يتناول هذا الكتاب دراسة للمرأة المسلمة ومدى تأثير العولمة عليها وكيف قامت بمواجهة الطباع والأمر الخاصة بالعولمة المناقضة لها
تواجه أمتنا الإسلامية تحديات كثيرة ومن أخطرها نظام العولمة الذي أراد الغرب من خلاله فرض سيطرته الثقافية والإقتصادية على العالم وبخاصة دول العالم الثالث ، ولم يكن مفاجأة لنا ظهور هذا المصطلح الآن حيث تمتد جذوره إلى الستينات من القرن الماضي عندما وضع الغرب مخططاً لإبعاد المسلمين عن دينهم
وكانت المرأة هدفهم الأول حيث ركزوا على جهلها بدينها وعدم حصولها على حقوقها كاملة كما حددها الإسلام إضافة إلى وجود فئات في المجتمع متأثرة بالفكر الغربي تدعو المرأة المسلمة إلى أن تحذو حذو المرأة الأجنبية
وقد جاء هذا الكتاب لكشف هذا المخطط وبيان خطورته على المرأة المسلمة وحماية لها من كل ما يبعدها عن دينها كما يعد محاولة جادة لرسم النهج الذي يحافظ على هويتها الإسلامية وقيمها العربية الأصيلة
الكتاب ده بيتكلم عن التحديات اللي بتواجه المرأة المسلمة حالياً بسبب العولمة، يعني ازاي التكنولوجيا والإعلام والثقافات المختلفة بيأثروا على تفكيرها وحياتها. الكاتبه بتحاول توضح إزاي تقدر تحافظ على هويتها الإسلامية من غير ما تبقى بعيدة عن العالم ومتغيراته الكتاب أسلوبه سهل وواضح، وبيناقش مواضيع زي تأثير الإعلام، والتغيرات في دور المرأة، وإزاي تقدر توازن بين الأصالة والتطور. الحاجة الحلوة فيه إنه مش مجرد نقد للعولمة، لكنه كمان بيقدم حلول عملية تساعد المرأة في التعامل مع التحديات دي بطريقة ذكية ومن غير ما تفقد هويتها الإسلاميه كتاب اعطيه ١٠/١٠
العولمة سلخت من الأنثى أنوثتها وإنسانيتها وأصبحت كائن لاهو بأنثى ولاهو برجل، مشوه جسديا ونفسيا وفكريا. وعلى ذلك يسير هذا الكائن مشوش في الحياة بحيث لم يبقى من فطرتهن التي فطرن عليها من شيء، تائه لا يدري أي غاية ينشد