من إنتاج إذاعة البرنامج الثقافي: أغرب قصة حب في العالم .. Die seltsamste Liebesgeschichte der Welt تأليف الكاتب الألماني: بيتر هيرش .. Peter Hirche ترجمة: أحمد شكري إخراج: نور الدين مصطفى بطولة: عايدة هلال - صبري عبد العزيز.
هل أنت موجود هناك ؟🌸 هل أنت موجودة ؟🌿 لطالما كنتَ موجودًا معي منذ مراهقتي و الى الآن 🌸 هل تتذكرين تلك اللحظة حين كدنا نتلامس و نلتقي ؟🌿 متى كان ذلك ؟🌸 هل حين كنت أقرأ في روايات حنا مينا ؟ هل كنت انت البحار ذي الذراعين المفتولة ؟ لا .لست أنا ؟🌿 إذا هل كان ذلك حين أقرأ جبران و روايات romantique 🌸 انتظر ،لقد تذكرت. هل كنت انت الذي ساعد "بول" في بول و فرجين؟ 🌿 أنت عاطفية، لست أنا. 🌸يبدو أنني كذلك. متى التقينا إذن ؟ ألم تقل اننا التقينا ؟ باهي، انتَ هل تتذكريني ؟ 🌿أذكرك.طبعا، انا دائما أفكر فيك و أراقب،كيف تغيرت؟ لقد أصبحت أجمل ، أتدرين لما ؟ 🌸أرجوك ، لا تقل لي بسبب عبارات الاعجاب .اعلم انك تشعر بالغيرة 🌿غيرة، ألم أقل لك انكِ عاطفية، يبدو انك تشاهدين فيلم عن الحب.أليس كذلك ؟ هل تتخيل انني البطل في الفيلم ؟. انت أجمل لانك أخيرًا كبرت كفاية لتدرك مواطن جمال روحك . ثقتك في نفسك جعلتك أجمل 🌸أنت تعلم عني .اكثر مما اعلم عنك.نعم اشاهد فيلم الآن. الن تُحدثني عنك قليلا؟ أين التقينا ؟ 🌿 اعلم انك لن تتوقفي عن طرح هذا السؤال، انا أفهمك أكثر من كل المعجبين الذين يتملقونك لاجل غايتهم. متى تفهمين انهم أنانيون؟ و ان الذي تبحثين عنه ليس موجود عندهم ؟ 🌸 و هل هو موجود عندك ؟ عن ماذا أبحث؟ هل تبحث عن شئ انت؟ 🌿 دعك من هذا .عودي الى الفيلم.. صغيرتي الكل يبحث و ينتظر و يأمل .لكن هل نظرت الى من يجلس الى جانبك ؟ ربما اكون انا الذي تبحثين عنه ؟ و ربما لا . 🌸 أتعبتني معك. فقط اخبرني متى التقينا ؟ أسمع همسات حذوك.هل أنت وحدك؟ متى التقينا 🌿 يكفي الحاحًا. فراشتي .صغيرتي. طفلتي. أميرتي. مليكتي.ملهمتي.حوريتي... 🌸 لما تردد هذه العبارات.؟ يكفي. أدرك اين التقينا الآن ؟ اتذكر متى؟ تعلم اين سنلتقي مرة أخرى اليس كذلك ؟ 🌿طبعا. انا تحت أمرك .سنلتقي في... 🌸 أحببت المسرحية.رغم غرابتها. 🌿 تقصدين التي كنت نستمع لها معًا منذ قليل على الاذاعة الثقافية .🌸 بلى.تلك هي 🌿لذلك .دعوتني. 🌸دعوتك.متى كان ذلك؟ لقد تسللت وحدك مثل كل مرة . 🌿دعك من هذا الآن. ارسل رابط المسرحية كي ارسلها الى .... 🌸 تفضل.لا تثر غيرتي.قلت منذ قليل انني اصبحت اكثر ثقة في نفسي.لذلك لا تستفزني. سأعطيك الرابط و ادرك انك لن ترسله الى أي شخص. فأنت نتاج أفكاري. 🌿 كم انت مغرورة؟ انسيت انني انا من منحك كل القابك ؛ كونتيسة.. الست انا من رسمك بريشته... 🌸 يجب ان اعود الى العمل. هذا الجرس.اغلقنا الباب احتياط.
وما أجملها من حوارات داخلية ! ، و ما أمتعها من فلسفة رومانسية حالمة ! ، و هل من قدرة سحرية أكبر من نسج حديث حميم و التغلغل في كلماته حد عدم التفرقة بين السؤال وبين الرد ؟ بين ذاتك وبين خيالك ؟!
لم أستطع التوقف كثيراّ عند النهاية و مغزاها ، فقد وقعت تحت تعويذة الحوارات والتأملات الفاتنة ، و تبخر كل شيء آخر من ذهني ... :)
كل ما أعرفه أنه يجب أن يكون في مكان ما إنسان يستطيع أن يُحبني ، ولو أنني لا أستطيع أن أحب نفسي ...
لم يبق فيّ ما يُمكن ضياعه 💔
- الآخرون أكثر تسلية مني بكل تأكيد - و لكني معك أكثر سعادة ❤
إننا نحلم أحدنا بالآخر ❤
لا يُمكن أن يفقد أحدنا الآخر ، فسوف تفكرين فيّ دائماّ ... ❤
استماع جديد من ترشيح الجميلة رحمة .. سلمت أناملك غاليتي علي هذه الرائعة الأدبية الفلسفية الغارقة في الرومانسية الحالمة
جميلة الفلسفة تلك التي تأتيك متدثرة بعباءة الرومانسية، فتجعلك مستمعا بقلبك لا بأذنيك فقط
وصدق المؤلف حين قال إننا نحلم ونحلم .. فليس لدينا سوي الأحلام هل هذا حالنا جميعاً ؟ حين نحتمي بالحلم من الواقع ؟ هل لدينا كلنا تلك الأرض البعيدة من الأحلام المنسية التي ربما أبعدها عنا الواقع، وقليلاً ما نرحل إليها في لحظات صفو نادرة ؟
همس المشاعر شفافية الأحلام حميمية العواطف خفة الرومانسية رومانسية الفلسفة وشاعرية الخيال وجمال الحب.. اجتمعت كلها في نص واحد لتكون هذا النص..
من الدقيقة الأولى وحتى الأخيرة وأنا اتأرجح بين السعادة والغيرة، و بينهما الكثير من الاستغراق في عاطفية النص وجمالية السرد والإلقاء..
إنني تمنيت لو أنني صاحبة هذة الفكرة وكاتبة تلك السطور بشاعريتها ورمانسيتها المفرطة ولازلت أشعر بالغيرة لأنني لم أحاول أن أكتب ولو طرفاً منها! ربما يوماً سيحدث، وستبقى رومانسية هذة القصة الحالمة هي الفكرة..
لوحة عيوني للفنان الألماني أوغست نارتر الذي عاني من الفصام
خير بداية توضح لنا وضع هذه السيدة الداخلي الذبذبة والهلوسة . ويمكن أن تتضمن تشوش الأفكار وكلام مضطرب وهلوسات لمسية وسمعية وبصرية وشمية وذوقية، والتي تعتبر عادةً من مظاهر الذُهان وهنا حالة حب مع الظنون ، في بادئ الأمر توقعت انها تتحدث مع حبيبها الخيالي في عقلها، وأنها خَلقت شخص جديدا داخلها تُفضي اليه بما يَسرها ويُضايقها، إلا أن تَداخل الصفات بين الشخص والزوج أعجبني أو لم أكن أتوقعه ..... وتبقي النهاية مفتوحه........... هل ستَبقي مجرد هلاوس وأحلام وتستفيق بإيقافها أم تَستلم وتَضحيي مريضة بالفصام إنها مناورة جيدة من الكاتب لقد تلاعب بي و مناوشة فكرية ظريفة أعجبتني
هي ليست بالغريبة، هي تقريباً قصتنا جميعاً. الحديث الداخلي مع من رحلوا عنا أياً كان سبب رحيلهم. نتعامل بشكل عادي ونقنع أنفسنا بأن الحياة مستمرة. لكن يظل في داخلنا، لوقت لا يعلمه إلاََ الله، ذلك الصوت الذي نتمنى رجوعه ومشاركته…
*كانت مملة وفيها تلزيق وهيييح كتير وأنا خلقي ضيق بس الفكرة حلوة.
حديث شاعري هلوسة ذهان يخلقه عن قصد تعويضًا عن الفراغ ، يخلقون شخصًا في عقولهن ، يتحدثون معه ، يعيشون المواقف معه ، يتناقشون .. يخلطون صفاته كما يرغبون بالضبط ، و يعيشون معه داخل عقولهم .
العقل مقبرة الغرائب ؛ ربما إن لم تكن شاعرية لهذا الحد لكانت أضحت فكرة نفسية رومانسية جيدة .
قصة فلسفية عميقة، تحتاج إلى تحليل صحيح. هي رُبما تحكي عن الخيال في الحب. ورُبما ��حكي عن الرغبات. ورُبما عن طريقٍ نافذ للمحبين يخرجون به شعورهم القاتم.
حقيقة لا أعلم على وجه الدقة ماذا يريد الكاتب أن يخبرنا به من خلال هذه القصة. لها أكثر من منظور، ولكل مستمع - قاريء، منظوره في القصة.
عن نفسي وجدتها تميل للخيال أكثر في الحب. وحديث النفس.
هي فعلا قصة غريبة بطريقتها و اسلوبها لكنها حقيقيه إلى حدٍ ما فهنا اثنين لا يعرفان بعض و يتحدثان بلا هاتف كلٌ لم يرى الآخر فهو فقير يعيش في بيت اقل من عادي و معه سلحافته و بكى مرةً من أحل عجوز تعرضت للسرقة وهي من حفلةٍ إلى مسرحية و من لاري إلى غيره لكنها تقول انها لا تحب إلا غيره غرابتها تصعب على القارئ شرحها