كان إحساسي لحظة الهبوط على ساحة الكاتدرائية كأنني في يوم الحشر، ورأيت أمام عين مخيلتي كل من قابلت على الطريق يتجمع حولي، نعانق بعضنا بعضًا، ونهنئ بعضنا على اجتياز التحدي. ولو كان يوم الحشر كذلك، يومٌ تلتقي فيه بكل رفقاء درب الحياة، تعانق هذا، وتعاتب ذاك قليلًا، قبل أن تصفح عنه، ويختفي الجميع فيه بإجتياز محنة كبيرة اسمها الحياة، لو كان الأمر كذلك فأنا مؤمن به ألف مرة، وبكل دين يعد معتنقيه بيوم القيامة.
لسه بقر كالعادة محمود توفيق اقرب قصص مصري لقلبي بشعر اتجاهه بالغيرة، حلاوة غير ممكنة. فيه قصة في المجموعة اسمها بلدنا بالعربي الفصيح، عايز اطبعها واعملها شوربة على الغذاء من كتر حلاوتها وقصة 15 مم2 تخليك، تنفعل، وتكتئب، وتهيج، وتحزن، وتضحك في ذات اللحظة. اما قصة سانتيجو فكل افكارى المشوشة عن الروحانية الدينية والصوفية انصدمت لما لقيتها مصاغة بالجمال دا انا عمال بقرا ببطء شديد، وبعدين مع القراية بسمع كمان القصص وانا في الجيم، ومبسوط جدا شكراً يا حودة
حزين والله انى خلصت المجموعة، قريتها وسمعتها أوديو على تطبيق مكتبتى خمس نجوم لكل حاجة، للهرومنية بين القصص اللى بتكتشف في النهاية أنها حلقة دائرية، للغة البديعة والتضفير المحكم للعامية والفصحى، للجرأة على تعرية الذات وتركيب اللمعقول داخل بؤس الواقع، للمرح وخفة الدم، وللشخصيات البديعة