الكاتب يرحل بنا بين مشاهد الحياة في حلب والشام في عز الأزمة السورية المعاشة، حيث واكب الحدث بشغف الكاتب الذي لا يتوقف نبضه عند القضايا الوطنية والمحلية بل يتعادها إلى الوطن العربي والإنسانية جمعاء، وبين ذلك وذاك زرع الروح الجزائرية في المتابعة والمشاعر والإسقاطات