Jump to ratings and reviews
Rate this book

أكثر من سلالم

Rate this book
حصريا من كتب العالم شاهد متجرنا لمزيد من الكتب العربية

303 pages, Paperback

First published January 1, 2019

24 people want to read

About the author

يوسف المحيميد

16 books177 followers
(English: Yousef Al-Mohaimeed)
في ظهيرة باردة، في السابع عشر من رمضان 1383هـ الموافق 31/1/1964م، انطلقت صرخته الأولى، في غرفة علوية لمنزل طيني في حي الشميسي القديم، هتفت جدَّته: ولد! واستبشرت خالته بقدومه بعد سبع بنات، مات الثلاث الأول منهن. كانت أمه تظن أنه سيكون فقيهاً أو شيخاً مرموقاً، وقد تزامن يوم مولده مع ذكرى يوم معركة بدر، المعركة الأولى في الإسلام، والتي انتصر فيها المسلمون. بعد أن بلغ عاماً واحداً انتقلت أسرته إلى حي عليشه الجديد، وهناك عاش طفولته ومراهقته وأول شبابه، حتى الواحدة والعشرين، وقد تخللت طفولته أيام مؤرقة، شارف فيها على الهلاك، لعل أصعبها إصابته بالحصبة الألمانية في السنة الثانية من عمره، والتي كادت أن تقضي عليه، ودخل فيها مرحلة الخدر والصوم الكليّ عن الأكل: "لقد كان الخس الأخضر في حديقة البيت هو نبتة الحياة" هكذا قالت أمه، وقد عاد مرة أخرى من الموت، فصارت تلك النبتة أهم عناصر الوجبة الغذائية لأمه حتى بلغت السبعين من العمر. في السادسة من عمره، أصيب المحيميد الابن الأكبر، مع شقيقيه بتسمم حاد، نقلوا على إثره إلى مستشفى المركزي في الشميسي، فخرج بعد شقيقه الأوسط، بينما مات شقيقه الأصغر في السنة الثانية من عمره، وأصيبت الأم بصدمة كبيرة، جعلها أكثر خوفاً وقلقاً عليه، لكن ذلك لم يلغ وقوعه فريسة سهلة للأمراض. التحق في السابعة بمدرسة الجاحظ الإبتدائية في حي "أم سليم"، وكان يقطع مسافة تتجاوز ثلاثة كيلومترات من حي "عليشة" إلى "أم سليم"، بصحبة أخوه من الأب، وابني عميه الذين يكبرونه في العمر، ويشاركونه في الصف الأول الإبتدائي. وفي الصف الخامس الإبتدائي انتقل إلى مدرسة القدس الإبتدائية في حي "عليشة"، التي كان بابها الغربي يقابل باب منزل أسرته تماما. أمراضه المتكرِّرة، وكونه جاء بعد سبع بنات، جعله يتذرَّع بالمرض أحياناً، كي يظفر بكتاب مستعمل من "المكتبة العربية" في شارع "الشميسي الجديد"، إذ تُحضره له أخته الصغرى كي يتسلَّى وتخفَّ عنه الحرارة المرتفعة، هكذا تربَّى مبكراً على قصص الأساطير: ألف ليلة وليلة، سيرة عنترة بن شداد، سيرة سيف بن ذي يزن، الزير سالم، وسلسلة المكتبة الخضراء للأطفال، ثم "أوليفر تويست" للإنجليزي تشارلز ديكنز، و"بائعة الخبز" للفرنسي كزافيه دي مونتابين؛ وربما كانت سيرة سيف بن ذي يزن المنزوعة الصفحات الأخيرة جعلته يشعل مناطق الإبداع منذ الصغر، واضعاً للحكاية أكثر من نهاية مبتكرة. في العاشرة حصل على جائزة دولية تمنحها اليابان لرسوم الأطفال عن لوحته: "يوم الأم"، وكانت عبارة عن أم تحتضن طفلها، ومجرَّد أن انتقل إلى متوسطة فلسطين المحاذية لشارع "العصَّارات"، حتى أخلص للفن التشكيلي والخط ا

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (29%)
4 stars
5 (29%)
3 stars
2 (11%)
2 stars
2 (11%)
1 star
3 (17%)
Displaying 1 - 9 of 9 reviews
Profile Image for Sawsan.
1,000 reviews
Read
January 8, 2021
الرواية للكاتب السعودي يوسف المحيميد وهي واقعية إلى حد كبير
تعرض الفرق في الفكر والثقافة والمعيشة عموما بين بلدين مختلفين
من خلال الطالبة السعودية التي تلجأ للبعثة الدراسية في أمريكا
للهروب من القيود المجتمعية المفروضة على المرأة
الأحداث تدور حول العلاقة بين الرجل والمرأة .. الحب والصداقة والارتباط
مواجهة الصراع الذاتي والأخلاقي في بيئة ثقافية منفتحة ومتحررة
والتعامل بوجهين مختلفين ما بين الشرق والغرب وخاصة بالنسبة للرجل
Profile Image for Rania Al hasany.
34 reviews2 followers
November 18, 2023
أكثر من سلالم

رواية دلني على سلالمها اقتباسٌ جميل قرأته فبحثت عنها لتكون زيارتي الجديدة للفن الروائي في السعودية، وهي للروائي يوسف المحيميد...في السلالم إما أن نصعد من أسفل إلى أعلى، أو نهبط من أعلى إلى أسفل! وسلم الطوارىء نستخدمه للهروب الآمن؛ أو ربما الأقل ضررًا في حالات الخطر والكوارث، لجأ إليه الكاتب ليكون منبت روايته فوصفه بالإشارة إلى أهميته با(لأكثر) أي أن ما سيُروى عن السلالم يتجاوز الصعود والهبوط!

لم أشعر وأنا أقرأ الصفحات الأولى أني في الأعلى رغم سلاسة الأسلوب وسهولة انسياب الصفحات والأسطر، أخطو في السلالم خلف الفضول الذي يركض لمعرفة ماتؤدي إليه، بعد تجاوز السدس الأول من الرواية أيقنتُ بأنني أهبط؛ لكني استمررت لعل في الأسفل مخرجٌ يُفضي إلى سر السلالم...بدأت أشعر بالانزلاق في منتصف الرواية، فلا شيء في طريق قراءتي يمكنني أن أتشبث به، لا فكرة محفزة، ولا شعورٌ مختلف، ولاسؤال جديد، ولا دهشة لذيذة!
ومع ذلك أصررت على مواصلة الانزلاق حتى ارتطمت بهفوة كبيرة للكاتب في الرواية في قصة (سارا أو ليليان) السعودية الأصل، الأمريكية الأم  التي تقابلها البطلة فتروي لها تخلي أبوها عنها وعن أمها وهي ماتزال في الثانية من عمرها وأنها لم تجد منه أي شيء سوى دفتر مهترىء كان يكتب فيه مذكراته (التي وصفتها بالغير مكتملة) على ثقة بأن زوجته لن تفهمها بما أنها مكتوبة بالعربية، ولكن الزوجة تحتفظ بالدفتر في القبو حتى كبرت ابنتها وترجمت محتواه...تقرأ سارا على بطلة الرواية ماكتبه أبوها على لسانه ولكن الهفوة تتجسد في جعل هذا الأب يصف في المذكرات لحظة الوداع الأخيرة في المطار، ثم اتصالاته القليلة بزوجته..ثم انقطاعها تماما حتى  لحظة قراءة المذكرات...
فكيف ومتى كتب كل هذا وهو الذي غادر بلا عودة؟!

ظننت كقارئة أن القبو نهاية الانزلاق لكنني اكتشفت أن الانزلاق مستمر، تارة باستبدال الراوي بسارا التي يبدو أن أميريكيتها تجعل هذا الجزء من الرواية خاليًا من جماليات السرد وسلاسته الذي كان يرافق حكي رشا بطلة الرواية، فجاء الحكي باردًا، رتيبًا، لاهثًا يشبه دروس القراءة في مناهج اللغة العربية لطلاب الصفوف الأساسية...وتارة أخرى في الأحداث المتوقعة التي تحيط برشا  البطلة التي حملت رواية كاملة تروي فيها قمعها كامرأة عربية سعودية وهي تتأرجح على قصص الحب الفاشلة بين الرياض ولوس أنجلوس!

كانت عدسة رشا في مقارنة الرياض بلوس أنجلوس الوطن الحر...أنها في لوس أنجلوس تلتقي بامرأة عجوز تسوق كلبًا فتبتسم لها وتمضي، بينما في الرياض ستقول لها العجوز : غطي شعرك الذي انزلق من الطرحة، تلك الطرحة التي تلبسها رشا مرغمة في الرياض وتتخلص منها في لوس أنجلوس!

في الرياض تعيش رشا مغامراتها العاطفية في سلم الطوارىء بينما يمكنها في لوس أنجلوس أن تعيشها في الملاهي الليلة، والطرقات، وفي شقتها الخاصة!

للقمع طرق وصور مختلفة وهو بالتأكيد مرفوض بكل أشكاله ونسبه؛ لكني في الحقيقة كنت أتخيل موقف القارئة السعودية المقموعة خارج سلالم الطوارىء في كلية الطب، وخارج الملهى الليلي في لوس أنجلوس، فشعرت أن الكاتب  يضمد ظفرًا مكسورًا بينما هناك جرحٌ غائرٌ في الخاصرةِ ينزف...

رانيا عبدالله
18 reviews
January 9, 2024
الرواية بتتكلم عن حكاية مكررة تناولتها مئات الروايات من قبل
عن تلك الفتاة اللي ضاقت بالعادات و التقاليد السعودية ف ايام الصحوة و اللي انتهت دلوقت فحبت تسافر للخارج علشان تعيش حريتها
طبعا اكيد كان فيه زمان بعض الظلم واقع ع المرأة و اتغير دلوقت الحمد لله
نفس الفتاة دي لما نالت حريتها بردو اتخزوقت عادي جدا
و ببساطة الكاتب بيوصف بعض التعاليم الاسلامية اللي هي اصلا اركان الاسلام
او مسميات حلال و حرام صريح مش هقول متشابهات على انها عادات و تقاليد عادي جدا
البنت دي ممكن تكون بتلبس شفاف و قصير و بتشرب خمرة و بتعيش مع شباب لكن الحمد لله
هي بتحب الحق و العدل و جدعة و صاحبة صاحبها و بتصلي
مش عارفة ايه علاقة ده بالعادات و التقاليد الحقيقة
اللي هو انا هشرب خمرة بس مش هسكر
هعيش مع ولاد بس مش هنعمل حاجة حرام
هلعب قمار بس علشان اساعد بفلوسه الناس
و هو ده الاسلام الوسطي الجميل
القصة بيتخللها قصص حب مراهقة مملة جدا الصراحة
هو كمان تناول العديد من القضايا العادلة
زاي ظلم الزوج لزوجته عند التعدد ، بعض القوانين المجحفة للمرأة ، فكرة زواج الاجنبيات ثم الغدر بهن و العودة للوطن بعد حملهن و ما يترتب على ذلك على الطفل و هكذا
1 review
April 9, 2021
على الرغم من أنني أحد المعجبين بأدب يوسف المحيميد كثيرًا، غير أن هذه الرواية خيّبت ظني بعض الشيء. ربما لأنني قارنتها بنتاج المحيميد السابق مثل فخاخ الرائحة والحمام لايطير ببريدة، مع ذلك لا أنكر بعض الجماليات التي حوتها هذه الرواية لاسيما اللغة المستخدمة خصوصا الشاعرية في بعض الأحيان، وهي سمة في أدب المحيميد بشكل عام.
الملاحظةالثانية لدي على هذه الرواية -وهو ربما ما أزعجني و أصابني ببعض الملل أثناء القراءة: أن القارئ يجد متعة في بداية الرواية ، وتسلسل ممتع للأحداث، لكنه سرعان ما يخيب ظنه ما أن يتجاوز منتصفها، لاسيما بعد وصول رشا لأمريكا،حتى يكاد في بعض الأحيان يشعر بشيء من التكرار الممل، باستثناء حكاية سارا الاعتراضية.
ختاما: أجد أنها رواية جيدة وتستحق القراءة ، وماذكرته أعلاه ليس سوى أنني كنت أنتظر من يوسف المحيميد مشروعًا أعمق ،وعملا استثنائيًا جديد بناء
على التجربة الجديرة بالاحترام والتقدير التي مرّ بها في العمل الروائي والقصصي خلال مسيرته
Profile Image for Norah AlKhalaf.
62 reviews7 followers
August 1, 2019
ماذا أقول؟ لقد شعرت أنني أنا رشا، رغم أني لا أشبهها بشيء، لكنني أحسست بخيباتها كأنها حدثت لي.
أعجبني تسلسل الرواية وتطور الشخصيات.
الكتاب مكون من ٣٠٣ صفحات، يحكي قصة فتاة سعودية اسمها رشا ونظرتها للحب والمحبوب، والصداقة والأصدقاء، والعائلة والوطن والحرية والدين.
Displaying 1 - 9 of 9 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.