يقولون في الفلكلور الأرمني، قبل أن روي أية حكاية: سقطت يوماً من السماء ثلاث تفاحات. الأولى لمن يروي الحكاية. الثانية لمن ينصت لها. والثالثة لمن يفهم مغزاها. - من الممكن أنْ تلتقط المغزى أو الحكاية، ولكن من الممكن أيضاً أن تستذكر. وفي روايته "عبد اللطيف الأرمني والتفاحات الثلاث" يعيد الكاتب "أحمد الصراف" إلى مسرح الأدب القضية الأرمنية بسردٍ آسر يمزج بين الرواية والتاريخ والمذكرات؛ ليقول فيه ما تعرّض له الشعب الأرمني على يد السلطة العثمانية من تقتيل وتشريد وتصفية عرقية في عمليات قتل فردية وجماعية، ويفعل ذلك الكاتب من خلال تتبعه لحياة أسرة أرمنية وما مرت به من معاناة.. حيث تدور أحداث الرواية بين حلب والعراق والكويت.. وتبدأ المعاناة بالرحيل الأول عن حلب، مس&