يقدم هذا الكتاب مدخلاً شاملاً إلى الأيدلوجيات السياسية الرئيسية خلال القرنين الماضيين . فبعد استكشاف مفهوم " الأيدلوجيا " ذاتها ، جرى تكريس فصول مستقله لتفسيرات شامله عن الليبرالية ، والمحافظة ، والإشتراكية ، واللادولتيه / الأناركية ، والفاشية ، والنسوية ، والإيكولوجية ، والقومية ، والأصولية ، جنباً إلى جنب مع تشديد أكبر على التأثير العالمى للأيدلوجيات. ويصور المؤلف التشابك والتفاعل المعقدين للأفكار الموجوده داخل وبين مختلف الأيدلوجيات . وبدمج واستيعاب أحدث التطورات والدراسات الأكاديمية فى هذا الحقل ، يمدنا الكتاب بالمسح الأكثر شمولاً للأيدلوجيات السياسية الكبرى فى العصر الحديث.
كتاب الأيديولوجيات السياسية الحديثة هو كتاب أرشحه لكل قاريء لأننا شئنا أو أبينا صرنا في عالم مؤدلج واقتحامنا له دون أن يكون لدينا خريطة مفاهيمية عن هذا العالم وتناقضاته وصراعاته قد يعرضنا للتيه وعدم الفهم والغرق دون قصد ودون وعي في أيديولوجيات تستخدمنا دون أن ندري. كما أنك تقابل كلمات كالليبرالية والنيوليبرالية والاشتراكية والأناركية والنسوية وغيرها طوال الوقت أثناء قرائاتك المختلفة مما يجعلك مما تتوقف عن القراء لتبحث عن تعاريف سريعة غير وافية وأما تتصور لها معنى ومفهوم عكس المقصود
وسر تميز هذا الكتاب أنه قدم فيض مكثف منسق من المعلومات وشبه شامل لجميع الأيديولوجيات الحديثة (الليبرالية والاشتراكية والمحافظة واللادولتية/ الأناركية والقومية والفاشية والنسوية والإيكولوجية والأصولية) بشكل غاية في التنظيم.
يرى الكاتب أن لكل أيديولوجيا جذور يتعقبها وتصور عن الطبيعة البشرية والدولة والاقتصاد يستعرضه ومجموعة من القيم كالحرية والعدالة والمساواة يشرحها ويوضح مدى اتساقها مع بعضها من عدمه
كما أنه يرى أن كل أيديولوجيا هي في الواقع عدة أيديولوجيات فليس هناك ليبرالية واحدة ولكن ليبراليات متعددة ناقدة لبعضها البعض وكل منها يدعي أنه الممثل الرسمي لليبرالية وكذا في باقي الأيديولوجيات، فمثلًا ظننت لسنوات أن الاشتراكية هي الماركسية والماركسية هي الاشتراكية ولكن الكاتب استعرض عدة مداراس للاشتراكية لم تكن الماركسية سوى إحداها من بينها اشتراكية السوق والتي ترى أن الرأسمالية باعتبارها فاشلة يمكن فصلها عن السوق وأن السوق هو أفضل الوسائل لتوزيع الإنتاج كما أنك ستفاجيء مثلًا بأن الأناركية التي ترجمها الكاتب باللادولتية والتي يحب أغلب المترجمين العرب بترجمتها بالفوضوية أنها ليست فوضوية بالكامل وأن ليس كل مدارسها تتبنى العنف والقتل للوصول للغاية والتي هي التخلص من الدولة وأن التخلص من الدولة لا يعني التخلص من كل أشكال التنظيم وأن التخلص من الدولة لا يستتبع التخلص من السلطة لأنه قد يظل هناك اعتراف بسلطة أخلاقية عبر حس عام مشترك
والتشابك والتعقيد ليسا فقط في التصارع ما بين المذاهب الأيديولوجية داخل العقيدة الأيديولوجية الواحدة ولكن أيضًا على اللغة والمفاهيم داخل الأيديولوجيا الواحدة فمثلًا عندما تقول الليبرالية الكلاسيكية أنها تدعم (الحرية) وعندما تقوال الليبرالية الاجتماعية أنها تدعم (الحرية) فليس شرطًا أن تكون (الحرية) الأولى هي (الحرية) الثانية، فاللفظ يبقى واحدًا ثم تملأه كل مدرسة بالمعنى الذي يروق لها ويوافق تفسيرها للطبيعة البشرية.
الكتاب بجزأيه بالطبع ليس سهلًا - على الأقل بالنسبة لي- ويحتاج إلى أكثر من قراءة واحدة وإلى بحث عن بعض المصطلحات ومعانيها والتي بالطبع سيقابلك سيلًا منها، وأحد أسباب صعوبة الكتاب هو التكثيف الذي اتبعه الكاتب ليستعرض أكبر عدد ممكن وبالتالي كل سطر في الكاتب يحمل فائدة
لقراءة أفضل - في رأيي - اقرأ الليبرالية والاشتراكية واللادولتية والنسوية والإيكولوجية أولًا ثم المحافظة والفاشية والقومية والأصولوية ثانيًا ..... هذا الترتيب كان أفضل بالنسبة لي وهو ما أتبعته في القراءة الثالثة لي للكتاب
الفصل الأول المختص بتفسير معنى الأيديولوجيا في حد ذاتها وأصلها هو أغمض وأصعب الفصول فلا تجعله يصدك عن متابعة القراءة ولا أعتقد المشكلة في الترجمة لأن الترجمة أبدع ما يكون وبالتأكيد كانت هناك - بالنسبة لي- أجزاء غامضة استعصت على فهمي ولم يكن الكتاب كله سلسًا واستغرقت في قرائتي له شهرين ما بين القراءة وإعادة القراءة
كتابٌ لا بُدّ منه، لمن سعى إلى المعرفة؛ يُحطّم التعريفات التي تعلمتها والتحديدات التي تصورتها وينطلق بك إلى فضاءٍ لا محدود. إذا أردت أن تختصر الآيديولوجيات فلا تقرب من هذا الكتاب. كتاب ليس لتتشدق بفهمٍ سطحي وإنما لتغرقَ ببحر عظيم. لم يقضِ الفلاسفةُ والمفكرون سني أعمارهم لنرّدد نحن في النهاية مختصراتٍ من كلامهم، ولكن لنُحرّكَ ما هو آسنٍ في جماجمنا ونزيل ما علق في أعيننا. هذه هي سنّة الحياة.. المتاهة!
در پیشگفتار، بشیریه به چند ایراد اساسی کتاب اشاره میکند و این ایرادها حقیقتا در نتیجهی کار اثرگذار بودهاند. مهمترین آنها تقسیمبندی نویسنده از نظریههای دولت است. نویسنده نظریههای دولت را به 5 گروه تقسیم میکند که هر کدام عنوان یک فصلاند: 1_دولت مطلقه 2_دولت مشروطه 3_نظریهی اخلاقی دولت 4_نظریهی طبقاتی دولت 5_نظریهی کثرتگرایان دوبارهی دولت اما اصلا مشخص نیست مقسَم این تقسیمبندی چیست؟ نه منشا دولت است نه غایت آنها و نه هیچ چیز دیگر. این مشخص نبودن مقسم باعث میشود نظریهها با هم تداخل داشته باشند. مثلا آیا دولت طبقاتی نمیتواند مشروطه یا مطلقه باشد؟ در هر فصل نویسنده تلاش کرده ریشههای نظریه مدرن را تا قرون وسطی پیگیری کند و مخصوصا تاثیر نظرات حقوقی قرون وسطی را به خوبی نشان میدهد. این ویژگی احتمالا جذابترین خصوصیت کتاب است. اما همین هم تا حدی آشفته و مبهم نوشته شده.
دقت ترجمه را نمیدانم اما متن فارسی خیلی روان است.
Overall a comprehensive book for anyone new to political ideologies, it covers all the major ones including Liberalism, Conservatism, Fascism, Nationalism, Feminism, Socialism (including Communism) and Ecologism. Although tedious at times and repetitive, it achieves its aims of enabling the reader to have a sure grasp of the key concepts within each ideology.