شموخ كشموخ بغداد أرض الحضارة.. وقوة ورثتها عن قائد فارق الأرض ولن يفارق كتب التاريخ.. وعينان جميلتان كجمال دجلة والفرات.. وتعلّق قلبي بك كالحدائق المعلّقة أعجوبة من عجائب الدنيا.. تشبه العراق أنت.. تشبه العراق!
قصة الحب تقع بين طالبة سورية مهاجرة وطالب عراقي يدرسان في جامعة أردنية، مشاعر الحب العارمة في قلب كل منهما تجاه الآخر تظل حبيسة صدري المحبين حتى نهايات الرواية، لكنها تنتقل من أحدهما إلى الآخر، لا عبر التعبير المباشر، ولا حتى السلوك المباشر، بل عبر الحاسة السادسة، أو التواصل الروحي. يعرف القارئ عن هذه العلاقة من خلال السرد الروائي الذي تناوبت فيه الشخصيتان البوح، يتعرف القارئ من خلاله على حجم تلك المشاعر التي يكنُّها كل منهما للآخر. وما يعيقهما من الاعتراف لبعضهما بتلك المشاعر، هو المكابرة من جهة الفتاة الملتزمة دينيا، والمحافظة اجتماعيا بعض الشيء، والخجل من جهة الشاب. وتمر العلاقة في مسيرتها ببعض المواقف التي تُؤزِّمها، ومعظمها قائم على الغيرة الشديدة عند الفتاة، لكن الغيوم التي تكدّر صفو العلاقة بين الحين والآخر سرعان ما تنجلي
اجمل الاقتباسات
قد يقرأ الجميع ولا تقرأ وقد تقرأ ولا تفهم ...
ربما تجد نفسك بين السطور .. وترى بعض الأشياء التي تشبهك .. او تقرأ عن مواقف كنت فيها.. ربما ترى في ملامحك شيئا من وصفي .. فتشك أنك المقصود .. وقد تتردد أحيانا وتظن انك قد أسأت الظن .. وتبقى روايتي احجية بين يديك.. لن ادعك تعلم من أنت