يحكي هذا الكتاب قصة رجل بدوي من شمال الجزيرة عندما كانت في فقر مدقع لقلة الموارد ذلك الحين بالصحراء أراد الرجل الهجرة إلى بلاد الشام وكانت أحسن حالاً في ذلك الوقت من الجزيرة , بحث عن عمل في سوريا فالتحق بالعسكرية أو ما كانت تسمى بالهجانة وكان ذلك إبان الاحتلال الفرنسي … تزوج ذلك الرجل (محمد الخريجي) من إحدى القرى السورية ورزق من الأبناء ستة: ولدان وأربع بنات وتوفي عنهم وهو في العقد الرابع من العمر…
ياه على لطائف ومواقف الخريجي، قدمها بشكل هادئ شيّق، لم أتجاوز رحلته من الرياض إلى المدينة على متن شاحنة! أغلقت الكتاب للضحك بشكل هستيري فكيف له أن يحكيها بهذا الهدوء والخضوع والاستسلام لسطوة الموقف! التمست عاطفة جياشة جميلة يمتلكها طاغية ويطالب بالظفر بها لدرجة استعداداه لأن يكون كالريح العاصفة -ولو في قرارة نفسه- عندما لا تكون المعاملة كذلك.
أتساءل وأنا أقرا الكتاب لو كان لجدي هذه القدرة على الوصف أو لو الذاكرة أسعفته شوي وش كم الكنوز المخبية عنده وجهلتها! أو لو كنت كبيرة وهو بعز شبابه كان قدرت اطلع منه أيام حلوة وقصص ثمينة :(
عموما.. الحمدلله إني قرأت هالكتاب روى قلبي عن بعض ما أبحث، وأنا شاكرة جدًا للمؤلف على توثيق هذه الأحداث من سيرته الله يرحمه ويغفر له.
سيرة ذاتية بأسلوب بسيط ولطيف للمؤلف رحمه الله ترصد مسيرة حياته من الميلاد في الشام والصبا للعودة للوطن ثم الابتعاث فالعمل في السلك الدبلوماسي و تؤرخ لمرحلة صعبة في الشام والجزيرة وترصد النهضة العلمية والوطنية بما يخلق شعور الامتنان لله عز وجل على ماأنعم وتفضل علينا فله الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
سرد قصصي ممتع لسيرة الخريجي الذاتية، قراءة ممتعة وفيها تصوير للحياة اليومية في منتصف القرن الماضي، سواء في مراحل نشأته في سوريا وبعدها المدينة المنورة. وأيضًا مراحله الدراسية في مصر ثم بريطانيا وأمريكا، ثم الحياة العملية وكيف وصل للعمل مترجماً للملك فيصل - رحمه الله -... الكتاب خفيف ولطيف يستحق القراءة.
بعض الكتب لاتستطيع تقييمها كذلك لاتستطيع ان تقول ان عذا الشخص عاش حياة صحيحه او جيده او فاشله كتاب السيره خصوصا لجيل الاجداد فيها اشياء وقيم اندثرت واستشعار للفقر والحاجه ويعض الامور التي لااستطيع الا محاوله استشعارها