من أسوأ الكتب التي قرأتها في حياتي. القصص -ان جاز تسميتها قصصاً أصلاً والتي في رأيي لا ترقَ إلى أن تكون أكثر من نكات سخيفة- سطحية للغاية واسلوب عرضها ممل بترجمة رديئة وألفاظ عجيبة.
هذا دوناً عن المواضيع المريبة التي تطرق لها الكتاب وافتتان الكاتب/المترجم الغريب بالسباب وتكرار ألفاظ مثل: أحمق وغبي.
استخفاف واضح بعقلية القارئ وألوم دار النشر لسماحها بترويج مثل هذه الأعمال التي تغتال خلايا المخ.
كتاب سخيف لا انصح احد بقراءته وكأني اقراء كتاب للنكت البذيئة ،لغة الكتاب غير مناسبة ابدا الى جانب تكرار بعض القصص بأسلوب مختلف لا يستحق القراءة وتضييع الوقت عليه
لا عيب في الكتاب الترجمة جيدة الفكرة فقط ان هذه مجموعة حكايات شعبية كانت تنتقل مشافهة واختار الكاتبان حفظها بالتدوين بعضها من السخافة بمكان و الآخر فج بشكل لا يحتمل هي ليست حكايات عبقرية وعبرتها ليست ساحرة بالقدر الذي لا يمكن تفويته وفي معظمها نصوص ساذجة فقدت جمال جناسها مع الترجمة لذا لا اعتقد أنها تستحق وقتك وجهدك الا اذا كنت مهتما في بهذا المجال أخيرا الكتاب يقرأ بسرعة جلستان ربما كفيلتان بإنهاءه
من المستحيل أن يكون الكتاب طبيعيا… الكتاب من أسخف ما قرأت في حياتي… هناك قصص مكتوبة من أطفال بها حبكة أكثر من هذا الكتاب…شعرت بالغثيان و القرف في المثير من الحكايات التي تشبه النكت المبتورة… الكتاب نجح في جعلي أكره القراءة لعدة أيام بفضله
كتاب حكايات أندلسية هو رحلة أدبية وروحية في أرض الأندلس، تمتزج فيها مشاهد الجمال الطبيعي بسردٍ عميق للتاريخ والحضارة والهوية. تنقلنا الكاتبة بين مدن الأندلس: قرطبة، غرناطة، إشبيلية وغيرها، لا كساٸحة عابرة، بل كروح تبحث عن صدى ماضٍ ما زال حيًا بين الحجارة والمعالم.
أسلوب الكاتبة شاعري وهادئ، تكتب بعين المتأمل وبقلبٍ يمتلئ بالشجن على حضارة اندثرت، ولكنها لا تبكي على الأطلال فقط، بل تستنطقها، تبحث في تفاصيلها عن الحكمة والمعنى.
الكتاب يمزج بين الحكاية والتاريخ والفكر، وهو مناسب لكل من يحب التأملات العميقة، والتاريخ الإسلامي، وسحر الأندلس المفقود. فيه بعد فلسفي خفيف، وتأملات عن الهوية والانتماء والمصير، مما يجعله أكثر من مجرد كتاب رحلات.
مكان هالكتاب مزبلة الكتب، لوعة وقرف وحكايات لا فايدة فيها ولا عايدة..يمكن بس حكايات الأطفال اللي ممكن تنبلع شوي، الباجي زبالة، أحلى شي في الكتاب غلافه..ولا المحتوى والترجمة ظيييم.