الدكتوره فريده إبنة الدكتور مصطفى سالم تقع في غرام ضابط الشرطه البسيط الفقير حازم علي ...
إنها قصة حب من النظره الأولى و اللقاء الأول .. قصة حب أقل ما يقال فيها جميله بل آسره !!
تتزوجه بالرغم من عدم إقتناع والدها بهذه الزيجه... السؤال هنا :
مامصير هذه الزيجه؟! و هل تستمر الحياة بينهم؟
يبدأ حازم بالتفكير و الشعور بالنقص أمام الدكتوره و أسرتها إلى أن يصل إلى قرار حاسم لحل هذه المشكله
-لن أحرق الأحداث على من لم يقرأ الرواية بعد ..
(مصطفى , فريده, ماجي, حازم, مشيره , ميرفت , مروان, هاني , عمر و أخيراً ميجو الصغيره ..)
تلك الشخصيات التي عشت معها تعلقت بهم و أحببتهم و كرهت البعض ..
- مصطفى بحبه الكبير لإبنته و ماجي زوجة مصطفى بقلبها الطيب الذي لم يُخلق إلا ليحب ..
- حازم بحبه الكبير لفريده و بحرصه الأكبر للحفاظ على كرامته مقابل خسارة حب عمره .!!
تخلى عن حبه و ضحّى بكل شيء فقط ليحافظ على كرامته أمام الناس ..
ميرفت و مروان هما وجهان لعملة واحده!!
هما تجسيد لـ أسوء أنواع الشر و أعظمه..
فريده الفتاة الجميلة المسكينه التي ليس لها حظ في أي شيء التي خسرت كل شيء في وقت قصير ...
و أخيراً هاني...
هاني الرجل الغريب المغترب ذاك الرجل الطيب الذي كان رحمة و هدية من السماء للجميع ..
لقد كان عوناً لها في رحلتها الطويله ..
(ثم عادت تنظر إلى السماء.. الرحمة دوماً تأتي.. فقط لو ننتظر.. السماء لاتنسى أحداً.. )
بهذه الكلمات أنتهت الروايه... 💔
كعادتها نور عبدالمجيد رقيقه , عذبه, جميله و حزينه جداًحزينه و مليئه بالمفآجأت و الصدمات و الأحزان ..
كل مرة انتهي من اي عمل لنور عبدالمجيد لا أنتهي منه فعلياً و أظل أفكر فيه ..
إنها ساحره و آسره تأسرك منذ بداية أول سطر إلى نهاية الروايه ..
شكراً جداً من القلب يا عزيزتي و أستاذتي الجميله نور..😍❤❤