الرواية تحكي قصة حاج نوبي قدم من بلاده أرض النوبة إلى مكة، والتقى هناك بشاب أكاديمي سعودي يعمل محاضراً في الجامعة، وتدور بينهما أحداث عظيمة تتمثل في حقيقة الكرامات التي يمتلكها الحاج النوبي، ومن بينها المشي على الماء، وشدة الإدراك العظيمة؛ إضافة إلى تسليط الرواية الضوء على التاريخ القديم والحديث لبلاد النوبة، وأثر عمليات التهجير وتداعياتها على أبنائها في مصر والسودان.