أنا الرجل الكهل ذو الشيب أمد في خزانة الامل يدي الخشنتين مبعثراً ثيابي و ادوات نظرتي إلى الكون. ....... هذه هي الحياة المعاصرة نتقدم فيها كلانا بمرح و نختفي دون أن يلتقي أحدنا الآخر. ............................ لا أنكر أنه كانت هناك صور شعرية رائعة، لكن طول القصائد افسد لذة ما تذوقته, نحن في عصر الايجاز، يجب عليه ان يقدم ما في حوزته بأقل عدد من الكلمات و ان لا يطيل على القارئ كي يهضم كتابه.
( عندي مغزل صغيرٌ ألفُ به ضحكي وبكائي ، أخبرهم انة حياتي ، ويقولون "هو نحن" هامسين إلي أنني أعماقهم ، وأن الوسادة تحت جفني : من أحلام كل منهم . ما أدخل عليهم بزنبيل إلا قالو : "لنا...لنا" مايرون أحمل في زنبيلي سواي ؟ )
"قضتْ لي حياتي أنْ أكونَ كما أنا بتعثُرَ عُمرٍ في صراعٍ منظّم."
"قف في الممر الذي يُسمّى افتراضًا أنا واحمل حقيبتي معي، إن سمحت."
"كما لو أنّ المعرفة تُسبّب هشاشة العظام."
"عشرة آلاف التفاتة ندم صديقان أو صديق ونصف مئة محاولة يوميًا لقول 'صباح الخير' بصورةٍ صحيحة إحدى عشرة محاولة للاختباء من ضيوف ما بعد الظهر فلماذا إذن أغضب وقد فعلت كل ما بوسعي؟"
"أقول له إنّ فكرة الزمن مهزلةٌ، والفُقدان هوايةٌ إجباريّة."
ثاني كتاب شعري أقرأه بعد الفجر من باب الاطلاع على قلم الشاعر . منيح :) بالنسبة لغير قارئة متمكنة من الشعر، إنما اطالعه من آن لآخر وأظنني بذائقة شعرية ممتدة مابين المتنبي والحمداني إلى قباني وحداد والبرغوثي ..
مجموعة شعرية نثرية للكاتب العراقي فارس حرّام يبدأ الكاتب بأسلوب نثري ويمكن اعتباره شعرا حداثياً في الحديث عن النفس نوعا ما جاءت في مخيلتي.... وثم يدخل في صلب السرد النثري في موضوعه الطابق العاشر من فندق فخم ويختم الكتاب بشعر عن الإمام الحسين (ع) وشعر اخر بعنوان آه صدام يتكلم فيهما عن واقع العراق وما آل إليه الأمور من أحداث سياسية وواقع سيئ هناك غير شعره بعنوان الصراع والحسين عليه السلام وآه صدام لم يكن فيه شئ مميز ولم يضفي شئ من الاسلوب التجديد النثري ابدا تقييمي له ⭐️⭐️⭐️ فقط الشعر المذكور يشفع لتقييم ب٣ نجوم
This entire review has been hidden because of spoilers.