-بدأ الجزء بحادثة الإسراء والمعراج وأفاض فى شرح معنى وأصل كلمة" سبحان".
-أشار إلى مسألة هل رأى النبي صلى الله عليه وسلم ربه ليلة المعراج أم لا؟ والخلاف قديم من عهد الصحابة أنفسهم ومن جاء بعدهم بين إثبات الرؤية ونفيها وقد عرض أدلة القولين
وقال فى النهاية على هذه الآثار المقيدة عن ابن عباس_ يعنى المقصود رؤية القلب لا البصر_ يمكن الجمع بين إثبات ابن عباس و نفى عائشة،بأن يحمل نفيها على رؤية البصر وإثباتها على رؤية القلب.
ص٨٢
-وأما تاريخ الإسراء فهو ليلة ٢٧ لكن الخلاف فى الشهر : بين أشهر ربيع الأول والآخر ورجب ورمضان وشوال بلا ترجيح.
-من طريف ما ذكره في رده على من نفي استحالة المعراج عقلا هو استدلاله على إمكانية الحدوث بالأدلة العلمية الهندسية وهو شىء جميل وقد أكبرته على إطلاعه هذا.
-نقل عن شهاب الدين ابن الهائم ٢٠ لغة فى جبريل ! ص ١٣٧
- أطال النفس فى الحديث عن رؤية النبي صلى الله عليه وسلم للأنبياء هل كانت أرواح وأجساد أم أرواح فقط فى التنبية الحادي والخمسون ص١٨٥.
-فى قول موسي:" قد عالجت الناس قبلك" إلى آخره دليل على أن علم التجربة زائد على العلوم،ولا يقدر على تحصيله بكثرة العلوم ولا يكسب إلا بها أعنى التجربة، لأن النبی صلى الله عليه وسلم أعلم الناس وأفضلهم سيما وهو حديث عهد بالكلام مع ربه تبارك وتعالى،وورد إلى موضع لم يطأ ملك مقرب ولا نبي مرسل،ثم مع هذا الفضل العظيم قال له موسي عليه السلام: أنا أعلم بالناس منك،وذكر له العلة التي لأجلها كان أعلم منه بقوله: عالجت بنى إسرائيل أشد المعالجة.
فأخبره أنه أعلم منه فى هذا العلم الخاص الذي لا يدرك إلا بالمباشرة وهى التجربة.
-من القصص التى لم تأخذ حقها -من الشهرة إلا قليلا- فى تاريخ الصحابة قصص هجرتهم وما لاقوا فى سبيلها من فتن ومعوقات حتى تمت،ومن قرأ علم لما فضل المهاجرون على من سواهم ص ٣١٣
-أول من مات من الصحابة فى المدينة كلثوم بن الهدم -بكسر الهاء- ( أول من نزل عليه النبي صلى الله عليه وسلم لما وصل المدينة)ثم أسعد بن زرارة.
ومنزل العزاب من المهاجرين هو منزل سعد بن خيثمة الأوسى وكان عزبا لا أهل له واستشهد فى غزوة بدر.
-حقق محقق الكتاب هامش ص ٣٩٨ مسألة مكان ثنية الوداع(حيث يشيع عندها المغادرون للمدينة) حيث أنكر البعض شعر" طلع البدر علينا.." اعتمادا على أن ثنية الوداع يمر بها القادم من الشام لا مكة ،والأقرب هو صحته لأن بحسب زين الدين العراقي: كل جهة يصل إليها المشيعون يسمونها ثنية الوداع،وأضاف الديار بكرى: ويؤيده جمع الثنيات إذ لو كان المراد بها الموضع الذي هو من جهة الشام لم يجمع، ولا مانع من تعدد وقوع هذا الشعر عند قدومه من مكة ومن تبوك..
-قال الحكيم الترمذي في نوادره سمعت الزبير بن بكار يقول: صنف بعض أهل المدينة فى المدينة كتابا،وصنف أهل مكة فى مكة كتابا،فلم يزل كل واحد منهما يذكر بقعته بفضيلة يريد كل واحد منهما أن يبرز على صاحبه حتى برز المدنى على المكى فى خلة واحدة عجز عنها وهى أن كل نفس إنما خلقت من التربة التى تدفن فيها بعد الموت وأن نفس الرسول صلى الله عليه وسلم إنما خلقت من تربة المدينة،فحينئذ تلك التربة لها فضيلة بارزة على سائر الأرض.
-ختم الجزء الخاص بفضائل المدينة بقصيدة جميلة في مدح المدينة ولصاحبها عليه أفضل الصلاة والسلام لابن أبي عمر البسكرى.
-اقتضت الحكمة الإلهية أن يكون الأذان على لسان غير النبى صلى الله عليه وسلم من المؤمنين لما فيه من التنويه من الله تعالى بعبده والرفع لذكره،فلأن يكون ذلك على لسان غيره أنوه به وأفخم لشأنه،وهذا معنى بين، فإن الله تعالى يقول: (ورفعنا لك ذكرك) ،فمن رفع ذكره أن أشار به على لسان غيره.
- سرد المؤلف من تآخى من الصحابة المهاجرين منهم والأنصار ص ٥٣٠ .
-- آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه لتذهب عنهم وحشة الغربة ويؤنسهم من مفارقة الأهل والعشيرة،ويشد أزر بعضهم ببعض.
أما بداية المؤاخاة فاختلف فيها.
- رد المؤلف إنكار ابن تيمية حدوث مؤاخاة بين المهاجرين وبعضهم، وقال ابن حجر هذا رد للنص بالقياس.
-نقل ابن منده عن بعض المتكلمين أن لكل نبى خمس أرواح،وأن لكل مؤمن ثلاثا،ولكل حى واحدة.