لقد قدم الكاتب تبريرًا فلسفيًّا للعنوان في آخر الرواية؛ حيث قدم لذلك قوله: «حيث إن كلمة (غربة) بأبعادها المحسوسة والملموسة وانعكاساتها النفسية في التحليل الممتد عبر رؤى واقعية وفلسفية تبدو لي شاملةً لمعاني الانتكاسات والوجع وذاك الامتلاء العميق لكأس الألم المتدفق من جهتين متضادتين: الماضي والآتي، والمكان الأول الذي يمثله الوطن، والمكان الثاني الذي يمثله البلد الآخر، حيث تكون جرعات الخيبة إن حدثت مضاعفةً وممتدةَ الآثار إلى الروح والجسد، وإن (الوجع) هي السمة الغالبة التي عكسها حرفه؛ فإني لهذه الأسباب ومن أجلها أكتفي باسمين: الوجع والغربة؛ ليكون عنوان النص الذي شارفنا على نهايته «الوجع الغريب» … ».
لخضر بن الزهرة مدقق لغوي - منسق داخلي للكتب - كاتب مقالات - قاص وروائي صدر له ورقيا (انتكاسات ذاكرة)، (وجع الغريب)، (هارب من الموت) ورواية (ديسمبر، آخر فصل للحب)