المتساقط من صفحاتها جعلني أردد مع كل كلمة الحمد لله على نعمة الصحة واللهم احسن ختامنا جميعًا. بدأت الرواية بموت البطل ثم يعود المؤلف فلاش باك لنعيش مع البطل لحظاته الأخيرة فنشعر بما يشعر ونرى ما يرى ونسمع بما يفكر ولكن من زاوية رؤية صديق البطل الذي لازمه في أيامه الأخيرة وحتى فارقه تحت الأرض عند الدفن. كانت أبرز عيوب الرواية هو عدم اختلاف الأسلوب ما بين حكي البطلين فلا نجد أختلاف يُحكى بين الفصول التي يرويها عيسى وتلك التي يرويها رفعت برغم اختلاف شخصيتيهما ولكن بعيدًا عن ذلك فالرواية مهمة للقراءة وبقدر أهميتها ألمها :(
فترات قصيرة من الحياة والموت،تخبرك بكم كون الحياة تافهة وقصيرة،ايام تمضي بطوليها ستون عاما ليبقي منهم ذكريات تستنفذ ثواني لإنتهاءها. اليوم أنت موجود وغدآ غير موجود هذه الحياة ببساطة شديدة. أسوء ما حدث استنزاف عمرك في الخضوغ في الاستسلام للأقدار في العيش بالحد الأدني من السعادة والرضا پأقل القليل زوج لا تحبه بل لا تطيقه ، انفاق عمرك معه، وكأن تلك السنوات تبيعها بأبخس الأثمان وجهلك بأنها أعز ماتملك ،بل هي كل ماتملك،.المرض وفظاعته ومايلقيه عليك من عجز وذل.
انتهيت توا من رواية غرفة ترى النيل أدهشني فيها التنقل بين الرواة، وانتقال الحوار من الفصحى للعامية. والانتقالات الزمنية الشاسعة في نفس الفصل. كل هذه التباينات والانتقالات تمت دون أن تحدث انفصال أو أزمة في الرواية لي كقارئ. حتى تقنية الحلم القديمة تقدمها الرواية بنوع جديدة من الخفة المحببة. تأت المفارقة في اسم الرواية أن الغرفة التي بالدور الثامن بالمستشفى والتي تطل على النيل لا يستمتع النزيل/ المريض فيها الخروج للشرفة لأن الزجاج محكم الغلق بتعليمات الأمن! مما يوحي بخوف الادارة من انتحار النزلاء مثلا. التفاصيل الكثيرة وسط السرد لدرجة وصف الذبابة سواء تلك التي تلتصق بزجاج الشرفة أو التي تعبث بأسفل الجدار يبني الصورة الكاملة ويعطيها مصداقية. حتى اعطاء كلمات ك(لزمة) للشخصية الرئيسية وهو المريض عيسى مثل كلمة (عظمة) للتعبير عن الاعجاب أو (مسخرة) للتعبير عن السخط.. يعطي انطباع وإقناع بحقيقة الشخصية ووجود مثيلها الفعلي في وسط العاملين في مجال الصحافة المصرية وهو المجال الذي تدينه الرواية بما فيه من تربيطات وشللية حيث تسمي رئيس تحرير إحدى الصحف القومية (ابو جهل) ولا اسم غيره ! مما يعطي القارئ فرصة لتخمين الشخص المقصود. وهو تخمين تعتمد عليه الرواية في استكمال الناقص من الاحداث والتفسيرات سيكملها القارئ من خياله. بقى جزئية صغيرة ظلت تنغص عليه جماليات الرواية تأتي من كوني ممرض عملت لسنوات في كل المستشفيات من ادناها في القرى حتى اعلاها والتي يقصدها الطبقات العليا بالمجتمع وتلك التي توجد مثيل لها في الرواية. وفي مثل هذه المستشفيات الخاصة / الاستثمارية كثير من الأمور لا تتم هكذا ممرضاتها لا يطلبن إكراميات ولا يتكلمن طويلا في التليفون. هذا النوع يوفر خدمة فندقية مقابل مال العميل/المريض. ويهتم بشكل مبالغ فيه بشكوى المريض وذويه.
لا يبدو أن اختياري للعناوين موفقا هذا العام، على الأقل في بدايته. يستحسن أن لا يرتمي المرء على أي كتاب اومن أو رواية يحذبه عنوانها أو تعليقات وآراء بعض القراء عنها قبل أن يتأكد من أن أولئك القراء قراء مخضرمين يحسنون انتقاء ما يقرأون، غرفة على النيل ليست بتلك السوء ولكنها تبقى سيئة.. نسبيا.. إلى حد ما. إذا ما قرأتها ستشعر بشيء من الاكتئاب والبؤس.. بئسا لهكذا نوع من الكتب.
لكن لا أخفيكم، مستوى الكاتب اللغوي رااااائع، المفردات والمصطلحات التي أثرى بها روايته هي ما شدتني لأكملها ربما. ستروق للبعض مع ذلك، لهذا أنصح بتصفحها، لعلني ظلمتها هنا، قد أغير رأيي بشأنها إذا أعدت قراءتها وأنا في مثل سن كاتبها، إذا كان في العمر بقية. لم أستطع منحها أكثر من نجمة واحدة ولو أني أشعر أنها تستحق نجمتان.