هي الرواية الأولى للمحامية و الإعلامية التونسية الشهيرة مية الكسوري. صدر يوم الأربعاء، اشتريته يوم الخميس، قرأته يوم الجمعة. الكتاب فيه ما يقارب 150 صفحة. لن يأخذ من وقتك أكثر من ساعتين. القصة مشوقة و اللغة سليمة و جميلة. المشكل مع هذا الكتاب اننا يمكن أن ندرجه في خانة "فكرة سامي الفهري" لما يحتويه من كليشيهات. كل الشخصيات بلا استثناء نمطية : يساري السبعينات، يساريو الالفينات، إسلاميو ما بعد الثورة، جزار الحومة، مضيفة الطيران.. الخ الخ.. و كأنه كتاب كاريكاتير و ليس رواية. و إنني أتعجب كيف لتقدمية مثل مية الكسوري أن" تنجب" لنا هاته الشخصيات النسائية الفاشلة السلبية.. لم تنجح أي امرأة في هذا الكتاب في تحقيق أحلام و طموحات شبابها. المتحررة تدفع ثمن تحررها. الدميمة معقدة و مكبوتة، الزوجة خائنة و باردة، الأم عنيفة و قاسية، الخالة "بايرة".. ماهذا؟؟؟ وأين "نهج آنجلترا" من كل هذا؟ انتظرت أن تتمعن الكاتبة أكثر في وصف سنوات المعهد الثانوي و لكنها مرت بكل مراحل تطور شخصيات الكتاب مرورا سريعا.. و النهاية كانت جديرة بإحدى حلقات "اولاد مفيدة".. كلامي هذا لا يعني انني كرهت كل ما قرأت من #نهج_أنجلترا و لكنني انتظرت الكثير الكثير من #مية_الكسوري الشرسة المستميتة في الدفاع عن قضايا المرأة فصدمت من سلبية شخصياتها النسائية و سطحية معالجتها لعناصر هامة في الكتاب. عموما ثمن الكتاب 14 دينارا و تشجيعا لكل ماهو تونسي، أنصحكم باشترائه و قرائته و لكم سديد النظر. 🤐
كانت لتكون رواية رائعة لولا كلاسيكية طرح القضايا و المصادفات اللاواقعية رغم واقعية الرواية. بداية...أعجبتني بداية الرواية و لا أنكر أنني لم أستطع تركها حتى النهاية.الأسلوب جميل و سلس جدا أكاد أسمع نبرة صوت الكاتبة من خلال الورق. الشخصيات مرضية في أغلبها و لم أصادف شخصية سوية طوال الرواية و لعل هذا ما أثار فضولي و جعلني أتم قراءة الرواية سريعا. القضايا المطروحة..متوقعة نسبيا، الصراعات الايديولوجية خلال العهد البورقيبي وصولا إلى ما بعد الثورة، المسكوت عنه و التابوهات على غرار الحرية الجنسية و المرأة بين التحرر و التشييء، الإرهاب من وجهات نظر مختلفة الخ... عموما، رواية قد يراها البعض جيدة و قد يصفها البعض بالمستهلكة، لكنها في الحالتين تستحق القراءة و التقييم بكل موضوعية بعيدا عن الأحكام المسبقة و الانطباعات الشخصية... 3.5/5
رواية "نهج انجلترا" للصحفية مية الكسوري. الطبعة الأولى: 2019 دار النشر: مسكيلياني للنشر والتوزيع عدد الصفحات : 155 مراجعتي البسيطة : كتاب يحمل الكثير من أيديولوجيا الكاتبة بين طياته .. فهو إن جاز التعبير انعكاس فكري لمية الكسوري و رؤيتها للواقع المعاصر الذي نعيشه .. مع انه يتميز بطرحه لعديد المشاغل التي لا يجرؤ كثيرون على طرحها كالحب و الجنس و مفاهيم النضال و السياقات الثورية الفكرية بالعودة في الزمن الى سبعينيات القرن الماضي والصراعات بين الاتجاهين الاسلامي و اليساري ... إلا أن ما يعيب هذا الطرح هو الجانب الكلاسيكي و العام منه رغم متطلبات التفصيل و التجديد فيه. فهي إذا أحداث قصص اجتماعية و حكايات من الواقع تحركها أصابع الكاتبة بمهارة و تلعب فيها بشخصياتها محاولة دفعك بعيدا عن نطاق فهم العلاقات التي لا تنفك تظهر للقارء، رغم تشعب السرد، فتفاجئه بالتقائها مع تقدمه في عدد صفحات الرواية. التقييم الشخصي : 5.5/10 🌹
الكتاب باهي موش خايب آما الحكاية إلي فيه تحكات قبل موش مرة وموش ثنيني، يعني ماجابت شي جديد. وزيد داخل بعضو بين الشخصيات لين تضيع فالأحداث وماعادش تعرف على شكون تحكي ... !!
الكتاب خفيف و لكنه ليس في مستوى التوقعات و لا الدعاية التي خصصت له.. الشخصيات نمطية جدا و الأحداث رتيبة بعض الشيء خاصة في البداية. الرواية تتحسن في الخمسين صفحة الاخيرة
الكتاب يقرأ بصفة عامة. الأسلوب جيد و سهل نسبيا. اعتماد الكاتبة على استكشاف شخصيات عديدة في شكل قصص قصيرة غير متتالية يفقد القصة عمقها خاصة بالنسبة لشخصية "أمل" التي تمثل الكاتبة في الأصل. اذ تمنيت ان تتعمق الكاتبة اكثر في هاته الشخصية لأعرف الى اي مدى تصل الكاتبة في الحديث على نفسها. جانب الخيال في شخصية "أمل" مشوق اذ يحول مناضلة يسارية ملحدة الى متشددة منقبة. و لافت للنضر و نهاية الكتاب يفتح الأبواب على كل الفرضيات بالنسبة لهاته الشخصية. الكتاب في البداية نسقه ظعيف ثم يرتفع شيئا فشيئا هذا ما جعلني أعطيه نجمة ثالثة.
رواية مقبولة كانت تنجم تكون خير ببرشا لو بعدت مية على كليشيهاتها المعتادة و تكرارها لحكايات حفظناهم خلاو عنصر التشويق يكون شبه غائب على الكتاب. عموما، مش خايب.
لو لا مكانة مايا الكسورى و صورتها التلفزيونية لاما نجح الكتاب. القصة جميلة و مشوقة نوعا ما لكن تقسيم و الأحداث مشتتة لدرجة انك لن تسطيع الربط. توقعت ان يكون احسن بكثير
قرأت رواية مية الكسوري وهي ضعيفة جدا من ناحية الشكل والشخوص. كتابة عنيفة تمنعها الاندفاعية الجامحة عن اكتمال حوار او وصف . تشبه حواراتها العنيفة المتطايرة بين فكرة واُخرى ! وترى نفس الوسواس القهري الايديولوجي الذي يدفع قسريا الكاتب او المبدع الى حتمية اعادة انتاج الصراع الايديولوجي بوسائل فنية ، وبشكل مقرف .
لعل المسالة الجنسية من اهم قضايا الوحود ولكن طرحها لا يعني فقط عرضها فوتوغرافيا وبورنوغرافيا فقط. فحين نصف الجماع بلغة مباشرة دون تكثيف ولا تحليل ولا تخليق ولا استعارة فنحن لا نضيف شيئا ولا نبدع شيئا، بل كان يجدر الاكتفاء بكاميرا مراقبة ! الطرح : l’exposé ليس العرض فقط l’exposition
وهذا ينسحب على الأفلام التونسية ايضا !
من ناحية فلسفية هناك خلط بين الحرية و رفض المنظومة الاخلاقية بشكل عدمي بسيكوباتي !
المهم كتاب يشبه سيدته من ناحية انه عنيف عاجز عن الاستقرار في حالة مكتملة بسبب l’impulsivité congénitale لصاحبته ......
الشبق ليس نمطا فنيا هو حاجة نفسية لممارسة الجنس وهو في ذلك لا يحتوي على اي خلق او انتاج فني ، بذاته ولذاته!