Jump to ratings and reviews
Rate this book

الإلياذة والأوديسة

Rate this book
صدر حديثا عن الدار المصرية اللبنانية من روائع كلاسيكيات الأدب العربى كتاب الإلياذة والأوديسة لشعار الخلود هوميروس تقديم الدكتور صلاح فضل وتحقيق وتعليق دكتور عبد العزيز نبوي، وتعد الإلياذة والاوديسة أشهر ملاحم الشعوب القديمة على الاطلاق واستطاع هوميروس ان يصور لنا من خلال الملحمتين الاخلاق فى عصره، والحالة التى كانت عليها الحضارة فى ايامه ونظم مجتمعه وطبائعه المختلفة وقدمت الملحمتان صورة حقيقية لحضارة الأغريق وفنهم على الوجه الاكمل

479 pages, Kindle Edition

Published February 18, 2019

Loading...
Loading...

About the author

Homer

5,202 books7,707 followers
Homer (Greek: Όμηρος born c. 8th century BC) was a Greek poet who is credited as the author of the Iliad and the Odyssey, two epic poems that are foundational works of ancient Greek literature. Homer is considered one of the most revered and influential authors in history.
Homer's Iliad centers on a quarrel between King Agamemnon and the warrior Achilles during the last year of the Trojan War. The Odyssey chronicles the ten-year journey of Odysseus, king of Ithaca, back to his home after the fall of Troy. The poems are in Homeric Greek, also known as Epic Greek, a literary language which shows a mixture of features of the Ionic and Aeolic dialects from different centuries; the predominant influence is Eastern Ionic. Most researchers believe that the poems were originally transmitted orally. Despite being predominantly known for its tragic and serious themes, the Homeric poems also contain instances of comedy and laughter.
Homer's epic poems shaped aspects of ancient Greek culture and education, fostering ideals of heroism, glory, and honor. To Plato, Homer was simply the one who "has taught Greece" (τὴν Ἑλλάδα πεπαίδευκεν). In Dante Alighieri's Divine Comedy, Virgil refers to Homer as "Poet sovereign", king of all poets; in the preface to his translation of the Iliad, Alexander Pope acknowledges that Homer has always been considered the "greatest of poets". From antiquity to the present day, Homeric epics have inspired many famous works of literature, music, art, and film.
The question of by whom, when, where and under what circumstances the Iliad and Odyssey were composed continues to be debated. Scholars remain divided as to whether the two works are the product of a single author. It is thought that the poems were composed at some point around the late eighth or early seventh century BC. Many accounts of Homer's life circulated in classical antiquity; the most widespread account was that he was a blind bard from Ionia, a region of central coastal Anatolia in present-day Turkey. Modern scholars consider these accounts legendary.

French: Homère, Italian: Omero, Portuguese, Spanish: Homero.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
47 (45%)
4 stars
37 (35%)
3 stars
11 (10%)
2 stars
2 (1%)
1 star
6 (5%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for Israa Abdulrahman.
4 reviews1 follower
April 17, 2020
" تعال تعال، هلمَّ نحدثك فعندنا علم كل شيء "
Profile Image for ABEER.
232 reviews1 follower
August 8, 2026
ملاحظة: هذه مراجعة للإلياذة فقط.

ملاحظة أخرى: ترجمة الدار المصرية اللبنانية جيدة جدًا ومطعمة ببعض الألفاظ القرآنية، ولكنني وجدت فيها بعض الإشكال فيما يخص أسماء الشخصيات، عدا عن أنها أضافت كثيرًا من التقاليد والأساطير اللاحقة المحيطة بأخيل إلى إلياذة هوميروس، وهنا إخلال بالأمانة النصية.
.
.
.
أنهيتها ولكنني مصابة بحيرة مفادها: من أين أبدأ؟
ربما علي أن أبدأ من البداية القديمة جدًا
.
.
.
مرحبًا أنا عبير.. لتوي أنهيتُ قراءةً متمعنة لإلياذة هوميروس، وبالرغم من أنني كنت درستها كمقررٍ منذ سنوات، إلا أنني صدقًا قرأتها وكأنها المرة الأولى، والحق أنني لم أعد أستغرب لذلك؛ أعني أن فرقًا شاسعًا يفصل ما بين تلقينا لما نقرأه باختيار، وما نقرأه بإجبار، عدا عن أن بعض المقررات تدور حول الأمر دون أن تبلغه، "كالراعي يرعى حول الحمى" ولكنه لا يوشك أن يرتع فيه ولا يكاد.

أما بعد..

يجدر بي أن أخبركم بأنني كنت أظنني من حزب "أجاممنون"، ولكنني ويا للأسف لم أملك إلا أن أتبع القطيع وأضع نفسي في حزب "أخيل"، إذ لم يملك قلبي الصغير إلا أن يُفتن به، ولا يعني ذلك أنني معادية لـ "هيكتور"، فقلبي وإن كان صغيرًا ماديًا، إلا أنه يتسع شعوريًا لأن يُحبهما معًا، رغم عداء كل منهما للآخر.

ومع أن أسباب افتتاني بأخيلٍ أكاد لا أُحصيها، إلا أنني سأخص بالذكر منها واحدًا:
-ذلك السؤال الفارق الذي طرحه على نفسه في ساعة الغضب، وكأنه يطرحه علينا واحدًا تلو الأخر، حين توقف وسأل: لماذا يقاتل هنا؟ ومن عدوه الحقيقي من بين الحزبين؟ وعندها بدا لي أن خطوط العداوة الحقيقية لا تتطابق بالضرورة مع خطوط الخنادق.

أما سيدة الملحمة الأولى بحسب قلبي وعقلي، فـ"ذيتيس" الحورية أم أخيل، تلك التي قدمت كل ما أمكنها وما لم يمكنها لنجاة ابنها الذي لم ينج من الموت، ومن التاريخ، ومن الشهرة، ومن خلود الذكر، ومن الرمزية والتأويل على حدٍ سواء.

والحق أنها ملحمة حافلة بالرمزيات والمقاصد، لدرجة تجعلني أتساءل: أكان هوميروس يرمي لكل هذا بالفعل؟ أم أننا قومٌ فتنا كلنا بادعاء العمق والبحث عن المعنى؟

ومع ذلك يبقى أمر الآلهة في إلياذة هوميروس عجيبًا حقًا؛ إذ إنهم لا يمثلون الشر والخير، عدا عن أنهم ليسوا جهازًا أخلاقيًا من الأساس، إنما يمثل كل واحد منهم رغباته ومصالحه، فهم يغارون، يتحيزون، يتشاجرون، يكذبون ويخدعون بعضهم بعضًا، حتى إن "هيكتور" كان أكثر نبلًا من أرباب هوميروس.
ولعل عقل هوميروس البشري عاجزٌ عن تخيل إلهٍ دون أن يخامر خياله الكثير من صفات البشر؛ إذ إنه لم يعرف غيرهم.
تمامًا كما أننا اليوم نحاول إبداع صورة لرجل فضائي، فلا نحسن إنتاجها إلا كنموذجٍ مشوهٍ لونًا وصوتًا عن إنسان عاقل.
وربما جاز لي أن أستطرد وأقول إنني وجدت في شكل الكائن الفضائي الذي قدمه فيلم Project Hail Mary خروجًا ناجحًا عن الصندوق، بينما بقي هوميروس داخل الصندوق بإمعانٍ حين صور أربابه.
أفهم أن هوميروس لم يخترع منظومة الآلهة اليونانية، إنما عمل داخل موروثٍ ميثولوجيٍ سابق، ولكنني كنت أنتظر من شاعر الخلود شيئًا غير ذلك؛ إذ إن الموروث الميثولوجي هو الصندوق الذي قصدته، وشاعرٌ ناقش مفاهيمًا بالغة التعقيد بطريقة كتبت لها خلود الذكر والدهشة والملاءمة للسياق والاستخدام في كل زمان ومكان، كان يجدر به أن يثب خارج الصناديق الصدئة.
وأنا هنا لا أُحاكم شاعرًا عاديًا بمعايير مستحيلة، إنما أُطالب هوميروس بالتحديد، ذاك الشاعر الذي صنع من الفوارق والخوارق ما جعلني أحب الرجل وخصمه، أحب القاتل والمقتول، نعم، أطالب هوميروس بما يليق بهوميروس.
فأنا معجبة بما يكفي لأن أرفع سقف توقعاتي، وجريئة بما يكفي لألا يُخدرني الإعجاب.

بقي أن أُشير على استحياءٍ ومن بعيد إلى معنى ظل يطرق ذهني وأنا أقرأ صراع آلهة هوميروس: {….. أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ}.
Profile Image for Abdullah AlBlooshi .
219 reviews2 followers
October 26, 2021
قصة من الأدب اليوناني وهي عبارة عن أساطير يعود تاريخها إلى العصور القديمة وهي عبارة عن ملحمتان شعريتان للإلياذة والاوديسة للشاعر هوميروس تتحدث عن سقوط طروادة والاوديسة قصة اوديسيوس ملك ايثاكا قصة رائعة وممتعة سرد جميل ومؤثر وبلاغة لغوية بليغة وعميقة فى وصف الأحداث.
Profile Image for Salha.
149 reviews1 follower
August 1, 2023
أخيرًا!

ترجمة بليغة لدرجة تفوق التوقعات. باللغة المستخدمة، والتناص الذي إن دل على شيء، فإنه يدل على نبوغ وثقافة المترجم.

استمتعت بها، وبكل ما فيها من تراث إغريقي يوناني. وأظن أنه من أبسط حقوق أقدم ملحمتين في التاريخ هو قراءتهم مجددًا بترجمة مختلفة، وستكون تلك هي الترجمة الإنجليزية.

اقتنيت الكتاب من سنوات عديدة، ولا أعلم لماذا استصعبتها وخفت من صعوبتها. لكنها على العكس تمامًا، ممتعة وخفيفة رغم ثقل أحداثها وشخوصها.

تمت.
Profile Image for Miss Ambitious.
135 reviews
June 19, 2026
الترجمة خلابة.. والأساليب البلاغية ممتازة.. لكن كنت أتمنى أن يكون الخط أكبر حتى تكون قراءتها أسهل
Profile Image for moon.
13 reviews
August 10, 2026
بعد معاناه سنه كاملة خلصتها
Displaying 1 - 8 of 8 reviews