اسمه ثائب وحين سمعته لأول مرة ظننت أنه من المثوبة أو الثواب وعلى استحياء سألت فلم أنل جواب ولكنه حين مر جواري تلك المرة ودون أن أستدر نحوه سمعته يهمس بصوت أجش: ⁃ الماء الذي يفيض من البحر بعد الجزر!
جدول لقياس المد والجزر، ورجل صنع بمياه ما بعد الجزر لكنه لا يُقاس وقارب صغير يبدأ وينتهي عنده كل شي.
فلسفة سوداء، سرد بدى كألحان قادتها الكاتبة كمايسترو محترف. وحكاية تدعو للحرص، أو الخوف، بل ربما الهلع.
ولأن البطلة لم تكن وردية، أو حالمة هي فقط تبحث عن اعتيادية رتيبة برفقة بحر ثائر، فلن تحصل عليها.. بل ستبعثرها المياه حد الموت، وتبدو رمادية الحياة أحلك من اللازم.. والمتوقع.
كنت أقرأ ويتردد في ذهني: “And Remember to die ladies before trust a man!”
- حواء نصف آدم.. حين خرج من الجنة أخذها معه! حواء لم تخطيء.. لم تبحث عن التفاحة ولكنها جاورته في السراء والضراء - أنت لست آدم.. آدم لم يقتل - وأنِت لا تعيشين في الجنة!