Georges Benjamin Clemenceau was a French politician, physician, and journalist who was Prime Minister of France during the First World War. A leader of the Radical Party, he played a central role in the politics of the French Third Republic.
Clemenceau was first Prime Minister from 1906 to 1909, and then again from 1917 to 1920. In favour of a total victory over the German Empire, he militated for the restitution of Alsace-Lorraine to France. He was one of the principal architects of the Treaty of Versailles at the Paris Peace Conference of 1919. Nicknamed "Père la Victoire" (Father Victory) or "Le Tigre" (The Tiger), he took a harsh position against defeated Germany, though not quite as much as the President Raymond Poincaré, and won agreement on Germany's payment of large sums for reparations.
" من السهل أن تعرف وجه الإنسان لكن من الصعب أن تعرف قلبه " مما يندرج تحت طائلة السذاجة أن تظن ولو لوهلةٍ صغيرة بأنك قد علمت شخصاً ما تمام المعرفة حتى لو كان أقرب الناس إليك أو تظن بأننا نحن معشر البشر نُرى من وجهة نظر واحدة ومحدودة كنظرك وحدك هناك خبايا وخبايا الخبايا وأكثر التي لا يعرفها الشخص نفسه عن نفسه أو بمعنى أصح يهرب لا يجرؤ حتى علي مواجهة نفسه بها قد يلفظها مراراً وتكراراً بعيداً عنه وكأن نفسه وصمة عار عليه ... بطلنا اليوم أخطأ خطأيَن الخطأ الأول حين وثق بأشخاص أكثر من اللازم ظنهم كظن الطفل بأنهم وصلوا لحد الملائكية والواقع بأن أفعالهم تدنو من الشياطين والثاني بأنه لو يواجه تلك الشياطينية في أفعالهم بل كان أكثر جبناً من أن يواجه نفسه ويجعل تلك الصورة الجميلة في عقله مهشمة والعبرة من ذلك أولاً أن لاتثق بأحد حد بأن تجعله قريباً من نفسك فتتلاشى الحدود بينك وبينه فتطير بروحك وتظنها وصلت حد السماء في حين أن أقل فعل من ذلك الطرف الآخر يؤدي لفقدانك الثقة به فيكون ألم إنشطار روحك التي أدمجتها بيديك مع روحه قد لاتحتمله فتفعل مثلما فعل بطلنا ووضع حجاباً فوق عقله عُنوةً فعقل بطلنا صعب المراس أَبي عنيد فقد رفص تكذيب كل ذلك فلو اعترف بما فعله ابنه وزوجته سيفقد سنين عمره البائدة والتي بطبيعة الحال هي أقل من الباقية فاختار الخيار الأسهل لعقله والأكثر عذاباً لنفسه اختار أن يعيش ماتبقى من حياته فاقداً لبصره على أن يصدق تلك الشناعة من أقرب الناس إليه ثانياً وهو الأهم ألا تفرط في حق نفسك في يومٍ من الأيام من أجل أي شئ أو أي شخص لا ترتكب تلك الجريمة الشنعاء يوماً من أجل مَن هم أقل منك رتبة إن لم تكن في نظر وحق نفسك الأولى فعلى الحياة السلامة وتلك ليست أنانية يارفيقي بل إعطاءًا لكل ذي حقٍ حقه وذلك حق نفسك لا أكثر .مع إضافة بأن الله أرحم وأكثر رأفةً بقلب العبد من نفسه ولذلك أمره بحب الله ورسوله وحده قد يجعلنا الله نفقد الثقة فيمن حولنا وذلك لا لنكتئب ونحزن بل لنقرب منه ....
Lorsqu'on fait une confiance aveugle., un jour ou l'autre on découvre qu'on était vraiment aveugle. François Martines Des fois, ne pas savoir la vérité et mieux que la connaître. Comme l'exprime Clemenceau très clairement dans cette pièce théâtrale, même les personnes les plus proches de nous peuvent ne pas être si fidèles telle que l'on croît. Il faut se remettre en question parfois sur nos actes, nos pensées et les sentiments qu'on éprouve les uns pour les autres. Dans ma jeunesse, un religieux me dit un jour : « La réputation, la fortune, les dignités, l'amitié, l'amour, voilà ce qui occupe ton cœur. Ce sont là des choses qui vieillissent et périssent. La main qu'on croit tenir, sache qu'on ne la tient pas. Tu l'apprendras un jour. »
أداء رائع جدا للراحل محمود المليجي. زوج فاقد للنظر، ولكنه يعيش بكل حب وسعادة مع زوجته وإبنه وأصدقائه. يسعى للحصول على علاج يعيد إليه بصره، فيعود مبصرا، ويرى ما كان خافيا عليه، ويتمنى لو أن ظل أعمى، فيفقد بصره مرة أخرى
مسرحية اكثر من رائعة تدور عن الكبد الذى يعانيه الإنسان فى البحث عن السعادة وقد تكون أقرب إليه من شراك نعله ولكنه يأبى ولا يرضى بما قسم له فيظل يبحث ويتعب ويجهد ويعانى بحثا عنها حتى يعلم أن ما كان فيه خير مما اجهد نفسه وراءه سعيا . فيندم على ما ضيع وما اسرف من جهد ووقت ومال .
في الحقيقة هي من اسوأ ما قرأت في حياتي، تدور احداث هذه المسرحية في الصين، رجل اعمى اصابه العمى مؤخراً يعيش حياته الهانئة مع ابنه المطيع وزوجته اللطيفة، ثم يعود إليه النظر مرة اخرى فيرى خيانة زوجته، ويرى خيانات اصدقائه وابنه الذي يسخر منه ومن عماه..
في الحقيقة تناول القصة جيد ولكن طريقة المعالجة في نهاية القصة هي التافهة جداً، فهو يقرر في نهاية المسرحية أن يعود إلي العمى ويتغافل عن هذا كله، ولو ان هناك طريقة فلسفية ما او فكرة تريد ان تصل فهي ان نتغافل عن كوننا حمقى ومغفلين.
To see or not to see! a matter of choice! to see the ugly truth and be sad ? or to live in deceivableness and be happy? a a choice paradox that we all face in a way or another.
جميلة جدا.. الحقيقة غالبا ما تكون صادمة ومريرة وعندما يجد الشخص نفسها أمامها واضحة جلية قد يلجأ إللى حيل كثيرة لإنكارها إلى حد التشكيك في قواه العقلية وفي حواسه. حالة الوهم وإنكار الحقيقة تجعل الإنسان في قوقعة من السعادة والراحة الزائفة ولكي يحتفظ المرأ بسعادته يحتاج الي قناع يحجب عنه حقيقة الأشياء.
J'ai vu les films de 1910 et 1923 aujourd'hui à la maison de Georges Clemenceau donc je me suis procuré la pièce. J'ai bien aimé cette danse entre désillusion, vérité et déni. Loin d'être un coup de cœur, mais une bonne lecture (très rapide, moins d'une heure) !