رواية طبيب وخمس نساء : تتناول أبرز المشاكل والقضايا التي تتعلق بالمرأة والعوامل المؤثرة في نجاحها وفشلها من خلال مجموعة من القصص المثيرة يقوم ببطولتها طبيب نفسي وخمس نساء إلى أن تنتهي الرواية بنهاية غير متوقعة تماماً .
ويسعدني طبعاً إني أعرف آراءكم وملاحظاتكم على الرواية
كتاب جيد وحبكة درامية جيدة وتسلسل أحداث سلس وهادىء يسيطر عليك لتقرأة دفعة واحدة دون أن تمل أو تتشتت رسمت صورة خيالية لأبطال الرواية ورأيتهم أمامى .. سمعت أصواتهم وشاهدت ردود أفعالهم وإنفعالاتهم .. أدهشنى هذا الكتاب وأحببتة . تحياتى
روايه جميله وبتتكلم عن معاناة المراة في المجتمع الشرقي وانا شايفه ان الكاتب اتكلم باسلوب سهل وبسيط قدر من خلاله يوصلي الفكره بطريقه سلسه وبجد انا شايفه انها تنفع فيلم سينمائي جميل وربنا يوفقه ومستنين نشوف الجديد قريبا ان شاء الله
من اول سطر في الروايه يجبرك انك تكملها لأخرها كل حرف في الروايه حقيقه وكل شخصيه موجوده فعلا بإختلاف الأماكن والازمنه اد إيه المرض النفسي حاجه عاديه زيه زي البرد للي أستوعب وخد خطوة العلاج روايه لها طعم وارئحه ولون الواقع الذي يخشاه المعظم
اول حاجه كنت خايفه منها الملل اللى ممكن اقابله فى الروايه وعلى العكس تماما مافيش نقطه ملل زاحده عنصر التشويق موجود وده خلانى اكملها كلها فى نفس اليوم من الحاجات اللى عجبتنى وصف الشخصيات والاماكن خلانى اتخيلهم كويس بيعالج نقط كتير الكاتب فى روايته . روايه موفقه ويارب دايما للاحسن
رواية ولا أفضل تدل علي ابداع كاتب وميلاد روائي جديد اتنى ان اقرأ له مزيد من الروايات أعتقد ان هناك بعض الفنون الروائية لم تظهر بعد في اول رواية للكاتب نتمنى ان يكون القادم افضل
This entire review has been hidden because of spoilers.
من اجمل الروايات واد ايه الطريقه سهله وسلسلة وتعمل فيلم حلو جدا وأهم اللقطات أن البشر كلهم مرضى بس في اللي أكتشف وفي اللي لسه مكتشفش مستنين الروايه الجايه
تبقى البسمة هي المفتاح لكل القلوب وهي الشيء الوحيد الذي يملكه الانسان المتفائل ليحيا على أمل مستقبل أفضل…! تبدأ روايتنا ككل الروايات بحوار داخلي مع بطلتنا بسمة وهي تنتقد الأفكار الرومانسية وتضاربها مع الواقع المعاش،كيف أن يكون للمطر ورائحة القهوة وأنغام فيروز عند الصباح مصدر إلهام ومتعة لبعض البشر فحين أنها لما تنزل لمدة ربع ساعة فقط تغرق القاهرة وشوارعها وتعطل حركة السير وتشرد آلاف العائلات من منازلهم هكذا كانت بسمة تحاكي نفسها قبل أن تذهب لاستلام عملها أول مرة بعد تخرجها دكتورة في علم النفس ،سويعات فقط تفصلها عن لقائها الأول بالدكتور عاصم وعمي سليمان صاحب الهزار الخفيف والذي يتدخل فيما يعنيه وما لا يعنيه لقدمه بالعيادة هو من أيام المرحوم والد الدكتور عاصم ،ستنجح بسمة في حصولها لهذه الوظيفة التي ستكتشف فيها الكثير والكثير مع هناء ،ليلى ،شرين ،ميار ،نادين… لن أزيدكم حرف واحد فالرواية متواجدة على رفوف معرض الكتاب الدولي بالقاهرة هذا العام ،صالة 2 جناح C6. طبيب وخمس نساء أول عمل للأستاذ أحمد المُلا مع دار الفراعنة للطباعة للشاعرة إكرام عيد والتي هي بدورها أول مشاركة لها دولية في معرض الكتاب بالقاهرة مع كوكبة من الكُتاب من بينهم مصطفى عرفة بروايته دليفري ،وأحمد الزويريا عن روايته الطلسم وطبعا نجم رقيم الأول الأستاذ أحمد المُلا بروايته الرائعة طبيب وخمس نساء التي عالج فيها الكثير من القضايا الإجتماعية الراهنة التي انتشرت بين فئات المجتمع الواحد وخاصة الأمراض النفسية الناجمة عن الفراغ وقلة الوازع الديني والأخلاقي ،الذي بسببه تفشت ضاهرة تردد أكثر سكان مصر على العيادات النفسية هكذا قال كاتبنا أحمد المُلا على لسان الدكتور عاصم لدكتورة بسمة التي أجابته بإجابة مغايرة عن البقية الذين يسألهم هذا السؤال أكيد أن نسبة 99% من سكان مصر لا يعرفون أنهم مرضى نفسانيين… ولا تستغربوا هذا النمط من التفكير عندما يكتب المُلا الكل يقرأ له ...!،انصحكم بقتناء هذه الرواية لتحتكوا مباشرة بكاتبنا النجم وتكتشفوا أسلوبه السهل الممتنع في الكتابة وإيصال أفكاره مع العلم هي مزيج بين الفصحى والعامية وهذه ميزة تضاف إليه. لمن لا يعرف أحمد المُلا هو كاتب ومدون مصري من مواليد القاهرة 1978حاصل على بكالوريوس الزراعة ودبلوم الخطوط العربية ودبلومة العلاقات العامة والإعلام ودبلومة الفنون الصحفية ويعمل محررا في مجالات العلاقات العامة والدعاية والحملات الإعلانية.