تحكي آلاء مرتضى من خلال القصة والرسومات عن مدينتها "دمشق" تاريخها ونشاتها ومن سماها ومن هم سكانها. كما تحكي عن تطور المدينة وعمارة بيوتها. وذلك من خلال الفتى كتكتكان الذي طلب خالته لكي تصنع ما يتمناه.
كتاب جميل جداً ومميز وتمنيت لو كان أطول... وجدت أنني أعرف وأستخدم كل الكلمات الآرامية وكنت أظنها عربية. كتاب دمشق مرسوم بطريقة النمنمة ويتحدث بالأخص عن مدينة دمشق بصورة تاريخية تبدأ عند بداية المدينة (التاريخ المعروف) عن طريق مسطرة زمنية. ترويها لنا نسوة من المدينة. في نهاية الكتاب أضافت الكاتبة كلمات آرامية مستخدمة في بلاد الشام ومعنى الأشهر العربية القادمة من السريانية. لقد ميزت الأقوال كلها من جدتي وأمي... كم هي جميلة الشام.
أقرأ لابني نصر البالغ من العمر ٤ أشهر هذا الكتاب الحنون عن دمشق المليء بالفن والجمال في وقت قد سقط فيه النظام الظالم الذي غشي سوريا وأهلها الأحرار ! اللهم هيئ لدمشق من أمرها رشداً وزدها رفعة ومكانة وإباء 🌿 ديسمبر ٢٠٢٤
مرت فترة طويلة منذ رأيت كتاب عربي موجه للأطفال بمثل هذا الجمال ... والكتاب بالرغم من انه موجه للأطفال والمرهقين في الأساس لكنه من رأيي يصلح لكل الأعمار لمن يحب أن يحصل على معلومات عن دمشق و عمارتها في كبسولة .. بل أيضا جزء من الثقافة الدمشقية في العموم .. حتى اللغة و المفردات والمسميات .. فعلا كتاب شامل الكثير في عدد قليل من الصفحات.. ... ولقد اشتريته لأنه لفت انتباهي بشدة وأنا أعلم أن أولادي لن يقرأوه الأسلوب الذي عرضت به المعلومات كان متميز جدا بالرسم التوضيحي المفصل وبطريقة تجذب قاريء الكتاب .. الكتاب مقدم بأسلوب فن المنمنمات وهو الفن الذي قدمت به كليلة و دمنة ومقامات الحريري في الماضي .. كما ذكرت الكاتبة في المقدمة... هذا الكتاب بصلح ليكون في مكتبة أي شخص مهتم بالفنون عموما و فن العمارة والتصميم الداخلي والزخرفة على وجه الخصوص... بالمناسبة الكتاب فاز بجائزة اتصالات لكتاب لطفل لهذا العام والجائزة مقدمة في دولة الإمارات العربية المتحدة ... جائزة أفضل نص ..
برعت الكاتبة والرسامة السورية آلاء مرتضى،في نقلنا في جولة تاريخية أثرية عبر زخارف الغرف العجمية الدمشقية التي استخدمتها في الإطارات والوحدات الزخرفية.كتاب غني بالتفاصيل الجميلة والمعلومات القيمة، يقدم حكاية متكاملة بطعم حكاوي الجدات التي تنقلك من زمن لزمن ومن مكان لمكان عن قصة مدينة عمرها آلاف السنين، مدينة اسمها دمشق. للمراجعة الكاملة https://wp.me/paMrp9-6T
٤.٥ نجوم. كتاب ظريف، لطيف، فريد! يقدم مدينة دمشق بطريقة سردية وباستخدام مرئيات أصيلة. أصيلة بمعنى أنها تراثية، ولكنها أيضًا أصيلة بمعنى أنها أصلية وسبّاقة، لتوظيفها الجميل لتقاليد الرسم العجمي في البيوت السورية (دمشق، حلب وغيرها) كقلب وقالب للكتاب. يحكي الكتاب قصة مدينة دمشق وبيوتها من خلال مغامرة الصبي كَتْكَتْكان، الذي يريد أن تخيط له خالته أُمّ... نسيت أُمّ من، ففي الكتاب الكثير من الخالات الظريفات اللاتي يحكين لكتكتكان. إحداهن ستخيط له قميصًا وقنبازًا بشرط أن يأتيها بمعلومات عن من بنى دمشق وكيف تكون بيوتها وطقسها والحياة فيها. رغم أن القصة تُبنى على أساليب السرد الدمشقية التقليدية، إلا أن غالبها بالفصحى أو مكتوبة بطريقة مقربة من الفصحى، مما يجعلها سهلة القراءة لغير السوريين، وهو برأيي خيار صائب. القصة مناسبة للأطفال/الناشئة كما للبالغين، ولكن إحساسي أن الفئة الثانية هي التي ستقدّر الكتاب وتستمتع به أكثر. أمر واحد ربما كان يمكن أن يجعل القصة أكثر وصولًا للأطفال هو حبكة معقدة ومشوقة أكثر. أو ربما هذا ما كنت أطمح لرؤيته في القصة. يبقى الكتاب رائعًا، غنيًا بالوصف اللغوي والمرئي، ولن أتردد في التوصية به وإهدائه لأحبائي.
(اشتريت الكتاب من موقع مكتبة خان الجنوب في برلين، ولكنه متوفر في مكتبات أخرى، بما فيها مكتبة الناشرين: دار البلسم في القاهرة)
هذا ليس مجرد كتاب وإنما رحلة إلى دمشق العزيزة . شعرت أنني ذهبت لزيارتها وعدت محملة بالحنين لما رأيت والشوق للمزيد . أتمنى أن أقرأ كتب شبيهة عن القدس وبغداد والقاهرة