كتبت الروايه باللهجه العاميه كامله من سرد و حوارات. تشعر و انت تقرأها ان حرمه عيوز يالسه تخبرك السالفه، و انت يالس تهز راسك و تقول انزين يا امي و عقب شو استوى.
المشكله ان اللغه عاميه بزياده، لدرجة اتوقع اي شخص غير اماراتي بيكون صعب عليه الفهم.
حتى انا لقيت صعوبه في البدايه ان استمر في قراءة الروايه لان الأسلوب ما شجعني، و السرد كان فيه تفاصيل كثيره ما الها داعي.
تبدأ أحداث الروايه في الستينات من القرن الماضي، و تستمر حتى التسعينات، تجمع الروايه مواقف ممكن ان تحدث في اي بيت، لكنها تجمعت هنا في بيت خميس و عائلته.
أعجبني ذكر تاريخ العائله لأنه فعلا يمثل جزء من التاريخ الخليجي و الترابط بين الدول.
أعجبني أيضا كيف دخل الاتحاد و التطور و اختلاف المعيشه منزل عوشه و سلطان. و اهم شي الكنديشن، صدق حسيت فيه يوم قال اخيرا برقد بهناه، ما في احلى من صوت الكنديشن الوندو.
حبيت التفاصيل الصغيره و ذكر الأماكن التي تجعلك تبتسم لبعض الذكريات.
لكن لم احب ابدا قصة الحب، و لا الكلام الرومانسي الكثير الذي كان يدور بين سلطان و عذبه. اتنرفزت منه و سحبت عليه. يمكن لو لم يحدث كل شي بسرعه كنت شعرت بالتعاطف معهم قليلا.
الروايه عن الكفاح و الحياه بكرامه و العمل باجتهاد، و عن الصبر و وجود الامل رغم قسوة الحياه و قسوة الاهل.
اشعر لو انها كتبت بالفصحى مع وجود حوارات عاميه، و التدقيق قليلا في بعض التفاصيل كانت ستكون أفضل بكثير.
لكن لا أنكر أني استمتعت بقراءتها و اني كنت افكر ان امي كانت سأستمتع أكثر لو قرأتها.