أولى روايات الكاتب " محمد إبراهيم عبد الستار "، يتخذ فيها مساراً جريئاً لمناقشة حالة من أعقد النفوس البشرية، فيصورها في "صوفي" الشابة المتهمه في جريمة القتل، ويضع القاريء في خانة المحقق ليبحث معه في أسباب ارتكاب جريمتها، ودوافع التحولات التي مرت بيها على مدار السنين.