Jump to ratings and reviews
Rate this book

Daughters of Abraham: Feminist Thought in Judaism, Christianity, and Islam

Rate this book
"Indispensable for those seeking to understand feminist theology. Jewish, Christian, and Muslim women share the historical reality of having been silent partners in their own traditions. By bringing their stories together, Daughters of Abraham suggests that they can forge a future characterized by mutual support based on a common bond."--Tamara Sonn, College of William and Mary Important for a general audience interested in women and religion, this book will be especially valuable to scholars in the fields of feminist theology, comparative religion, and interfaith studies. Based on the premise that women's struggles to have their voices heard are shared throughout the monotheisms, these essays offer new insights into the traditions of three religions during the past century. Six scholars engage in dialogue with their own faith communities, reflecting on their scripture and theology in order to understand the process by which women have been constrained within the patriarchal teachings of the religion. Looking at texts and narratives long utilized to keep women within boundaries, they open up the scriptures and traditions to a feminist interpretation of the historical teachings of their faiths. CONTENTS
Women, Religion, and Empowerment, by John L. Esposito
1. Settling at Beer-lahai-roi, by Amy-Jill Levine
2. Hearing Hannah's The Jewish Feminist Challenge and Ritual Innovation, by Leila Gal Berner
3. The Influence of Feminism on Christianity, by Alice L. Laffey
4. Christian Feminist History and Future, by Rosemary Radford Ruether
5. A Historical Model for "Gender Jihad," by Hibba Abugideiri
6. Rethinking Women and Islam, by Amira El-Azhary Sonbol
Yvonne Yazbeck Haddad is professor of history and of Islam and Christian-Muslim relations at Georgetown University. John L. Esposito is professor of religion and international affairs and professor of Islamic studies at Georgetown University.
Theology/Interfaith Studies/Women's Studies

180 pages, Paperback

First published January 1, 2001

27 people are currently reading
690 people want to read

About the author

Yvonne Yazbeck Haddad

34 books9 followers
Yvonne Yazbeck Haddad (born in Syria in 1935) is Professor of the History of Islam and Christian–Muslim Relations at the Prince Alwaleed Center for Muslim–Christian Understanding at Georgetown University. Her interests and focus include contemporary Islam; intellectual, social and political history in the Arab world; Islam in the West; Quranic Exegesis; and gender and Islam. Haddad's current research focuses on Muslims in the West and on Islamic Revolutionary Movements. She has published extensively in the field of Islamic studies.

Haddad has been described as "at the top of her field in the study of Muslims in America" and "the foremost interpreter of the Islamic experience in the United States." She is the leading figure in a school of thought that sees the key issue for Muslims in the USA as being the conflict between traditional Islamic values and integration into mainstream US society.

Haddad received her Ph.D. in the Economic, Political Development, and Islamic Heritage in 1979 from Hartford Seminary in Hartford, Connecticut, and her Master's degree in Comparative History 1971 from the University of Wisconsin in Madison. Additionally, she attended Boston University, where she received an M.R.E. in Religious Education and Leadership Development in 1966, and the Beirut College for Women in Lebanon. She was also Professor of History at the University of Massachusetts Amherst.

Yvonne Haddad describes herself as a Presbyterian. She emigrated to the United States in 1963.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
24 (17%)
4 stars
24 (17%)
3 stars
45 (33%)
2 stars
31 (22%)
1 star
12 (8%)
Displaying 1 - 28 of 28 reviews
Profile Image for ندىٰ.
225 reviews362 followers
Read
June 4, 2022
"تجنيس اللاهوت" "لاهوت نسوي" "تفسير نسائي"
مصطلحات غريبة صحيح؟ لا أدرك ما مدى اقتناع النسويات بأنهن يسرن في الاتجاه الصحيح، تعرضوا لظلم "اللاهوت البطريركي-الذكوري" لذلك يسعين لوضع "لاهوت نسوي" ليأتي بعد أحقاب من الزمان رجال مضطهدون يحاربون "اللاهوت النسوي" بوضع "لاهوت بطريركي" -ودوخينا يا لمونة-..

غريبة أكثر فكرة التعامل مع الوحي الإلهي -حسب معتقد الباحث المفترض أنه مؤمن به- على أنه مكونات مفككة يشكلها الإنسان ويُجنِّسها، إن شاء صنع منها فطيرة، وإن شاء أعدَّ منها كعكة! هذه الجملة التي تبدو ساخرة كان مثلها في مقدمة الأبحاث وتثنى ذكرها في الكتاب، لكن بشكل جاد:
Screenshot

"الدخول في نقاش حول الرب والبشر، الخير والشر، الحقيقة والزيف، الخطيئة والخلاص، من منظورها "

ليس هذا المبدأ بأقنع من مبادئ الذكوريين، ألا يبدو واقعيًا أكثر: أن ندعو إلى قراءة القرآن/النص الديني من منظور علمي وامتلاك الأدوات العلمية المؤهلة لذلك، أن نعترف بأن القرآن لا يحتاج منظورًا معينًا ليبدو أكثر شمولًا للجنسين وإنما يحتاج خضوعًا للنص وابتعادًا عن الأهواء والرغبات والمناظير الشخصية/الجنسية؟

أبناء وبنات آدم، وليس فقط أبناء وبنات إبراهيم: لهم قدرة منقطعة النظير في تبرير وجعل تأليه الذات والمصالح أمرًا شرعيًا صالحًا.
اعتقاد أن الدين هو مجرد أداة تخدم الإنسان في الدنيا وأن الله أعطانا الوحي وتركنا نخبز به ما نشاء، اعتقاد أكبر وأخطر بكثير من مجرد فكر نسوي أو ذكوري، نحن هكذا لا نحارب اضطهادًا وإنما نحاول أن نغير الدين بسبب أخطاء البشر، نعالج خطأ بشريًا بخطأ بشري آخر. بدلًا من الدعوة إلى تحرير الوحي من التأويل غير الموضوعي -وهو ما تم انتقاده هنا في تأثر رجال الدين في المسيحية والإسلام بالفلسفة اليهودية واليونانية والحضارات المعاصرة آنذاك- يتم تكرار الخطأ بمحاولة التأويل غير الموضوعي أيضًا المتأثر هذه المرة بالاضطهاد، تأويل من منظور نسوي لا يقل خطرًا عن تأويل من منظور ذكوري، الاثنان غير مطلوبان -المفترض-.

فغاية هذه البحوث النسوية هي وضع لاهوت نسوي -مؤكدين أن هذا سيؤدي إلى نظرة أكثر شمولية لا أدري من أين جاء التأكيد- وليس تحرير اللاهوت من التأويل الذكوري، كما تم الادعاء. وهذا واضح جدًا في قصة سارة وهاجر في العهد القديم -بغض النظر عن كون هذه القصة مختلفة اختلافًا جوهريًا عن القصة في الإسلام- تظهر "أمي-جيل ليفين" أن سارة وهاجر فيها لا يمثلان نقيضين بل يكملان بعضهما، وليس هناك تصرف سيء صريح من إحداهن تجاه الأخرى إذا أخذنا في الاعتبار: الوضع والنفسية البشرية، وأنهما شريكتان في أغلال الاستعباد والإنكار. في حين يظهر إبراهيم -عليه وعلى رسولنا الصلاة والسلام حاشاه من أي إساءة- أنه رجل انتهازي متردد يتكسب ماديًا من سارة حين أودعها في حريم فرعون، ويستعبد هاجر ويستغلها لتنجب له وريثًا، وكلام آخر أستحيي أن أذكره في نبي. وتشير الباحثة إلى أن نسل سارة وهاجر من النساء هو الذي جعل الأخوين إسماعيل وإسحاق وعائلتيهما في سلام. واشتمل على إشارات غير لطيفة ومستهجنة جدًا عن إسماعيل وإسحاق.
كذلك قصة أستير ووشتي، جعلتهما الباحثة ضحيتان، وأشارت الباحثة إلى أن الأولى لم تتضامن مع أختها الأخرى المضطهدة، وإنما ركزت على النجاح مستغلة كل أدواتها في ذلك، ولكنها تظل ضحية لأنها خضعت للنمطية وكان هدفها ونجاحها الذي تنشده هو الفوز برجل.

ولأنني لم أدرس اليهودية والنصرانية بشكل جاد لا أستطيع نقد الأبحاث الأربع المنطلقة من خلفية يهودية ونصرانية، أو الحكم على جودة الطرح المُقدّم بالمحاكمة إلى المعتقد. لكن غالب الأفكار بنظرة خارجية -على مستوى الكتاب كله وعلى مستوى البحثين المنطلقان من منظور إسلامي بشكل أكثر تأكيداً- سطحية للغاية ولا علاقة لها بالطرق الإصلاحية الموضوعية.


الإسلام الوردي: النسخة النسائية


"هرمينوطيقا (ودود) في القرآن والمرأة: إعادة قراءة النص المقدس من منظور أنثوي يعطي توجهًا جديدًا في قراءة القرآن من منظور أكثر شمولًا للجنسين."

"علينا فقط أن ننظر بعمق كافٍ وبالروح الملائمة داخل التقليد الإسلامي من أجل أن نجد عبادة إسلامية نسوية موجهة مباشرة نحو أبواب السماء"
-هبة أبو غديري

"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد"
-حديث صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

البحثان النسويان الإسلاميان، مليئان حرفيًا بأخطاء منهجية في السياق التاريخي والتحليلي والأصولي، عقَّبَ المترجمان على بعضها، وستطول المراجعة جدًا لو قمت بعرضها، لكن على سبيل المثال يتضح جدًا انتقائية أميرة سنبل لنصوص من وصفتهم بـ"علماء القرون الوسطى" محاولة إظهار جانب السلبيات التي تعرضت له المرأة على أيدي بعض الفقهاء على أنه الوضع السائد، واعتراضها على عقوبة الزانية بالرجم -مع عدم ذكر أنه يطبق على الزاني الرجل على قدم المساواة- بقولها "ثمة تقاليد مشكوك في صحتها تستخدم فوق القرآن، وهي ما يخص بالتحديد عقوبة الزنى..."
وهبة أبو غديري: وقعت في أخطاء غريبة جدًا، تخلط مثلًا بين بلال وزيد ابن حارثة، كذلك وصفها لهاجر مجازًا، أو على طريقة مدربي التنمية البشرية، أو ربما كانت تقصد الوصف حرفيًا، لا أدري: أنها رسولة من الله، وأشياء أخرى تفقد النص أهليته للاعتبار. الفكرة التي حاولت توصيلها عن التقوى جيدة لكن طريقة الطرح مليئة بالأفكار الدخيلة بشكل يشكك في ماهية التقوى التي تدعو إليها. وتقدم هبة أبو غديري الباحثةَ أمينة ودود -وهي أول امرأة تؤم الرجال في الصلاة- نموذجًا من ضمن ثلاث نماذج لـ"هاجر المعاصرة" -أميرة سنبل هي النموذج الثاني- وفي ثنايا الكلام تفترض تناقضًا بين القرآن والحديث: بين "من نفس واحدة" وبين "من ضلع أعوج" وتخلص إلى أن هذا يثير تساؤلًا حول صحة هذه الأحاديث التي "تناقض" نصوص القرآن الكريم.
وبالنظر للنماذج النسوية التي عرضتها هبة، يظهر جليًا اتباع سياسة التقديس، فالمرأة مهما فعلت وتلاعبت تظل صاحبة الرؤية المقدسة التي تبدد الظلام الذي اتبعه المفسرون الرجال.

مقدمة المترجم ا. عمرو بسيوني أفضل ما في الكتاب.

بدأت هذا الكتاب خلال قراءتي لـالتأويل الحداثي للتراث. "بنات إبراهيم" كان أشبه بالتعرض المباشر للمنهجية التي ينتقدها الشيخ إبراهيم السكران.
فائدة الكتاب الوحيدة -كما أشار المترجم في مقدمته- أنها تعطينا فكرة عن النسوية من النسويات أنفسهن.

أمتنع عن التقييم لأن خلفيتي عن المسيحية واليهودية لا تؤهلني لتقييم الأبحاث الأربع الأولى، ولكن لا أظن بأي حال أن الكتاب يستحق أكثر من نجمتين.
Profile Image for Baher Soliman.
495 reviews480 followers
October 23, 2018
يقوم هذا الكتاب بالقراءة النسوية داخل البنية الدينية ، واصطلاح المذهب النسوي Feminum أطلق على الفكر المؤيد لحقوق النساء لتحريرهن من السلطة الذكورية التي يُطلق عليها هنا في الكتاب السلطة البطريركية ، والكتاب يضم ستة أبحاث لعدد من الباحثات كلهن نساء ونسويات يقمن بقراءة نسوية للأديان الإبراهيمية الثلاثة .

أرى أن أهم ما في الكتاب هو مقدمة أحد مترجمي الكتاب وهو " عمرو بسيوني" التي كادت أن تصل إلى خمسين صفحة ، أما أبحاث الكتاب نفسها ففي كثير منها نوع من التحيز والقراءة المتربصة حتى مع نصوص العهد القديم الذي نقر بأنه مارس أبشع صور الإزدراء للمرأة فقد اعتبرها مصدرًا للإثم ووصفها بالنجاسة ، ثم أتى بولس الرسول ليكرّس لهذه الصورة العنصرية ، ولذا أنا أتعجب من كارين أرمسترونج عندما وضعت – في تصديرها للكتاب- بولس بين المسيح ومحمد عليهما السلام باعتبارهم جميعًا كانت لهم رؤية إيجابية تجاه المرأة ، فبولس كان يحمل الميثولوجيا اليهودية تجاه المرأة ، وهذه التصورات البوليسية طبعت عصور المسيحية القديمة كلها حتى عهود النهضة والحداثة الأوروبية .

إذن هذا الكتاب يبحث عن صور الاضطهاد للمرأة الذي تم ممارسته داخل الأديان الإبراهيمية الثلاثة ، ولاشك أن نصوص الإزدراء للمرأة في العهد القديم والحديث هي ما دفعت هذا الفكر النسوي إلى البحث عن لاهوت نسوي – كما فعلت روزماري ريدفورد إحدي باحثات الكتاب- ومن ثم فإن نصوص العهدين تجاه المرأة هي موضع اتهام ونقد من قبل باحثات الكتاب ، أما الإسلام فقد تم تناول موقفه من المرأة من خلال بحثي " هبه أبو غديري " و " أميرة سنبل " ليس عبر ألية نقد نصوص القرآن نفسه كما فعلت الباحثات الأخريات مع نصوص العهدين ، ولكن – وهذا الأخطر- عبر ألية التأويل المتعسف لنصوص القرآن بما يخدم الفكر النسوي ، وكذا عبر ألية التشكيك في وثوقية بعض الأحاديث النبوية حتى ولو كانت في الصحيحين .

قلنا أن نصوص العهدين فيهما من الإزدراء للمرأة بما فيهما الكفاية لتوجيه النقد لهما ، ولكن الغريب هنا أن باحثات الكتاب تركن هذه النصوص الواضحة ثم يمسكن في نصوص يتعسفن في فهمها ، فمثلًا تقول إحدى باحثات الكتاب – أمي حبيل ليفن- أن هاجر وسارة قد وضعتا في استخدام جنسي من قبل آخرين ، وتقصد بذلك موقف إبراهيم عليه السلام عندما بعث هاجر إلى فرعون مصر ، وكذلك موقف سارة نفسها من هاجر عندما منحتها لإبراهيم عليه السلام كي تنتفع من ولادة هاجر ، ورغم أن سفر التكوين ذكر بأن سارة منحت هاجر لإبراهيم عليه السلام كي يتزوجها فإن الباحثة لم تشر لذلك ، وإنما اكتفت بإدعاء الاستغلال الجنسي !! .

المشكلة هنا أن الفكر النسوي في قراءته للعهدين لا يُعطي لمقام النبوة اعتبار ، فلا تقرأ تصرفات إبراهيم عليه السلام في ضوء أنه نبي يُوحي إليه ، بل لا تتورع الباحثات عن تقديم النقد لإبراهيم عليه السلام ذاته ، فتسأل إحدى باحثات الكتاب – ليلى جال- كيف كانت تشعر ساراي عندما يأخذ إبراهيم إسحاق للتضحية به ؟ [ عندهم الذبيح هو إسحاق] ، أي ألم شعرت به هاجر بعد نفيها في الصحراء؟ ، هذه الأسئلة تُشعر القاريء أن إبراهيم عليه السلام مارس صور من الاضطهاد تجاه سارة وهاجر ، ولا تعالج هذه المواقف في ضوء أنه نبي يُوحى إليه .

وتصل هذه القراءة التعسفية إلى "أستير" التي كانت أداة جنسية من الطراز الأول ، ولكن إحدى باحثات الكتاب – اليس ل .لافي- تراها ضحية ، فترى فيها نتاج لثقافة بطريركية فهي وفق وصفها أنثى نمطية تنافس النساء للفوز برجل [ تشعر أن الباحثات يبحثن في العهد القديم عن مثال لمارجريت تاتشر !!] ، بل تصل القراءة النسوية إلى حد نقد اللاهوت المسيحي نفسه ، ليس قطعًا بنفى التصور اللامعقول لألوهية المسيح والفداء ، ولكن عبر النقد النسوي لذكورية المسيح التي جعلته فاعلًا ، بينما المرأة – مريم عليها السلام- مفعول به ، فكما تقول روزماري ريدفورد أن اللاهوت النسوي الذي تنادي به ضد هذا التحيز البطريركي الذي يصر على الحتمية الأنطولوجية لذكورية المسيح ، وهكذا بدلًا من تنقيح النصوص التي تحمل عدوانًا واضحًا على المرأة انطلقت الحركة النسوية في تخبط وصل إلى الهلوسة .

قلنا أن القراءة النسوية للنصوص الإسلامية في هذا الكتاب عمدت إلى التأويل العشوائي ونفي الأحاديث المُشكلة للرؤية النسوية ، فمثلًا " هبه أبو غديري " تقول أن الكيفية التي صوّرت بها هاجر عند المسلمين جاءت من مصادر غير موثوقة ، مع أنه قد تم ذكرها في الصحيحين ، فعن أي وثوقية تتكلم ! ثم تنكر حديث خلق المرأة من ضلع أعوج وتقول أنه يتناقض مع غاية القرآن في المساواة بين الجنسين ، وهل القرآن يقول بالمساواة بين الجنسيين! ، وهل المساواة أصلًا في جميع صورها هي العدل المطلق !! هذه إشكالات قفزت عليها الباحثة إلى نفي الحديث مباشرة ، كما أن دقتها التاريخية تخونها عندما تجعل بلال ابن النبي عليه السلام من التبني مع أنه كما هو معلوم من السيرة هو زيد بن حارثة .

أما الباحثة النسوية " أميرة سنبل " يأتي بحثها آخر أبحاث الكتاب وأطولهم ، وهي تهدف من بحثها إلى نقد الصورة التفسيرية لنصوص القرآن الخاصة بالمرأة لدى العلماء والمفسرين ، ووجدت ضالتها في ابن الجوزي وكتابه أحكام النساء ، والحقيقة أن ابن الجوزي صاحب انطباع متوجس من المرأة، فيقول أن المرأة إذا خرجت تخرج في هيئة رثة وتمشى في المواضع الخالية من الشوارع ، وبالتالي فجزء من كلام أميرة سنبل صحيح ،وهو محاولتها البحث عن العوامل غير الوحيية في الأحكام الخاصة بالنساء.

دعني أقول لكم أن الفخر الرازي المفسر في تفسيره للأية 21 من سورة الروم يقول أن النساء خُلقن كخلق الدواب ، وهي غير مخلوقة للعبادة والتكليف ولكن يجعل تكليفهن لإتمام النعمة على الرجال ، وأن تكليفهن ليس كتكليف الرجال [ يمكن مراجعة الكلام بتمامه في التفسير أو في مقدمة عمرو بسيوني ] ، إذن التداخل بين الرأي الشخصي الإنساني المرتبط بعوامل البيئة وبين الوحي أمر حدث ؛ ولذا يجب التفرقة بين ما هو وحي وبين ما هو إنساني في هذه الأمور .

تعمد " أميرة سنبل " بعد ذلك إلى نوع من الشطط فهي تشكك في عقوبة الرجم باستدلال عجيب ، وتقر بأن تأويلات القرآن ميّزت الرجال بشكل كبير ، فالقصد أن القراءة النسوية هنا لم تعمد إلى نقد ذات النص القرآني كما حدث مع العهدين ، وإن عمدت إلى التأويل المتعسف حينًا وانكار السنة حينًا آخر
.
قيمة الكتاب برأيي ليست معرفية، ولكنه يُعطيك فكرة عن الفكر النسوي في المجال الديني كيف يفكر وكيف يتعامل مع النصوص ، وترجمة عمرو بسيوني وهشام سمير جيدة جدًا ، والكتاب عدد صفحاته 259 وصدرت طبعته الأولى عام 2018 عن دار ابن النديم ودار الروافد الثقافية .
Profile Image for شيماء هشام سعد.
Author 9 books2,527 followers
April 8, 2020
هذه النجوم الثلاثة ليست لمُحتوى الأبحاثِ النسوية المعروضة في الكتاب وإنما أولًّا لمُقدِّمةِ المُترجم التي كانت عظيمةً رغمَ بعضَ الملاحظاتِ عليها، وثانيًا للفرصةِ التي وفَّرها الكتابُ للاطلاعِ على أفكارِ النسوياتِ وأسبابهنّ وطرائقهنّ في التأويلِ والتناول.

يبدو أن النسوياتِ هنّ أنفسهن في كلِّ ديانة، والقصد بذلك أنهن يستخدمن الدين ويلوين النصوص لخدمة أفكارهن التي تتسم بقدر كبير من النرجسية، ويُمكن القولُ أنَّهن يُقدِّسن أنفسَهن كنساءٍ بدلًا من تقديس الدين، وبالتالي ينهمكن في تفسيرِه بما يُوافقُ نظرتَهنَّ التقديسيَّة لجنسِهن أكثر مما يعنيهن فهمُه على وجهه الحقيقي. وبلفظٍ آخرَ: لا يهمُّهنَّ الدين بقدرِ ما يهمُّهنَّ الدعمَ الذي من الممكنِ أن يستخلصنَه منه لقضاياهن النسوية.

وفي حين تُكرِّرُ النسوةُ الست رفضهنَّ لتأويلِ الدين (اليهودي - المسيحي - الإسلامي) تحت مظلةِ البطريركية بحسبِ مزاعمِهن، وينخرطن في ذمِّ فكرةِ أن الرجال كانوا -وهم فقط- من فسَّروا النصوصَ المُقدَّسة، بالرغم من ذلك لا يجدن حرجًا في ممارسة نفس الوصاية -إذا صحَّ التعبير- على تأويل النصوص، يتضحُ ذلك في زعمِهن -على سبيلِ المثالِ لا الحصر- أن السيدة هاجر عندما سعت بين الصفا والمروة كانت بذلك تؤسِّسُ لنفسِها مكانةً في مجتمعٍ ذكوريٍّ متسلط!
لا يدري إلا الله من أين عرفن ذلك وأين صحَّ لهنَّ تواصلٌ مع السيدةِ هاجر ليعرفنَ منها!

في الجزء المخصص لبحثَي النسويتَين المسلمتين على وجه الخصوص يتضحُ جهلٌ مُركَّبٌ مُثيرٌ للضحك، فعلى سبيل المثال: المرأة التي تُخطئ بين بلال بن رباح وزيد بن حارثة ولا تفهم كثيرًا من معاني الآياتِ التي تستشهد بها -المعاني اللغوية- تزعمُ أنها تفهمُ النصوص أكثرَ من المُفسِّرين الأوائل الذين تُسقطُهم فقط لأنهم رجال خدموا أغراضَهم الذكوريّة بحسب زعمِها، وبالنظر إلى مَن تُندِّدُ بالتفسيرِ خدمةً للأهواء والمصالحِ الشخصية نجدُها مثلًا قد أسقطت الاعتبارَ بالسنةِ لأنها -بحسب زعمِها وجهلها المركب- تخالف ما يُقرُّه القرآن ثم بعد صفحاتٍ تحتجُّ بحديثٍ تستدلُّ به على خصوصيَّةِ آية التعدُّد بحال المجتمع بعد غزوة أحد.

باختصار: جهل مركب، خبط، مُغالطة، وصاية على النصوص، تقديس النسوية في المقام الأول وقبل الدين، والتنكُّر لأي مصدرٍ من مصادرِ التشريعِ لا يخدمُ أهدافَهن. هذا هو ما يتميز به الفكر النسوي الذي يدعي الأحقِّية وعدالة المطالب.
Profile Image for Aljoharah Alobaikan.
410 reviews225 followers
April 10, 2021
اخترت هذا الكتاب لان العنوان جذبني ولأول مره اختار كتاب من عنوانه دون ان اقرأ عنه بعض المراجعات ليكون لدي بعض التصور والخلفيه لموضوعه
ايضا مقدمة الكتاب كانت رائعه حمستني لقراءته
ولكن للاسف كان مخيبا للتوقعات وجاء فيه كثير من المغالطات المشوشه والمستفزه

لم يعجبني
Profile Image for آلاء الحاجي.
132 reviews181 followers
April 23, 2019
المقالات حول أصول النسوية في اليهودية والمسيحية في الكتاب اختصرت الكثير من تاريخ النسوية وأسبابها وكونها ردة فعل على قرون من التحريف والكتابة باسم الله، وعلى الرغم من ذلك فإني أرى تحميلًا للنصوص أكثر مما تحتمل، وخصوصًا في قصة سارة وهاجر عليهما السلام وتناقضًا في ادعاء أنهن أمهاتنا في النضال لكننا نلبس نضالهن ثياب سوق القرن الحادي والعشرين على أنه النضال الحقيقي والميدان الذي ينتظر أن تبز فيه المرأة الرجل.
لا تريد النِّسويات تقبُّل فكرة أن هناك نساء يقبلن كونهن زوجة ثانية أو ثالثة، وأن كثير من النساء طموحاتهن لا تتعدى زوجًا حانيًا وأطفالًا ومنزلًا لطيفًا يكن سيدات فيه، لا يتطلعن لامتلاك الشركات العملاقة ولا لتحقيق شهادات عالية ولا لاكتشاف الذرة ولا لمعرفة ما إذا كانت الأرض كروية أو مسطحة!
وأنهن يحببن السجال اليومي في المطبخ وحرق الكيك وإعادة الكرّة والاتصال بجاراتها لترى لماذا ينفش كعك جارتها ولا ينفش كعكها!
نعم، نحن نود أن تقلل المرأة من علف الأطفال وتلتفت لتربيتهم أكثر وليس هذا أيضًا طموح النِّسويات!

أما المقالان الذان يتحدثان عن تاريخ النِسوية في الإسلام فهما كما معظم معظم مقالات النسوية عن الإسلام مجتزأة السياق محورة للمعاني حسب ما أردن، غاب عن صاحباتها أجزاء فجاءت لوحتهن منقوصة ومغلوطة.
أعجبني مما قالته أميرة سنبل حول قانون الدولة الحديثة الذي كان وبالًا على الوضع الأسري وعلى المرأة وأن أحكام الفقه السابقة ليست كما يتخيلها البعض الآن، وقد كنت في محاضرة عن أدب النوازل -مصدرًا من مصادر الدراسات التاريخية- منذ أيام وتحدث المُحاضِر عن كتب النوازل والفتاوى التي يمكن تتبعها والتي تظهر شكل حياة المجتمع وحياة النساء خاصة في قرون سابقة وميزة أدب النوازل أنها حيّة من قلب المجتمع وتعبر عنه وترينا كيف كان شكل المجتمع في ظل تطبيق أحكام الفقه والشريعة، وتزيل عن أحلامنا الخيالات والأوهام وحلم المثالية في تطبيق الشريعة الذي اخترعته أوهام الجاهلين.
مقدمة المترجم الشيخ عمرو بسيوني أرشحها للقراءة حتى لغير المهتمة بقراءة الكتاب وأرى أن يتم إفرادها في مقال خاص.
Profile Image for Bayader Alnusyan.
164 reviews18 followers
February 23, 2019
يتناول الكتاب مقالات لنسويات يحاولن تأويل وفهم الكتب المقدسة في الإسلام والمسيحية واليهودية بفكر ورؤية جديدة تنظر للمرأة على أنها مساوية للرجل وليست تابعة له، وما غير ذلك فهو ينبع من "الفهم والتأويلات الذكورية" للأديان. وبالتحديد قصة هاجر أم إسماعيل

أهمية الكتاب لا تكمن في محتواه ولكن في الاطلاع على فكر ورؤية من يؤمنون به
كما في مقدمة المترجم:" لا نتبنى الأفكار الواردة في هذا الكتاب ولكن يهمنا عرضها للتعاطي معها وفهم منطقها....."

*العنوان عبقريّ
Profile Image for Basma Juma.
129 reviews24 followers
Read
September 13, 2021
ممكن ان تقرا المقدمة الرائعة للمترجم عمرو بسيوني وهي عبارة عن اول ٥٠ صفحة.
بعدها لم اتفق والطرح النسوي لا البهودي، ولا المسيحي، ولا حتى المسلم.
لكن حققت استفادة هامة من النسوية المسلمة، التقاط بعض القضايا ومراجعة اصولها تاريخيا وشرعيا.
الجميل ان المترجمان يوضحان اي مغالطة في الهامش اسفل الصفحات.
هذا كتاب لا تسلم له العقل، لكن تفهم معه الية تفكير النسوية اللاهوتية، رؤيتها ومطالبها ضمن الاديان الثلاثة.
Profile Image for Dh.
92 reviews4 followers
January 16, 2023
حبيت الفكرة الاساسية اللي ناقشها الكتاب
المطالبة بوجود صوت نسائي لتفسير النصوص المقدسة
استمعت بقراءته وماكان ودي يخلص
Profile Image for Yomna Saber.
388 reviews113 followers
January 6, 2026
كتاب مهم وممتع وقد زادت روعة الترجمة من القراءة وهو فعلا مهم لكل المعنيين بالدراسات الجندرية والمدارس النسوية ويتكون الكتاب من ست أبحاث أكاديمية قدمت في مؤتمر مقسمة بالتساوي بين الأديان الإبراهيمية الثلاثة وهي اليهودية والمسيحية والإسلام وبصرا��ة جاء بحث أميرة سنبل في نهاية الكتاب كعمل رائع وجهد ملحوظ في تأويل بعض ما جاء في سورة النساء تحديدا وفي نقاط أخرى توضح الفرق بين الشريعة والممارسة الفعلية وقد أعجبني جدا كذلك البحث الأول حول سارة وهاجر كما جاء تصويرهما في التوراة .... استمتعت جدا بهذا الكتاب
Profile Image for حوريه.
85 reviews17 followers
January 1, 2020
بنات إبراهيم، ستُّ أبحاث لباحثات في الدين اللاهوتي ومقاربة الفكر النسوي المقارن، جمعه باحثين اثنين: الباحثة/ إيفون حداد والباحث/ جون إسبوزيتو ضمن إطار النسوية في هذه الثلاث الأديان ..
٦ فصول مقسمة لـ ٣ اديان، كل دين فصلين او يتناول بحثين -قاصرين- ابتدأوا بفصل اليهودية وصدقا كان من أكثر الفصول وضوحا وأجهل السبب .. ثم بالمسيحية تجاوزت الفصل الرابع شوقا وحماسة مني لما ستقول عن فصل الاسلام والمسلمين ومفهوم النسوية فيه .. كان فصل الاسلام يتكلم ضمن نطاق محصور، لم يكن شاملا، ولم تكن الباحثات فيه ملمات بالتاريخ الإسلامي وإن كن يردن التقريب المجتمعي والتأويل التفسيري للنسوية والإسلام ومحاولة تقريب المعنى المؤدلج عند الغرب بمفهوم الاسلام القديم.
الكتاب يعتبر جيد كبداية للنظرة التعريفية بالنسوية وظلم المجتمع للمرأة بدءا من العادات وانتهاء بربطه بالدين والعرف. ولكن لا يمكننا تصنيفه ككتاب يناقش قضية المرأة اجتماعيا وأنما ضمن إطار دين يقبل بالفكر النسوي ..

من أهم النقاط التي لابد أن أذكرها عن ترجمة الكتاب هي أنه في الفصل الأول او التمهيد بدئت بالكتاب ظنا مني انها مقدمة الكاتبة واذا هي تمهيد أو مدخل من المترجمين وددت لو تم التنبيه عليه ..

من أهم النقاط التي لم تعجبني :
كانت الكاتبة ترى أننا لابد أن نتعلم من الغرب وتضرب الأمثال بأمريكا وأنه لابد أن نقتدي بأمريكا، وإن كان كلاما فيه جانبا من الصحة لكنه حتى في أمريكا يتم التمييز بين المرأة والرجل وإلى الآن تقام لافتات بضروروة عدم التمييز الجنسي أو مفهوم الجندر . وأنه في ظل هذه الايام لا يوجد
بلد فاضل أو مدينة كاملة.. حتى في أمريكا نفسها.

الكتاب لا يعتبر كتاب فكر نسوي -ديني- شامل إنما يناقش مفهومين أو ثلاثة مفاهيم سائدة عند الأديان كأنما بذلك يحاولون رفع الدفة للوسط لا بالغالب ولا بالمغلوب..
Profile Image for Bayan3bdulaziz بيان عبدالعزيز.
210 reviews13 followers
November 1, 2019

كتاب يُناقش فيه الفكر النسوي في الأديان السماوية الثلاثة على مر العصور حتى عصرنا هذا، عن أهم القضايا النسائية التي تم تداولها والدفاع عنها وتغيير بعض القوانين المضطهدة للمرأة، الكتاب اختصر التاريخ النسوي وموقف الذكور على مر العصور من تلك القضايا، أهم المواضيع التي ركزّت فيها أثناء القراءة هي :
- مكانة المرأة في الأديان السماوية .
- موقف القرآن وأحكامه بين الرجال والنساء خصوصا سورة النساء .
- بداية انطلاق مصطلح المذهب النسوي.
- الحركة النسوية الراديكالية والحركة النسوية الليبرالية.
- دور النسويات اليهود
- طقوس الشفاء من الإعتداء الجنسي لدى النسويات اليهود.
- ماهو اللاهوت النسوي المسيحي ؟
- القيادة في الإسلام والقيادة النسوية في الإسلام.
- هل مفهوم القيادة في الإسلام مرتبط بنوع الجنس؟
- هل كانت قوانين الشريعة الإسلامية قبل القرنين التاسع عشر والعشرون أكثر مرونة وعدلاً للمرأة؟
- نماذج قيادات نسائية إسلامية والسمات المشتركة بين تلك النماذج وهاجر .
لا أتفق مع الكتاب في كثير من النقاط لا يسعني ذكرها جميعها هنا، فهناك بعض الأدلة من السنة اُستخدمت في غير مواضعها وفُسرّت بغير معناها الأساسي، لا أعلم عن الديانتين المسيحية واليهودية لكن عن الإسلام فهُناك بعض الأفكار المغلوطة والمنقوصة ولم تخرج بالصورة الكاملة كما ينبغي .

Profile Image for Mahdi Al Abbas.
41 reviews89 followers
March 28, 2019
يقدم كتاب "بنات إبراهيم" ست أوراقٍ بحثية في الأديان الإبراهيمية الثلاثة، حيث يبحث كُتابُها عن موطئ قدمٍ للفكر النسوي في فضاءات الأديان الثلاثة بعدة طرقٍ، أبرزها هي إعادة قراءة النصوص الدينية وتفسيرها بما يتناسب مع الظروف الإجتماعية المتغيرة مع التشديد على النظر في سياقات النصوص التاريخية والثقافية وأخذها في عين الاعتبار خلال عملية إعادة القراءة بالإضافة إلى إيجاد منهج تأويلي من شأنه تقديم قراءة أكثر قرباً واتساقاً مع الواقع الاجتماعي. ومن خلال إشراك الصوت الأنثوي بشكلٍ أساسي في عمليتي التفسير الكتابي والديني، تسعى الباحثات إلى إيجاد النموذج الأكثر مرونةً في الأديان الثلاثة حيث يمكن من خلاله إرساء حجر الأساس للفكر النسوي ألا وهو المساواة الكاملة بين الجنسين دون الإخلال أو الخروج عن تعاليم السماء المقدسة.

سقطت نجمة من التقييم العام للكتاب بسبب بعض القصور في الطرح الخاص بقضية التعدد في الإسلام، مع التأكيد بأن محاولات الباحثة كانت جيدة نوعاً ما خصوصاً في ما يتعلق بخصوص دلالات الرقم أربعة في سياق القضية، أما وجه القصور فكان في طرحها الخاص بملك اليمين والإماء واليتامى.
Profile Image for فاطِمَة الشامسية.
134 reviews7 followers
June 2, 2021
العنوان جذبني للقراءة هذا الكتاب المقدمة جميلة جداً ومليئة بالمعلومات ولكني لم أستطع إكمال آخر ٦٠ صفحة. هناك تكرار فظيع ورؤية مستفزة وهي أن نرى العالم بناءاً على أنهُ صالح للعيش من قبل الرجال فعلى النساء أن يكُن رجالاً في أجساد النساء.وكأن الله خلق الرجال بدون عيب وخلق النساء مليئاتٍ بالعيوب.
Profile Image for رضوى محمد.
Author 1 book13 followers
September 2, 2024
رياضة عقلية، متعة فلسفية، معرفة لاهوتية، تدبر فقهي، وبحثٌ عن العدالة والإنصاف، مع تأكيد عدالة النص وظُلم التأويل.
كتاب رائع لكنه ليس سهلاً
Profile Image for Khadija Abdallah.
39 reviews7 followers
November 1, 2020
#كتب_مهمة

كتاب: بنات إبراهيم ... الفكر النسوي في اليهودية، والمسيحية، والإسلام.
تحرير: إيفون يازيبك حداد, جون إسبوزيتو
ترجمة : عمرو بسيوني ، هشام سمير.
نشر: دار ابن النديم الجزائر دار الروافد الثقافية لبنان.
الطبعة: الأولى 2018، 259ص.

للأديان الثلاث موقف متصلّبٌ تمامًا في معارضة إخضاع كائنٍ بشريّ لآخر. تصرّ ثلاثتها على أن الرجال والنساء خُلِقوا على صورة الرب، وأنّ كِلا الجنسين متساويان في الحقوق والواجبات أمام الله. كلها تحتفي بذكرى نساء ذوات بأسٍ، وعلمٍ؛ لعبن دوْرًا ما محوريًّا في تاريخ الخلاص. ومع ذلك، فمن المشترك بين أغلب عقائد العالم الكبرى؛ أنه لم يكن أيٌّ منها جيدًا بصورة واضحة بالنسبة للنساء، فثلاثتها دفعت النساء نحو وضع هامشي متدنٍّ، مستبعدةً إياهن من المشاركة الكاملة في حياة المجتمع الاجتماعية، والثقافية، والدينية. فعلى الرغم من أن شخصيات محورية مثل المسيح، والقديس بولس، والنبي محمد، كانت لهم رؤية إيجابية تجاه النساء: اعتمدوا عليهن، وعاملوهن كصحابيات ذوات رأي مقدَّر؛ إلا أن بعضًا من أكثر: الحكماء، ورجال الدين، والفقهاء؛ اعتبارًا؛ قد بشَّروا بكُرْهِ المرأة صراحةً. وفي السنوات الأخيرة، جابهت النساء هذه الهيمنة البطريركية في التقاليد الثلاثة.
الاضطهاد الديني للمرأة: كان أحد أكبر عيوب العقائد التوحيدية، رغم حقيقة أنها تنافي مبادئ جوهرية في إيمانها. فالرجال: اليهود، والمسيحيون، والمسلمون؛ اختطفوا الوحي تمامًا، وجعلوه متوافقًا مع البطريركية الذكورية القديمة، المفتقدة.
Profile Image for Hariz S. H..
78 reviews18 followers
May 17, 2018
Just terrible.
This is no comparative essays, it's to find similarities and common ground among all three religion disregarding a weak chains between them. Some issues is true, but most of it just shambles of ideas to fit a weak theme, centering a weak allegory.

This books doesn't discuss any hadith that discussing women rights which could be discuss in usul fiqh or maqasid; they just choose some weak allegory and vague historical narratives. I'm afraid I also have to mention that this essay failed to prove the social contradictions that had occurs from the ideas that they raised.

The scents of egalitarian is strong in this book; while Islam made distinct of man and women, and they each have different right. The incapabilities of understanding men views and their total disregard also what made this books terrible. It's as if all their rights won't be affecting men, only singular world that is women.
Profile Image for Shannon.
537 reviews3 followers
Read
July 27, 2011
For a research project, I have chosen to focus on the essays on Islam, although all topics prove intriguing. John L. Esposito of Georgetown University serves as co-editor in this compilation of essays that address the dilemma of silenced women in three sister faiths that originally celebrated the power and voice of women in the community and in the religion. The essays on Islam focus on the original intent of the Qur'an and comparing it to the twisted interpretation now seen, and Sonbol especially encourages a re-reading of the Qur'an for a more female-sensitive perspective.
Profile Image for Ahmed Khaled.
43 reviews2 followers
February 24, 2022
مقدمة المترجم أكثر من رائعة. الجزء الخاص بالإسلام يحتوي العديد من الأخطاء الساذجة من قبل الكاتبة فيما يفترض بإنه ورقة بحثية. ايضاً هناك نوع من التركيز في بعض الأحيان على رأي أحد الفقهاء في مسألة "مختلف فيها" كأنه رأي الجمهور مع عدم ذكر آراء باقي الفقهاء في نفس المسألة ويشكر للمترجم أنه قام بتوضيح بعضها في الملاحظات.
لكن اتفق مع الفكرة العامة فيما يخص الجزء المعني بالإسلام في الكتاب فالدعوة للفصل والتدقيق بين ما هو حكم شرعي وبين ما يمكن أن يكون حكم إجتماعي أو ثقافي نتيجة تعاطي السلف مع الوحي فيما يمكن أن يتغير بحكم تغير الأحوال والأزمنة هو أمر حتمي في هذه الأيام.
Profile Image for Elizabeth.
51 reviews4 followers
June 16, 2010
Disappointing. Why does interreligious dialogue have to be embodied in gender? While I get that it was from a feminist perspective, many articles fell short.
Profile Image for Shrouk Elaasy.
28 reviews30 followers
August 8, 2021
بعد ما هبة أبو غديري كتبت إن بلال هو ابن سيدنا محمد بالتبني فقدت الشغف فى أي حاجة مكتوبة بعد كده.
الكتاب مافيهوش غير فصل الإستماع إلي صوت حنة لأنه بيقدم ثقافة وممارسات يهودية ماعنديش أي معرفة عنها.
Profile Image for مريم.
51 reviews3 followers
March 24, 2025

يتكلم الكتاب عن إعادة كتابة -البنية الدينية تحديدًا- من خلال منظور نسوي مؤمن بالديانات السماوية.

أبحاث من هذا النوع هي ضرورة مُلحة، حيث لطالما كان صوت الذكر يصدح ويعلو في كل الشؤون، والشؤون الدينية خصوصًا ليست ببعيدة عنها.
تقول كارين أرمسترونج: "فالمرأة في التقاليد الثلاثة، كانت غالبًا ما تتواطأ مع تحيزات الرجل، تتجاوز الاضطهاد، الحرمان، والاستصغار. إنها حقيقة حزينة في الطبيعة البشرية أن الألم لا يجعل منا دائمًا أشخاصًا أفضل".

يذكر الكتاب بشكل خاص بأن القصور في فهم دور المرأة وأوضاعها من نواحي عديدة، ليست مشكلة نصوص سماوية بحد ذاتها، بل على العكس جاءت النصوص لتنصف المرأة وترفعها لمكانها الصحيح، إلا أن المشكلة بالأساس جاءت أثر تأويلات وافتراضات لتلك النصوص من خلال نظرة الذكر للأنثى فقط، وإقصاءها بشكل صريح من المشاركة في شرح نصوص سماوية نزلت وقصدت الجنس البشري بأكمله.

في المقدمة يشرح المترجم عن أفكار الديانات الثلاث عن المرأة ويفصّل أكثر في ديانة الاسلام، على الرغم معرفتي القليلة جدًا باليهودية والمسيحية، إلا أن جاءت جزئية الإسلام أكثرًا وضوحًا بالنسبة لي -هذا ما هو بديهي-، في هذه الجزئية نجد بأن اجتهادات العلماء وأقوال السلف عن المرأة من خلال تفسيرهم لبعض الآيات والأحاديث لتشمل عموم النساء في عصرهم والعصور الذي يليها حتى عندما خصها القرآن بفترات معينة ولأشخاص معينة، إلا أن التعميم جاء وكأنها حقيقة إلهية يجب تطبيقها في جميع العصور، أثرت هذه التفسيرات كثيرًا على منهج الاسلام الواضح بأدوار المرأة، حيث يقول المترجم مُبررًا هذه الاجتهادات بأن "النوازع الشخصية أثر لا شك فيه في تصورات الانسان.. وهذا الذي نذكره من العوامل الانسانية في التعامل مع الوحي ودخولها في البنية الشرعية" —ذكر المترجم بأن هذه الحالة قليلة في حالة الإسلام لكن الواقع الحالي يختلف عن نظرة المترجم—، ثم أكمل مدلوله بأن "التعلق بالعلائق القديمة سواء أكانت عربية جاهلية أم فارسية - وكلاهما له تاريخ مزر بالمرأة - كان عاملًا فعالًا في اللاوعي الجمعي لكثير من المسلمين ومنهم العلماء"، على الرغم بأن القرآن جاء لدحض وتصحيح الكثير من المفاهيم الجاهلية سواءً بالتحريفات التي مست الكتب السماوية السابقة أو حتى بمنطق الفلاسفة اليونانيين المزدرين للمرأة. إلا أن الذكر يأبى إلا أن يأوّل كل ما يقع عليه ناظره حتى لو كان بقرآن منزل ونبي مكرّم لصالحه، ولا يمكن الانكار بأن التبعات نالت بما لا يمكن حصره بجميع شؤون المرأة صغيرًا كان أم كبير، لذلك وكما دعى المترجم "الحاجة ماسّة في الفقه إلى إجراء تلك الممارسة لإجراء إصلاح حقيقي للفقه".
لذلك أكرر بأن أبحاث من هذا النوع تبقى ضرورة مُلحة للمرأة خصوصًا والمجتمع عمومًا، حيث كما قالت شريفة الخطيب: "بمجرد أن يرتفع مستوى معرفة تلك المرأة، فإن وعيهن ومفهومهن للذات سيرتفع إلى مستوى يمنع أي شخص من قمع، أو إساءة استخدام، أو تقييد نموهن"، وهذا ما دعت إليه الباحثات طوال صفحات الكتاب.

كان يمكن أن أضع خمس نجوم كتقييم نهائي إلا أن بعض المعلومات المذكورة لم تتحرى الدقة، وظهرت بمظهر التناقض، سواءً من قبل المترجم الذي كتب مقدمة الكتاب واضاف بعض التعديلات بالهوامش، أو من قبل بعض الباحثات اللواتي ذكرنا معلومات مغلوطة، إلا أن الكتاب بالمجمل لم يفقد رسالته وهدفه الأساسي منه.

إحدى التناقضات:
على الرغم من انعدام معرفتي به، إلا أن تم ذكر بولس بنقيضين، تم إظهاره من قبل المترجم على أنه تأثر بيهوديته القديمة المعادية للمرأة من خلال رسائل كتبها، وبهذا يظهر كشخص مُعادي للمرأة، لكن بعد ذلك تم ذكره من قبل المُحررة على أنه كان من أنصار المرأة وأن الرسائل تم كتابتها من قِبل تابع له باسمه بعد فترة طويلة من موته، والعلم عند الله.
Profile Image for Ha.
88 reviews9 followers
January 27, 2024
الثلاث نجمات لفكرة الكتاب والمقدمة


أمضيت سنة ونصف في قراءته لثقل جزئية البحثين المتعلقة بالإسلام، كدارسة للديانات وجدت كتابة الباحثات في الديانتين اليهودية والنصرانية أحسن مما كتبته المسلمتين لعدم علمهن بالفقه والتاريخ الاسلامي والذي يتضح من خلال خلطهن بين شخصيات مشهورة يعرفهم ادنى باحث كزيد بن حارثة رضي الله عنه وبلال بن رباح رضي الله عنه، وخلطهم في احكام الرق والنكاح والحدود، ليس المشكلة بالنقد انما المشكلة الحقيقية هي بالنقد المبني على جهل :)
Profile Image for Rawan.
86 reviews2 followers
August 21, 2021
بنات إبراهيم، يبدأ الكتاب بمقدمة طويلة جدًا كتبها المترجمين أو أحدهم ( لم يتم الإشارة في البداية لمن كتبها) ، لخصت المقدمة موقف الأديان السماوية من المرأة وذلك من خلال عدة نصوص دينية وفقهية ( تتطلب صبر عظيم) ، ويعتمد مضمون الكتاب على استعراض وجهة نظر النسوية الدينية من خلال طرح ست مقالات تنتمي لباحثات ينتمون للأديان السماوية، مستوى الكتابة ضعيف
Profile Image for Ana Rodrigues.
Author 1 book1 follower
September 2, 2018

Such an unfortunate read… Lies about sharia ( Kind of promoting it); tries to change Judaism… honestly these Feminist (reform) Jews are the worst. They try to destroy everything they touch
Profile Image for Ahmed Saleh.
173 reviews90 followers
February 6, 2019
كان يمكن أن يكون أكثر روعة لولا التكرار الذي ليس له أي داعي، وأيضاً الكثير من الحشو الزائد.
Profile Image for MuHammad Ahmed El-WaKeel.
447 reviews134 followers
October 5, 2020
الورقة اللي ذات قيمة شوية هي الورقة البحثية الأخيرة لأميرة سنبل، ما قبلها تعبان. مقدمة المترجم كانت أقوى من الورق البحثي اللي في الكتاب رغم الملاحظات عليها وعلى الورقة اللي لفتت انتباهي.
Displaying 1 - 28 of 28 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.