. . أنا مؤمنة بشكل تام ومطلق بأن الحب قدر ، يشبه تماماً لحظة ولادتنا في هذه الحياة ولحظة رحيلنا عنها ، فهو شيء لا نملك به أي إرادة أو قرار ، ولا يمكن أن تعرف من وكيف وأين ستصادف الحب . في هذة القصة " الرسالة " كانت بداية العلاقة تعارف إلكتروني تطورت إلى صداقة ومن ثم أصبحت حالة حب عاشها الطرفين بكل ما فيها دون إكتراث بالفوارق التي ضنوا بأنها لن تهم ، وأن الحب وحده يكفي لإقامة حياة زوجية سعيدة . ولكن أياً من هذا لم يحدث .
ومثلما هو متوقع وئدت القصة ودفنت وكأنها لم تكن . أحببت الأسطر الأخيرة من الرسالة وتعاطفت حقاً مع مرسلها .
رأيت فيه الكثير من الجُبن. لماذا لم يتقدم!! ورأيت فيها الكثير من التفاهة التي تجعلها فاقدة للقدرة علي الشعور! ... عموما قصة مُكررة.. قيس وليلي.. وعلي كل من تتكرر معه القصة أن يواجه مرة.. فإن استسلمت الفتاة؛ فعليه فورا أن يستسلم. لأن الفتاة ستكون جيشه المُستسلم.. ولا أحد ينتصر بلا جيش!
بلا أي نجمة. لم أفكر بقراءة الكتاب من قبل رغم عدد المرات التي لمحته فيها ضمن تطبيق kitab sawti، كنت أظنه رواية لكن تفاجأت بأنه عبارة عن رسالة مدتها لا تقل عن نصف ساعة فقررت أن أمنحها فرصة وأرى ما تكون. تعجبت من سذاجة المكتوب وكونه قائم على حب وعلاقة الكترونية وارد أن لا تنجح بل وارد أن يكون تعلق لا يدوم، وجدته نص مستفز ومحشو بالسلبية والجبن وإلقاء اللوم على طرف الآخر بل وصفها بالاستسلام، هل كنت تنتظر من حبيبتك "السعودية" أن تهرب معك أم تقوم بمغامرة تجبر عائلتها على الموافقة وتزويجكما؟ قد يحسب للكاتب التطرق للعصبية القبلية ولعنة الاسم الأخير أو (اسم العائلة) وأزمة عدم تكافؤ النسب داخل السعودية لكنه لم يكن منصفًا أو منطقيًا، عاش دور الضحية واعتبر الطرف الآخر سلبي ومستسلم رغم أنني أرى ذلك واقعية منها وقبول للواقع أيًا كان شكله، وهو بدوره كان يعلم من البداية بأن الطريق مسدود ولن تثمر العلاقة بشيء وصارحته بذلك لكنه استمر فيها وخرج منها بأضرار كان بيده النجاة منها. وأتفهم جيدًا ميل البعض لاستنزاف تجاربهم العاطفية ولعب دور الضحية ومشاركتها الآخرين كأحب واحدة لكنها تزوجت وتركتني وغيرها من القصص التي مللنا من الإستماع إليها.