يتوقف مقران آيت العربي في هذا الكتاب عند بعض المحطات لابراز أهم ما حدث خلالها انطلاقا من أحداث أكتوبر 1988 الدّموية إلى العهدة الرّابعة للرّئيس عبد العزيز بوتفليقة . لوضع اسس الخلاص الوطني ، يرى أنه من الضروري الاعتماد على المجتمع المدني ، و خاصة الناشطين المنزهين عن المصالح الشخصية و المجندين في الميدان ، كالصحافيين المستقلّين ، هؤلاء الذين اثبتوا جدارتهم في بلدان أخرى لفرض الشّفافية على المسؤولين السياسيين . من أجل تفكيك النظام القائم منذ الاستقلال و تهميش الفاسدين ، ينادي مقران آيت العربي باحداث شرخ بين النزاهة و الفساد في اطار انتفاضة المواطنة ، بغض النظر عن الانتماءات السياسية و الايدولوجية التي لا بد ان تتعايش في اطار ديمقراطي و جو متسامح .
كتاب نهاية السنة، شعرت بالكثير من ملل أثناء القراءة فلم أكن أفهم العديد من القوانين التي ذكرت في الكتاب و في مرات أخرى أحسست بأني في حصة للتربية المدنية. شعرت بالفوضى الزمنية في الكتاب فمرة يتحدث عن أحداث أكتوبر 88 ثم الحاضر ثم يعود للماضي و هذا الأمر أزعجني. أكيد هناك العديد من الحقائق التي ذكرت و آراء الكاتب الشخصية التي أتفق معه في بعضها. عند القراءة تلاحظ عداء الكاتب للتيارات الإسلامية بغض النظر عن أهدافها أو مواقفها السياسية، و هذا أمر قد يبرر بما حدث في العشرية السوداء . تعقيب واحد على الكاتب الذي يطالب بالحريات و الديمقراطية من بداية الكتاب و مع هذا يرى أن إلغاء الانتخابات في 1991 أمر شرعي!!!!!!!!!
Objectif ,il a des solutions pour sortir de la cerise geo politique que l'Algérie entrant de subir Premier chapitre c est aperçu sur parcours de lutter Les droits de l'homme en Algérie