منصور عبد الحكيم محمد عبد الجليل حاصل علي ليسانس الحقوق عام 1978 جامعة عين شمس. من مواليد القاهرة 1955 متزوج له خمسة اولاد يعمل بالمحاماة والكتابة في الصحف والمجلات العربية و الإسلامية وله العديد من الإصدارات والمقالات والأبحاث في الصحف والمجلات العربية والإسلامية واللقاءات على الفضائيات العربية وترجمت بعض كتبه للغة الانجليزية والفارسية. وعدد الكتب التى صدرت له حتى عام 2011عدد 130 كتاب متنوعة اثرت المكتبة العربية والاسلامية.
هنري كيسنجر: عراب النظام العالمي الجديد ومهندس شرعية القوة والفوضى المؤلف: منصور عبدالحكيم - تاريخ النشر: ٢٠١٨م نوع الكتاب: سيرة ذاتية. دار النشر: دار الكتاب العربي. صفحات الكتاب: ٢٥١ صفحة.
هنري كيسنجر ولد في ألمانيا عام ١٩٢٣م وهو الابن الخجول للعائلة اليهودية الأورثدكسية التي هربت من قبضات وقيود المعتقلات النازية في ألمانيا عام ١٩٨٣م إلى نيويورك حيث اكمل دراسته ومن ثم حصل على الجنسية الأمريكية وفورها التحق بصفوف الجيش الأمريكي في الحرب العالمية الثانية. اكمل دراسته الجامعية في جامعة هارفارد بتخصص العلوم السياسية حيث أتم دراسة الدكتوراه هناك. سعى جاهدًا لانضمام لهيئة التدريس في جامعة هارفرد لكنه فشل وبالرغم من ذلك فقد وصل لمساعاه في أن يكون أحد أعلام السياسة الأمريكية.
تطرق الكاتب للكثير من انجازات هنري المهنية حيث تقلد بعض المناصب منها وزير الخارجية الأمريكية ومستشار للأمن القومي وكذلك حصل على جائزة نوبل للسلام بسبب جهوده في مفاوضات إطلاق النار في حرب فيتنام، هذه الجائزة أثارت الجدل الكثير بسبب ضلوعه في أعمال صنفها البعض بجرائم حرب خلال الحرب الفيتنامية. ضلع في كثير من المفاوضات المهمة منها معاهدة السلام المصرية-الإسرائيلية، و المفاوضات الأمريكية-الصينية. بشكل عام تُصنف سياسته على أنها برغماتية وكثيرًا ما تجاوز المبادئ الإنسانية والأخلاقية في مسيرته.
ارتبط أسمه بمنظمة بيلدربيرغ الشهيرة كأحد الشخصيات الإدارية فيها. له الكثير من المؤلفات التي اعتقد أنها مهمة لمن يرغب في معرفة الكثير من نظرياته السياسة مثل النظرية الواقعية وكذلك نظرية العالم الجديد. أعتقد أنه أحد المحركات الخفية للسياسة الأمريكية. شخصيًا أشبهه بالدكتور عبدالله النفيسي في امتلاكه للمعرفة السياسية أكاديميًا وكذلك ضلوعه في سياسات بلاده الإقليمية والعالمية وكثرة منشوراته ودراساته السياسية لمحيطه.
ختم منصور الحكيم بنقل حوار هنري مع الصحفي جيفري بلدبيرغ من صحيفة الأتلانتيك الأمريكية فور فوز ترامب بالانتخابات الرئاسية الأمريكية عام ٢٠١٦، وتحدث فيها عن بشكل متنوع عن السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط، والصين وكذلك روسيا.