حالفنى الحظ انى احصل علي نسخه من ديوان المبدع وائل زوير..في انتظار المد... وكما توقعتها...بل بالعكس فاقت التوقعات......من سلاسه اسلوب ورومانسيه ورهافه الحس مع قوة الكلمه.. ديوان مهما وصفته لن افي بحقه.. اعتدت الا اقرا اي كتاب اكثر من مره..لكن في انتظار المد.. لم امل قراءته مرات ومرات..وكل مره اراه اجمل..واري فيه ما لم اراه في سابقتها..كل مره اكتشف بين ثناياه جمالا لم الحظه..فعلا خانتنى الكلمات حين حاولت ان اكتب رايي...لكن كل ما استطيع قوله كملخص سريع لرايي..... فاته الكثير والكثير من لم يقرأ للمبدع وائل عبدالله زوير