الدكتور أحمد جلال اقتصادي رزين تعمِّق في جذور النظرية الاقتصادية، ولم يغفل قيود الواقع ومتطلباته. وقد تولى الدكتور مسئوليات في البنك الدولي، وترأس منتدى البحوث الاقتصادية، وشغل منصب وزير المالية في الوزارة الانتقالية التي مهِّدت للدستور الجديد. وبعد خروجه من الوزارة بدأ في نشر مقالته الأسبوعية، وهي مقالات تطرح قضايا اقتصادية قائمة بأسلوب راقٍ يجمع بين سهولة العرض وعمق التفكير. ولا شكَّ في أن هذا الكتاب يمثل إضافة هامة للمهتمين بالأوضاع الاقتصادية الراهنة في مصرنا العزيزة. هذا كتاب هام ومفيد. «دكتور حازم الببلاوى»
تجميع لمقالات د.احمد جلال خلال ٢٠١٧ و ٢٠١٨ ، الكاتب تناول الأحداث الاقتصادية لمصر في الفترة دي بشكل راق و علمي .. كتاب ممتع و مفيد في معظم الفصول بيحاول يعرض المشكلة و يطرح وجهات النظر المتداولة في المجتمع بالإضافة لرأيه العلمي او الأصح من وجهة نظرة. و بيضرب أمثلة كتير بتجارب الدول الأخرى. من الحاجات اللطيفة ان الكاتب بشكل او اخر كان بيحاول يكون أقرب للحياد سياسيا في عرضه.
مجموعه مقالات سلسه سهله في الاقتصاد السياسي لإقتصادي رأسمالي ليبرالي إصلاحي مهادن (وهم دول الي دوما بيجهضوا تحركات جماهير الاغلبيه المضطهده و يخدروهم و يحبطوهم علشان يرجع الحكم دائما و ابدا لحمله السلاح أو حمله التدين الزائف). اللغه صحفيه و سهله الاستيعاب لغير المتخصصين. تعرض بعض الأفكار والإقتراحات لكنها ليست حلول جذرية للمشكلات (هي كانت مشكلات لأن المقالات كتبت ٢٠١٧ و ٢٠١٨ لكن طبعا في ٢٠٢٤ تحولت إلى كوارث و مصائب بسبب فساد النظام السياسي المستمر و جهله و انتهازيته و تدينه و عسكرته) وده طبعا يمه من يمه المقال الصحفيو خلاصه المقالات أنه لا اصلاح اقتصادي و تنميه حقيقيه و رفع لمستوى المعيشه في مصر و تخفيض معدل الفقر(هو الفقار متعمد الحقيقه لحساب الطبقه المحاكمه و داعميها) إلا بإصلاح سياسي حقيقي وليس فقط مجرد تغيير رئيس أو حكومه و أن تتغير معادله الحكم بضروره اقتحام و اشتراك جماهير الاغلبيه- التي تعاني و تزداد فقر و تزداد الانتهاكات ضدها-لهذه المعادله وان تكون الفاعل الرئيسي في نظام سياسي جديد يعبر عنها و عن حقوقها و مطالبها و تطلعاته وده طبعا لن يتحقق طول ما هذه الجماهير متكاسله عن المشاركه و سايبا نفسها بين مطرقه العسكر و سندان الإسلاميين .متقروش حاجه في الاقتصاد لاي ليبرالي رأسمالي. لانهم انتهازيين و بيناورا