تحكي الروايه عن حب خفي بين (بسمة)و(بشار) بسمة البشعه والضعيفه وبشار الرجل الشهم الوسيم.
احببت الروايه ولكن كرهت بسمه في حبها اكرره التمسك بالحب وجعل الحبيب هو محور الحياه والدخول في اكتئاب لخاطر عينيه السوداويتين ،كنت سوف اقيمها ب نجمه واحده ولكن لو اخذتها على محمل "القصه الخياليه "فسوف اقيمها ب ٣ نجوم ونصف
-كرهت اسلوب الكاتبه في التلميح بأنه ظلم للفتاه بأن لا تحب ،وانها ان احبت وكلمت حبيبتها تشعر بأنها فعلت الفاحشه وهو ليس كذالك،ويجب للفتاه ان تحب وتتحرر
لست من هواة فراءة روايات وقصص الكتاب الجدد، لأنها -من وجهة نظري- أقرب لقصص المنتديات المليئة بالأحداث السخيفة والمواقف الغير منطقية التي تناسب المراهقين. ولكن لفتت نظري صفحة من الكتاب وصلتني عن طريق الواتس اب كان فيها: " نحن نعاني من عقدة الخوف؛ خوف من الفرح، خوف من الحب، خوف من الشفافية، خوف من البساطة، خوف من العين، خوف من رأي الناس، خوف من كل شيء إلا الله". فقررت أن اقتني الكتاب، وبالصدفة وجدته في مكتبة ابنتي، فقرأته. الكتاب خفيف تنهيه في جلسة واحدة. بدايته جميلة جدا وتشدك، فاختيار الكاتبة للكلمات مميز وعميق، وصفها لمشاعر البطلة عميق جدا دون اسهاب. أعجبني النصف الأول منه، ولكن النصف الثاني فيه الكثير من المبالغة والأحداث والمشاعر الغير منطقية من وجهة نظري. ما يميز الكتاب هو بعض العبارات التي تضعها الكاتبة بين الحين والآخر بين أقواس، وهي للحقيقة جميلة جدا ومعبرة ومختصرة مثل: "صدقني لن تجد امرأة تحبك كما أحببتك أنا، ليس تباهيا وإنما لثقتي بذكاء الأخريات" وكذلك: "يأخذ الرجل من تجارب الحب الخبرة، وتأخذ المرأة منها الماضي الأسود" وأيضا: " كل الأشياء لها تاريخ انتهاء، أولها الفرص وأوسطها الصبر وآخرها المشاعر".
Hiba ja: رواية امرأة سيئة جداً يمكنني وصفها بأنها رواية سيئة جداً .. كانت أقرب إلى رواية كن خائناً تكن أجمل منها إلى روايتها الأولى ليتني امرأة عادية
بينت لنا الرواية قصة فتاة منفصمة الشخصية تدعى مزنة ولتقب نفسها ببسمة .. حيث تحكي قصتها مع حب افتراضي لابن خالتها الذي لا يعرف هويتها الحقيقية .. تحكي خيانته لزوجته مع محبوبة وهمية وكيف أراد لها أن تكون مثالاً حياً عن تلكما الوهمية .. تحكي عن طلاقه بعد أن هجرته محبوبته وتفننت في تعذيبه وإذلاله بأقصى فنون الأذى والتشفي ... ثم في النهاية ستجعل الكاتبة قراءها يستنتجون بأن الرجل هو الشخص السيء جداً ..
كانت رواية مشوقة للغاية بقدر تفاهتها وضآلة معلوماتها ... ولكنها على غرار روايات احلام التي لا طائل منها سوى تعزيز فكرة الخيانة وتحطيم ثقة الشبان والفتيات بشريك الحياة ...
يبدو أن هناك مشكلة بيني وبين روايات هنوف والمواضيع التي تطرحها أظن أن القارئ يتوق إلى مواضيع تكون أكثر عمقا وتعالج قضايا أهم من هذه المواضيع التافهة ! متى سنتجاوز هذه المرحلة -_- !
نهاية مفتوحه للرواية، ناقشت القليل من قضايا السمعه المربوطه فقط بالأنثى في العائلة. و إحتمال أن يُمحى كل حب الأم لابنتها إن علمت أن ابنتها أخطأت. رواية في خط زمني سريع، بسرعه تمشي و أحداثها سريعه. أتمنى في روايتها القادمة، الهنوف ما تبخل بالحوارات الطويله. رواياتها مملوءه بحديث الذات و أفكار البطلة فقط.
لم أختر هذا الكتاب، لكنه جاء في صندوق رواق وهو مشروع قطري لتشجيع الناس على القراءة. قرأت الكتاب قراءة سريعة جداً. الخلاصة، هذه الرواية تشبه جداً ما يكتب في المنتديات، اذ ان المحتوى فارغ ولا يعبر عن ماهية الحب بتاتاً وإنما تشويه صارخ للحب.
شعرت انها سيئة جدا بعد أن أصبحت صديقة قريبة جداً من زوجة حبيبهـا ؛ رواية نهايتها متكرره نوعا ما ، واقعيه حد الوجع ،، نحن في مجتمع يُبيح لنا الحب إلى أن يمنعنا القدر من الارتباط به ، كل من أطراف الروايه يرتبط بأشخاص أُخر من إختيار العائلة . هكذا حبُنا نحن . الرجال شُجعان في الحب جبناء جدا للدفاع عنه
لم استطيع ان اكملها ، نفس الحكاية التي بتكرر دائما حب فتاه لشاب ، تخلي الشاب عنها ، حزن الفتاه واكتئابها اكره هذا النوع من الروايات ، ان لم يكن الحب اساسه التكافؤ لن يكون حب ، الحب يجعلك افضل
قصة حب في زمن التكنولوجيا فتاة اسمها بسمه – وواقعاً مزنه من ترى نفسها قبيحة وغير مرغوبة وشاب اسمه بشار وواقعاً بدر وسيم وجميل ومرغوب وواقعاً قريبها يتعرفان يتحادثان ويتزوج هو وتبقى هي تنتظر وفجأة تصحو من وهم الانتظار وتبتعد وتتدمر حياته مع زوجته التي لا تجد ملجأ لها إلا الحبيبة السابقة ووو وينفصل عن زوجته وتتزوج هي وتعيش حياة سعيدة وتعيش طلقته حياة سعيدة ويتزوج هو من جديد بمن تشبه بسمه
احترت كيف أقيمها جزء منها صحيح في وسط المجتمع الذي تعيش فيه الكاتبة والقيود المفروضة والنظرة العامة للفتاة ومقاييس الجمال الوهم الذي زرعته مزنه في نفسها وساعدها عليه المجتمع المحيط بها وعلاقتها بشاب يتحدث معها لسنوات يسهر ويصحو وينام على صوتها دون ان يراها قوية وغير مقبولة في مجتمع التكنولوجيا ما الذي يدفعه للبقاء مع صوت مجرد صوت ورقم في هاتفه حبكت الرواية على بعضها غير مقبولة أعتقد الخيال لعب دور كبير فيها الكاتبة جيدة واختيارها وتعبيراتها في الكلمات جميلة جداً إلا أنها تفتقد الحس الدرامي والحبكة تحتاج للخيال بعض المرات ولكن ليس بهذه الصورة ذكرت بصورة مباشرة وغير مباشرة ملخصات لوضع مجتمع بأكمله نخاف من كل شيء إلا الله راقت لي الكلمات أكثر بكثير من القصة نفسها
منحتها درجتين لأنني أحببت الكلمات العميقة وصياغة بعض الجمل والهدف الواضع من وراءها
اقتباسات راقت لي امرأة واحدة في تاريخ رجل الصحراء قادرة على أن تخلق فيه جنة، لكنه لا يتزوجها كيف يمكن للحب، هذا الشعور الطاهر أن يجعلنا أشخاصاً سيئين إلى درجة الخُبث وأغبياء حد البلاهة نحن نعاني من عقدة خوف، خوف من الفرح، خوف من الحب، ��وف من الشفافية، خوف من البساطة، خوف من العين، خوف من رأي الناس، خوف من كل شيء إلا الله. ربُما أكون فعلاً امرأة سيئة لكن هذا لا يحرمني حقي بأن أعيش الحياة كما اشتهي وأرغب كل الأشياء لها تاريخ انتهاء، أولها الفُرص وأوسطها الصبر وآخرها المشاعر يمضي الرجُل صلُبا في هذه الحياة إلى أن "يُعجن" بالُحب"
رواية : #إمرأة_سيئة_جدًا لــ #هنوف_الجاسر #عدد_الصفحات : 125 ...
" يأخذ الرجل من تجارب الحب الخبرة ، وتأخذ المرأة منها الماضي الأسود " !
رواية مُبسطة جدًا وبواقعية مُفردة ، يبدو أن الكاتبة مُناصرة للتوثيق لا التخيّل والإبتكار هي ترفض شيئًا فتدحضه في رواية وتتخلص من إثم السكوت بعد كل قوله . ! ، ( مِزنة ) الطيبة الصالحة أمام الناس ، ( بسمة ) العاشقة الساذجة أمام نفسها وضميرها تعشق ( بشّار ) الكاذب الماكر إفتراضيًا ، ( بدر ) إبن الخالة واقعيًا ! والتي تكتشف حقيقته بعد زواجه ! ، الــ " إمرأة السيئة جدًا " التافهة العاطفية ، الهائمة وغير الحكيمة ، من أول الحرف إلى نقطة الإنتهاء ، في الرواية ، إن الحُب عِبر أسلاك الهاتف وفي مرتع الكذب والخيال الهش واللعب على سُلّم المشاعر يُجازي صاحبه زيفًا وكذبًا ولا إكتمالًا في مبتغاه ، لا مناص منه .
ماذا خسرت / كسبت ( مزنة_ بسمة ) ؟؟! وماذا خسر / كسب ( بدر _ بشّار ) ؟؟! بعد كل حماقاتهما ؟؟
- هذا لكم يُترك ، إن كان أحدًا منكم يريد قرائتها يومًا ما . . مراجعة : #تقى_أسعد
عنوان الكتاب : #أمراة_سيئة_جداً اسم الكاتب : هنوف الجاسر عدد الصفحات : ١٢٦ صفحة مدة القراءة : يوم واحد رأيي الشخصي : هنوف الجاسر كاتبة سعودية لها عدة روايات اشهرها ليتني أمراة عادية التي قادتني الى روايتها هذه بالفعل لايصح ان نحكم على الكتاب من عنوانه الا اني عرفت منذ اللحظة الاولى انها افضل امراة لكن من قال يجب ان تكوني افضل امراة ! هذه الرواية من الروايات التي قراتها في بدايتي بعالم الكتب اعجبت بها جداً وقتها ! لكنها ضعيفة من ناحية القصة فهي قصة رتيبة ومملة لكنها تتكلم عن واقع مزري للاسف ضحيته الدائمة المرأة. اكثر ما يؤلمني حقاً ما ذكرته الكاتبة حول النساء الاخريات كيف انها مجهولة الهوية بينهن كأنها نكرة لاشي لمجرد ان اسمها لم يرتبط برجل وهذا بالتاكيد ليس بسبب النساء بل بسبب المجتمع الذي يفرض قيود ومفاهيم تُدَرس وتمنهج في عقل الفتاة منذ الصغر بالتالي تصبح لاترى غير ذلك وهذا لايعني اننا لانتحمل المسؤولية على العكس تماماً فاتباع المجتمع وتنفيذ رغباتهم ومجاملتهم يبقى اختيارنا ولا شي يجبر الانسان على الخضوع وتصديق الباطل....
قرائتي لهذه الرواية لم يكن سوى فضول في رؤية تطور الكاتبة و تغيرها بعد ثلاث سنوات من رواية (ليتني إمرأة عادية) ظننت بان سيكون هناك نضج عاطفي و كتابي أكبر ، و لكن القصة هي نفسها و الرجل هو نفسه في كلا الروايتين. كلاهما يتشابهان كثيرا ففي كل الروايتين فتاة خلف شاشة و يداها على كيبورد تعشق و تحب تحت سقف غرفتها، هي مظلومة العادات و التقاليد. في الروايتين لم تتوفق في الحب و توافق على اول من يتقدم لها و تبقى شظايا من أحبتهم في داخلها. ما أستغربته كثيرا في (رواية امرأة سيئة جدا) هي الأحداث السريعة و الغير متناسقة او واقعية ، اذا كانت مزنة ترى انها انتقمت و كانت هي السبب في طلاق شهد ، فالنص لم يخدم تلك الفكرة أبدا ، شهد كانت تلجأ لمزنة و تحكي لها همومها و لكن مزنة لم تقترح عليها ما يضرها. اكتئاب بدر و رفضة للطعام و تغيره المفاجىء على زوجتها التي أحبها أيضا غير مقنع. الرواية تصلح أكثر لمسلسل خليجي👌🏼
قرأت جل ما كتبت هنوف لاختم بأخر رواية ورقية لها و قد خيبت ظني ظننت انها ستتقدم على اخر رواية لها"ليتني امرأة عادية" لكن لم اد اي تقدم كان السرد,الحبكة , الحوار و غيرها الكثير قصة مبتذلة و لم اجد اي جديد بها او بصمتها الخاصة قصة اقل من عادية قصة حب جمعت بسمة و بشار على الانترنت بدأت برسالة و انتهت برسالة و تكون النهاية تطلق بشار و تزوجت بسمة و تعيش حياة سعيدة و فرحة و شارف بشار على الموت لتأتي رسالة بسمة الاخيرة و تعيده للحياة و بعد اربع سنوات يتزوج وتقرر العودة للبريد الالكتروني لتعرف رده على رسالتها و بعدها تعرف ان زوجة جديدة مجرد مسكن لوجعه من نقاط التي بعثتها و انتهت القصة رواية فيلم تركي
«لا أحد يشعر بوجع صبية البلد حين تضطر لمخالطة امرأة سرقت مكانها باسم الحـظ، المقعد المجاور للسائق والنصف الآخـر مـن السرير وخزانة الملابس، الأمر أشبه بتجربة طعـم المـوت دون أن تموت فعلاً، لا حق لها بالهرب أو البكاء علنا، تصمت وتبتسم وقد تقبل أطفالها وتلاعبهـم بقلب مفطـور، على عكس الرجـل حين تسرق منه حبيبته، يستطيع الهرب والهجرة دون أن يقلـق من مواجهة السارق، أو مصادفة أولادها والتورط المخيف برائحتها في ملابسهم"لكن ماذا لو تمردت واخترت تصرفا آخر عدا ابتلاع وجعي بصمت، هل سأكون امرأة سيئة؟»
"امرأة سيئة جدا "😍😍 رواية في غاية الابداع الفكرة جريئة ومختلفة وده متوقع بعد رواية" ليتني امرأة عادية" وفي ابداع واضح في الاسلوب ودقه كبيرة جدا وواقعية في وصف المشاعر ❤❤❤ البطلة كانت نظرتها لنفسها انها سيئة جدا ولواني محستش كدا اوي كل اللي حسيته انها مجرد إنسانة في صراع مع نفسها طول الوقت بين اللي هي عايزاه واللي بيتحيه الواقع وعجز في أغلب الوقت عن تفسير تصرفاتها قدام نفسها وبرغم ده انا حبيتها جدا وحبيت تفاصيلها وشايفاها امرأة حقيقية جدا 💞💞
*لا أحد يشعر بوجع صبية البلد حين تضطر لمخالطة امرأة سرقت مكانها باسم الحظ، المقعد المجاور للسائق والنصف الآخر من السرير وخزانة الملابس، الأمر أشبه بتجربة طعم الموت دون أن تموت فعلاً.*
قصة حُب مستهلكة ورتيبة؛ أن يعشق الرجل فتاة حد الجنون لكنه يتزوج وفق اختيار أمه .. فيكسر قلب محبوبته لتبقى مجرد عشيقة في الظل، ويكسر قلب زوجته التي ينظر إليها كجسد دون أن يبادلها أية مشاعر.
كنت أتوقع الأفضل من الهنوف لكن هذه الرواية جاءت بمستوى أقل من روايتها السابقة (ليتني امرأة عادية).
امرأة سيئة جداً.. قصة سخيفة جدا وتافهة جدا كتاب عبارة عن 125 صفحة ممكن تلخيصها في قصة واتساب كتاب عبارة عن حشو لتكثير عدد الصفحات بدون محتوى أول مرة أقرأ لهذه الكاتبة وآخر مرة بإذن الله
قصة حب تافهة ومستهلكة بين بسمة وبشار يتخلى عنها ويتزوج بأخرى ويعيش على حب المجهولة بسمة التي لم يرها قط وبعدها تخرب بيته ونهاية سعيدة لها ما المغزى من القصة؟ كلها مجرد خواطر سخيفة وحشو وحشو لتطويل القصة ضياع وقت لا انصح احد بقرائتها
This entire review has been hidden because of spoilers.
لم تكن روايه انها خواطر لى فتاه احبت فى صمت احبت ان تعيش قصة حب بالنسبه الى مجتمعنا الشرقي حب فى الخفاء دون صراحه دون علن مجرد شعور وإحساس بالحب الخفى المبهر. لفارس أحلام لن يكون واقعك الحب المستحيل الذى ليس له اخر مجرد وهم وضعف وهروب من الواقع الذى ينتهى بان كل طرف فيه يمارس حياته الطبيعية الواقعيه مع أشخاص اخرى مقدر لهم ان يزيدو من عدد المجتمع بأطفال ابرياء ينتهى اخر المطاف لهم بى اب و أم منفصلين وكل واحد منهم يبحث عن قصة الحب التى لم ولن تكون موجوده فى واقعه
امرأة سيئة جدا وكتاب سيء جدا كتاب مقرف بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، اكثر ما أزعجني به هي البطلة مزنة ! و لكن كيف بفتاة سيئة كالبطلة بأن تحظى بمثل تلك النهاية السعيدة ، ارغب فعلا بتقيأ النصوص التي قرأتها ، لأنه ببساطة اكره ان تكون المرأة ضعيفة أن تعلم بالخيانة والكذب وتسكت عليها ، انتقمت بالنهاية انتقام بلا معنى ، أضر بالكثير بدل من شخص واحد ، الا فليذهب هذا الكتاب للجحيم شعوري الآن : غثيان
قررت أن أقرأ الرواية بعد اقتباس صادفته في أحد المواقع، وقد شدني بالفعل. الرواية جميلة إلى حد ما.. وأقرب للخيال من الواقع. تدور حول فكرة واحدة وهي خطيئة الحب التي من الصعب جدًا الهرب منها دون خسائر. أعجبتني جدًا العبارات في مطلع الفصول، والرواية ككل لا بأس بها وإن كنتُ لا أفضل الروايات التي تتحدث عن الحب ولا شيء غير الحب. شكرًا للكاتبة ولأسلوبها الكتابي الرائع💚
نجمة على الأسلوب الجميل نوعا ما، و نجمة ثانية على المشاعر المخربطة التي احسستها طوال الصفحات، وثلاث نجمات ناقصة على الحشو لاكثار الصفحات و القصة الغريبة العجيبة الهندية التي تفتقد للحبكة و التميز و الابداع و الخيال و عزيزتنا مزنة -بسمة- التي ارهقتني بعاديتها و تفاهة قصتها والله، ثمان سنوات ع التلفيون مع ابن الخالة المتزوج مش توو متش شوي؟ :D
This entire review has been hidden because of spoilers.
اول راوية للسنة الجديدة ، كإسمها ربما سيئة جدا ربما احببت الكاتبة في وقت سابق احببت رواية ليتني امراة عادية لكن اسلوبها هنا عادي ورتيب مستوى روايتها هنا اقل من عادي قصة مستهلكة ومكررة واسلوب عادي لا إبهار فيه
لا اعرف ماذا اشعر اتجاه الكتاب، كان الكثر من التضخيم والمبالغة في بعض الامور مثل الحزن والاكتئاب، لكن هناك بعض الجمل التي لامست قلبي وكانت واقعية وتعكس صورة مجتمعنا ونظرته لكلا الجنسين. ممتع لكن مستفز نوعاً ما.