اعترف اني لست من محبي الروايات من هذا النوع (الرومنسي) وشوي اجتماعي .. لكن تبادلنا أنا واختي الصغرى الروايات وكانت هذه الرواية لأختي قرأتها من باب حب الاستطلاع وتغيير النمط المعتاد ..
أبطال الرواية (ليلى ويوسف) والشباك 😂
المهم قرأتها بحماس في البداية كانت الأحداث مطولة وقليلة وبسيطة وكدت اتوقف عن القراءة ☹ لكن اكملت لأشبع فضولي واعرف بقية الحكاية .. والرواية حجمها صغير ١٩٢ صفحة فقط ..
أحداث مؤثرة : - قصة المريضة الغامضة 💔 - شخصية الجدة !! -صديقة ليلى (سلوى) ! - مذكرات ليلى ومذكرات يوسف
وطبعا النهاية كانت صادمة وغير متوقعة أبدًا 💔😭
بعض الاقباسات : * الأم : رأفة بها ،فهي لا زالت مريضة ،ولا تنسي أنها ابنة ابنك حاولي أن تكوني جدة ولو لمرة في حياتك . * ...كنت أمعن بالدلال في اعتقادي أنه سلاح المرأة ،وأزيد في طلباتي ويبدو أنني حمقاء . * سلوى : كذلك حتى أجد اناسًا يفتقدونني بيوم إذا اختفيت فيه أو مرضت ،ويشجعوني ويدفعونني للأمام أيضًا ،(حتى وإن قدمت لهم التفاهة) . * - لماذا لم تمنعني يا يوسف ،لماذا تركتني أسقط في الوحل . - مابك؟ لقد حاولت منعك ،إلا أنك أصررت على فعلك . - لماذا لم تضربني ؟ كان عليك أن توقفني بأي شكل كان ،فلي أسرة وزوجة وأطفال .
# اقتباسات طويلة انظر صفحة : ١٢٠ ،١٢٥ ،١٤٠ ،١٤٨
This entire review has been hidden because of spoilers.
اعشققق هالروايه اخذتها من زماانن قبل أكثر من ٣ سنين وحرفيا لليوم هذا لما اقرأ فيها ارجع اتأثر وابكي على التفاصيل، ابدع وبشده الكاتب خلف عنها ولازلت كل ما التقي بقارئ انصحه فيها وبشده، شكرا لك أيها الكاتب على التحفه هذي، وجعتني ليلى وحزنت عليها اهخخ💔👋.
رواية “يوم المفقود” للكاتب خلف الخلف تدور حول شخصية تُفقد في يوم معين، ويصبح هذا اليوم نقطة تحول في حياة الآخرين. تسلط القصة الضوء على تأثير اختفاء الشخص على من حوله، وكيف أن هذا الحدث يفتح بابًا للأسئلة حول الهوية، والبحث عن الحقيقة، والغموض المحيط بهذا الفقد. تسافر الرواية مع الشخصيات في محاولة لفهم ما حدث، وتستعرض المشاعر النفسية من حزن، قلق، وتخبط التي تنتابهم بسبب هذا الغياب المفاجئ. أما “من يلي الذي أحببته” فهي رواية تُركز على تجربة الحب والصراع الداخلي للشخصية الرئيسية. تدور القصة حول شخص يتعلق بشخص آخر، وتستعرض التحديات التي يواجهها في علاقته به. الرواية تطرح تساؤلات حول الوفاء، التضحية، والفقدان العاطفي. ما يجري في الرواية هو تطور عاطفي ونفسي يتبع الحيرة والخيانة أو الفقد، وتتناول كيف يواجه الشخص الحياة بعد هذا الحب المفقود، وكيف يواصل حياته في ظل هذا الفراغ العاطفي
عدد الصفحات : ٢٠٤ صفحة نوع الكتاب : دراما - غموض لهجة سرد الكتاب : الفصحى
نبذة عن الكتاب : تدور احداث الرواية عن ليلى التي تستفيق لتجد نفسها في المستشفى وعرفت من امها انها فقدت الوعي بعد ان صرخت صرخة هزت كل من في البيت رعباً ولا يعلمون لماذا وحتى ليلى لا تتذكر اي شي عن هذا اليوم مهما حاولت والمرعب انها تسمع همسات في اذنها لشخص يطلب منها المساعدة ولا تعلم من هو ولكنها تحاول ان تنسى كل شي وتركز على يوسف حبيبها الذي يسكن في المنزل المجاور فما هيا قصته وما سبب فقدانها لوعيها ؟
الرواية ممتعة جدا وحبيتها واسلوب الكاتب رائع على الرغم ان الكتاب دا يختلف عن الي قراتو للكاتب سابقاً ولكن برضو جميلة جدا والنهاية صدمتني
رواية جيدة ، تميز الكاتب بأدواته الكتابية ،كالصور البلاغية وغيرها، خلال عملية السرد . القصة كفكرة لا بأس بها ، ولكن غلب عليها اسلوب الحوار الذاتي الاستكشافي. حوار الشخصيات موجود ولكن بشكل مقتضب ، برأي الشخصي، بما يتلائم مع طابع القصه القصيرة . سارغب بالتأكيد بقراءة روايات أخرى للكاتب
This entire review has been hidden because of spoilers.
"لا تحاول أن تفتح الأبواب المغلقة فلربما تفتح بذلك أبواب الجحيم التي ستسحبك في ظلام نفسك فالجهل بالحقيقة أفضل ألف مرة من مواجهة حقيقة قد تكسرك وتفقدك ذاتك ومعنى وجودك".
الصراحة مافي اي كلام يوصف الرحله اللي عشتها مع الكتاب من جد شكرا للكاتب خلف على طريقه السرد والقصه للامانه انا ماقريت الكتاب انا فعلا شفت فيلم حميل في كل صفحه