هذه الرواية تحمل رسالة مهمة " لا تدع غلاف الرواية يخدعك .. ولا اسمها .. ولا حتى النبذة المكتوبة عنها على الغلاف الخلفى للرواية "
فلقد خدعنى غلافها واسمها والنبذة التى اوحت لى اننى سأقرأ تاريخ محاولات المرأة للتحرر على مر العصور فى مصر ولكن ما احتوته الرواية مخالف تماما
الرواية تحوى قصص 4 نساء ومحاولاتهم للتحرر من القيود .. ولكن الواقع انهم 3 نساء فقط .. الرابعة متواجدة بالاسم اكثر من القصة
الاولى قمر .. الجارية .. فى العصر المملوكى
قصتها خيالية اقرب الى المسلسلات التركى التى لا اشاهدها .. طوال قراءتها كنت اشعر اننى اشاهد مسلسل حريم السلطان بالرغم من اننى لم اشاهد حلقة واحدة منه
قصتها تصلح كحكاية قبل النوم للاطفال .. الجارية التى احبت مملوك .. ولجمالها وذكاءها وبراعتها فى القاء الشعر اعجب بها السلطان واتخذها جارية لنفسه .. ولكن المملوك
ثار من اجل حبيبته وفجأة اكتشف غضب المحيطين بالسلطان من حكمه فأتفقوا على التخلص منه واصبح المملوك سلطان والجارية سلطانة .. هكذا وبكل بساطة ..
الثانية مهشيد .. الطبيبة .. فى عهد عبد الناصر والسادات
هنا اختفى عامل ( على مر العصور ) ففجأة انتقلنا من المماليك الى الستينات .. اين باقى الازمنة الواقعة فى المنتصف .. والله اعلم على ما يبدو انه لا يوجد بها اى شئ
يستهوى الكاتبة .. ولا يوجد اى محاولات للمرأة للتحرر قد تصلح لهذه الرواية .. فالرواية لها هدف اخر غير ما يبدو للقارئ من ملخصها ..
مهشيد الطبيبة التى وقعت فى حب زميلها الدكتور خالد .. المثقف والمتفتح ذو الخلفية المحافظة الى حد ما .. وتمر الايام ويتزوجا وتنقلب الحياة فجأة بدون اى مقدمات
الزوج يتغير والتعامل يختلف ونكتشف ان الزوج انضم الى جماعة الاخوان المسلمين .. ياللهول .. انه البعبع الحالى .. الجماعة الارهابية
وبصرف النظر عن ان هذا النوع من التغيرات الفكرية غالبا ما تكون فى مراحل مبكرة من العمر مثل بداية الدراسة الجامعية او حتى الثانوية ومن غير المنطقى ان يحدث فجأة
لطبيب فى منتصف العشرينات مثلا ومتزوج .. لكن دعنا نبتلعها على مضض ..
الطبيبة مهشيد تقع فى ورطة بين نشأتها وفكرها ومحاولة ازالة الفجوة بينها وبين زوجها وفى النهاية تنضم الى الجماعة ...
ولكن رغم ذلك لم تنتهى الفجوة .. فهل تتراجع ؟ لا تكمل ما بدأته وتستمر مع جماعة ترفض منهجها وترفض كل ما يمت لها بصلة .. رغم ان الهدف من الانضمام كان محاولة
اخراج زوجها من الجماعة او محاولة التقارب .. والاثنين لم يحدثا
تنتهى القصة بمقتل السادات .. والذى قتله فى الرواية هم الاخوان الارهابيين .. قتلوا سيادة الرئيس المؤمن محمد انور السادات
ما كمية هذا الهراء ؟
ما علاقة الاخوان بمقتل السادات ؟
حتى وان كانت الجماعات الاسلامية المتورطة فى قتله خارجة من رحم جماعة الاخوان .. فذلك حتى لا يجعل الاخوان هم من قتلوه
مهما اختلفت مع فكر الاخوان او تصرفاتهم لكن ان تبتلع هذا الهراء فهذا ينم عن كره وليس عن تحرى للدقة فى سرد الاحداث
بكل بساطة تحول الطبيب خالد الى قاتل او مشارك فى جريمة القتل ويتم اعتقاله واعتقال مهشيد
الثالثة .. ايسل .. المهندسة .. ابنة مهشيد وخالد .. فى بداية عهد مبارك
الكاتبة أرادت ترسيخ فكرة محددة من وراء قصة ايسل .. فهى الابنة المتحررة التى ترفض القيود وترفض فكر جماعة الاخوان المسلمين .. كارهة لابيها ولذكراه وما تسبب
فيه من سجن والدتها .. تشارك فى جمعية حقوق الانسان وعضوة نشطة بها .. تتعرف على هاشم النصف مصرى ونصف (سورى) والذى بدوره يعرفها على مجموعة اخرى
ومنظمة "حلم بلا وطن " التى تحوى العديد من الجنسيات الاخرى فتتعرف على مليكة (التونسية) وتدخل فى دوامة المنظمة وما فيها من طرق اعتراض غريبة على مجتمعنا ..
فالتظاهر فى المنظمة فى الدول الاجنبية لتعريفهم على مشاكل الوطن العربى على طريقة علياء المهدى .. التظاهر عن طريق التعرى
ومن المفروض ان هؤلاء الشباب هم من يعدون ويتدربون على اشعال الثورات فى الوطن العربى كله ... أين سمعنا هذا الكلام الفارغ ؟؟؟ أه فى برنامج هناء السمرى وسيد
على اثناء احداث ثورة يناير
تقابل ايسل عبد الرحمن زميل والدها فى الجماعة الذى بدوره يوضح ان هناك اوامر صادرة من امريكا لجماعة الاخوان المسلمين للتعاون مع المنظمات الحقوقية فى مصر
لاشعال ثورة .. ومرة اخرى اين سمعنا هذا الهراء ؟؟؟ أه فى كل البرامج تقريبا والقنوات التى تخصصت فى تشويه ثورة يناير واظهارها على انها مؤامرة خارجية امريكية اخوانية قطرية تركية اسرائيلية كونية على الدولة العظيمة المصرية شارك فيها الشباب المغيب الطاهر المضحوك عليه ..
الرابعة .. رحيل .. ابنة ايسل وهاشم
لا وجود لها فى الاحداث تقريبا
الدرس المستفاد من الرواية
الاخوان وحشين وارهابيين
الاخوان قتلوا السادات
التحضير للثورة كان من فئات من عينة علياء المهدى بجانب الاخوان الارهابيين القتلة الانتهازيين
ثورة يناير مش ثورة شعب .. ثورة يناير ثورة الارهابيين والمنحلين اخلاقيا ..
لا انصح بها ابدا لاى شخص مؤمن بثورة يناير واهدافها .. تصلح اكثر لفلول النظام السابق المؤمن بنظرية مؤامرة يناير والاخوان الارهابيين القتلة والحرب الكونية على
مصر .. مشاهدى توفيق عكاشة ولميس الحديدى واحمد موسى والمخبر عبد الرحيم على