Jump to ratings and reviews
Rate this book

‫قيام وانهيار الصاد شين‬

Rate this book
روايه تتبع ( الصاد شين ) وهي الجنسيه التي اخترعها الزعيم الليبي القديم معمر القذافي ، واصولهم ترجع الى البدو المصريين الذين هاجروا الى ليبيا في سبعينات القرن الماضي . والروايه تتبعهم على خلفيه من تجربه الهجره غير الشرعيه الي ايطاليا. والروايه تعتمد تكنيكا جديدا على الروايه العربيه ولغه تستلهم كوكتيلا من اللهجات العربيه.

102 pages, Kindle Edition

First published January 24, 2019

6 people are currently reading
163 people want to read

About the author

حمدي أبو جليل

14 books106 followers
- الاسم كاملا ( حمدي أبو حامد عيسى )

- مواليد الفيوم 16 اغسطس سنة 1967

- مدير تحرير سلسلة الدراسات الشعبية المختصة بنشر الفولكلور ودراساته ويكتب بجريدة السفير اللبنانية .

- عمل مع الروائي ابراهيم اصلان في سلسلة آفاق الكتابة العربية وظل مديرا لتحريرها حتى اغلقت بعد ازمة نشر رواية ” وليمة لاعشاب البحر ” سنة 2000.

أعماله
ـــــ
- احلى عشر قصص – مع آخرين – تقديم فتحي غانم – دار اخبار اليوم – 1996- حصل على جائزة اخبار اليوم للقصة القصيرة في نفس العام .

- اسراب النمل – مجموعة قصص – هيئة قصور الثقافة – 1997 – حصلت على جائزة المجموعة القصصية في مصر في نفس العام .

- اشياء طوية بعناية فائقة – مجموعة قصص – هيئة الكتاب – 2000 – حصلت على جائزة الابداع العربي في القصة القصيرة بالامارات في نفس العام .

- لصوص متقاعدون – رواية – دار ميريت – 2002 – ترجمتها الباحثة والمترجمة الفرنسي ستيفاني ديجول وصدرت عن دار لوب الفرنسية سنة 2005 وترجمتها الباحثة والمستشرقة الامريكية د.مارلين بوث وصدرت عن جامعة سيراكيوس سنة 2007 واعادت اصدارها الجامعة الامريكية بالقاهرة ، وترجمها الباحث والمترجم الاسباني د . البرو اديلله للاسبانية وصدرت عن دار ” دي باريس ” بمدريد 2009 ، واعد عنها الباحث الاردني فيصل كنانة دراسة للماجستير في جامعة بوردو الفرنسية كما تناولتها الباحثة دينا حشمت في رسالتها للدكتوراه في جامعة السوربون وهي بعنوان ” القاهرة في الادب المصري الحديث ” ، وأصدرت الورشة الابداعية بالزيتون كتابا نقديا ضم عددا من المقالات التي تناولتها .

- القاهرة شوارع وحكايات – كتاب في الخطط – الجزء الاول – مكتبة الاسرة 2003

- القاهرة شوارع وحكايات – الجزء الاول والثاني – هيئة الكتاب 2007

القاهرة: جوامع وحكايات- 2013

- الفاعل – رواية – دار ميريت 2008 – جائزة نجيب محفوظ للرواية العربية 2008 – صدرت ترجمتها الانجليزية عام 2009 تحت عنوان ( A Dog With No Tail ) عن الجامعة الامريكية

- طي الخيام – قصص – ميريت 2010.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (17%)
4 stars
8 (17%)
3 stars
21 (44%)
2 stars
8 (17%)
1 star
2 (4%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for أحمد همام.
Author 11 books311 followers
April 28, 2019
https://www.dostor.org/2598067

في سبعينيات القرن الماضى، فكر معمر القذافي في وسيلة تجد له موطئ قدم داخل مصر، وتفتق ذهنه عن ابتكار هوية الـ ص.ش أو أبناء الصحراء الشرقية (بالنسبة لليبيا، الغربية بالنسبة لمصر)، من أبناء القبائل العربية التي ترتبط بصلات قرابة مع القبائل العربية في ليبيا، في شمال الصعيد وتحديدًا الظهير الصحراوي المحيط بالفيوم وبني سويف والمنيا. وكان سبب هذا التفكير هو التوتر الذى أحاط بالعلاقة بين الرئيسين السادات والقذافي والذي بلغ ذروته في حرب الأيام الأربعة فى 1977.

وعن هؤلاء الصاد شين، الواقعين في منتصف المسافة بين مصر وليبيا، بل هم أقرب لليبيا بحكم بداوتهم، عكس أبناء وادي النيل المزارعين. كتب الروائي المصري حمدي أبوجليّل روايته (قيام وانهيار الصاد شين) والتي صدرت عن دار ميريت للنشر.

حاول القذافي استمالة هؤلاء، ففتح لهم الحدود وكيّف أوضاعهم القانونية وضمهم إلى الجيش الليبي وتحديدًا حراساته الخاصة، وتركّز الكثير منهم في مدينة سبها الجنوبية، لتصبح تلك المدينة وطنًا جديدًا مخترعًا لتلك الهوية الحديثة.

كان أبناء بدو شمال الصعيد في مصر والحدود الغربية يهاجرون جماعات إلى ليبيا السبعينيات التي كانت تمتلك اقتصاداً قوياً بفضل عوائد النفط. وسعى هؤلاء لحلم الثراء السريع في الجماهيرية، ولم يكتف بعضهم بالاستقرار في ليبيا، بل اتخذها كمحطة لعبور البحر تهريبًا إلى إيطاليا.

ومن ضمن العابرين من رحلة الموت في البحر كان (محيى)، بطل الرواية، المصري البدوى الفيومى الذي أضاع بعض السنين في ليبيا قبل أن يتمكن من العبور إلى إيطاليا والاستقرار في ميلانو، والعمل في ترويج المخدرات والممنوعات.

اختار أبوجليّل أن يخوض عدة رهانات فنية في روايته، أولها لغة السرد، العامية، وليست أي عامية، بل هي عامية بدو مصر، بخشونتها وصعوبتها على من لا يتقنها. ويتخلل هذا السرد العامي الدارج بعض الجمل والمقاطع الفصيحة. ويبدو أن تلك التركيبة اللغوية نجحت في أن تعكس بشكل حميمي وصادق وواقعي جداً تلك الحياة الصحراوية التي عاشها محيي سواء في نجعه في الفيوم أو في ليبيا أو إيطاليا.

الرهان الثاني تمثّل في تقطيع السرد إلى فصول قصيرة، ليست مرتّبة وفقًا لنسق تصاعدي، فتتخلل الحكايات (أو شظايا الحكايات) فصول تشبه المقال أو التنظير، تقطع السرد أحيانًا، كنتوء غير مبرر، ولا يمكن فهم وجود تلك الفصول في مواقعها إلا من خلال رغبة الكاتب في جعل السرد مبعثرًا كما هي حياة محيي، ولو قمنا بعمل زووم أوت فهو مبعثر كما هي حياة كل الصاد شين، ومبعثر أيضاً كما هي حياة بعض المصريين والعرب العاملين في إيطاليا دون أوراق ثبوتية وفي الظلام. باختصار يمكن القول، إن الرواية، وبهذا الحس الشفهي الكبير فيها، تشبه مسامرة بين شخصين، يقول فيها المتكلم ما يعن له ووقتما يحلو له. وفي هذا تذكير بالتقنية ذاتها التى استخدمها أبوجليل في روايته السابقة (الفاعل)، الحاصلة على جائزة نجيب محفوظ.

قامت تلك الفصول الناتئة أيضًا في نهر الأحداث، بدور منظم الوقت، لا وقت الأحداث داخل الرواية، بل الوقت السيكولوجي للقارئ، والوقت الكرونولوجي للأحداث. بمعنى أن تلك الفصول الناتئة وغير المرتبطة كليًا بالأحداث كانت تعطى الانطباع للقارئ بمرور بعض الوقت بين حدثين، بمرور شهور مثلًا بين وصول البطل لإيطاليا وحصوله على عمل هناك واندماجه في الحياة اليومية.

الملمح الثالث الذي يحدد معالم (قيام وانهيار الصاد شين)، هو هذا الرافد المعرفي الغني، المجدول جدلًا في الحكي، بحيث تعكس الرواية جوانب كبيرة من حياة مجتمعات كاملة في غرب مصر وفي جنوب ليبيا، رافد تاريخي يعكس حرص الروائي على البحث والحفر لتغذية نصه بالمعلومة. ويمتد هذا الرافد ليصل إلى الفضاء المكاني للرواية، فهو يحكى عن عدة جغرافيات مختلفة، تفصلها آلاف الكيلومترات، ما بين غيطان الفيوم وصحراء ليبيا ومياه المتوسط وغابات ميلانو، وقد نجح أبوجليّل في ذلك، مثبتاً، أن "الأدب الجيد - في أحد أوجهه - جغرافيا جيدة".
رواية (قيام وانهيار الصاد شين)، رحلة ممتعة داخلة رأس بدوي مصري، ورحلة شاقة ومثيرة عبر البلاد، لمطاردة حلم، لا يصل إليه البطل، أبداً.
Profile Image for نوري.
870 reviews339 followers
July 4, 2023
تقع تلك السيرة الذاتية أو الرواية كما تم تعريفها على الغلاف في 193 صفحة، الروائي لمن لا يعرفه فهو من عرب الفيوم، يحكي لنا في هذا الكتاب بالتناوب بين الفصول عن أسفاره بين ليبيا وإيطاليا، سنوات الصعلكة ما بين الهروب والإجرام والمخدرات، كيف رأى هو ها العالم وكيف راه العالم بالمثل. المذكرات جريئة جدا ومكتوبة باللهجة البدوي ولكن مفهومة على كل حال وخاصة للمصريين.
Profile Image for Beatrice Pistola.
47 reviews1 follower
January 25, 2025
took me ages to read cause i have been so so busy. didn’t love the book, it was defo interesting but there was something about it i just didn’t like. it didn’t really give continuity or followed a specific line of thought, which made it kinda hard to read.
Profile Image for محمد.
Author 3 books11 followers
June 18, 2019
بلا أي تعقيد أو فلسفة ، يأخذك حمدي أبو جليل في هذة الرواية في مربوعته ، تتغدي المبكبكة الشهية وتحبس بالشاي الزردة وينجعص في جلسته ويحكي .. يحكي بلا توقف .. شلال من الحكايات والمتعة في رواية تحتضن تاريخ مسكوت عنه .
Profile Image for Freedom Breath.
788 reviews69 followers
Read
July 13, 2020
احترت في التقييم وقررت عدم تقييمه من هول الصدمة.
Profile Image for Ahmed Osama.
91 reviews31 followers
March 13, 2019
كتاب ممتع و فكرته غريبة و ان كان اقرب للسيرة الذاتية، الفكرة مضمونها أن معمر القذافي كان اخترع في أوائل حكمه جنسية جديدة اسمها الصاد شين و دي تمنح لامتدادات القبائل الليبية اللي ليها فروع في مصر خصوصا عرب الفيوم و دي منفصلة عن الجنسية الليبية وبالعكس ليها مميزات اكتر.. الأحداث درامية قوي وفيها تفاصيل مؤلمه من هروب متواصل وهجرة غير شرعية وحياة آخر بهدلة في إيطاليا وكل ده بسبب حلم بسيط متمثل في الحياة الكريمة.. اللغة كانت مسلية خصوصا أنها مكتوبة بالعامية البدوية.. في شوية غلطات املائية كده بس المجمل جميل..
Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.