Lorsque Meriem cherche à revenir dans son pays après un long exil, elle met à jour le désespoir et la colère de son frère Farouk et sa nièce Adila. Ils n’ont plus rien, que des Caillasses : les gravats des ruines sont les germes du terrorisme.
Laurent Gaudé est un romancier et dramaturge français. Après avoir été nommé pour le Prix Concourt 2002 avec La mort du roi Tsongor, il a gagné ce prix en 2004 pour son roman Le Soleil des Scorta.
He studied theater and has written many dramatic works, among them Onysos le furieux, Cendres sur les mains, Médée Kali, and Le Tigre bleu de l'Euphrate. In 2002 he was shortlisted for the Prix Goncourt for La Mort du roi Tsongor. Two years later, he won the prize for his novel The Scortas' Sun (French: Le Soleil des Scorta).
" الحياة تتواصل . نحاول التخلص من الأنقاض التى تركوها خلفهم ، وهم يغادرون. نحاول أن ننظف كل شئ وأن نعيد البناء ، لكن كل واحد منا يردد في قرار نفسه : إلى متى ؟ بناياتنا ستتعرض للهدم باستمرار . سقوف منازلنا ستكون دائما عارية، ندرك هذا. فى كل مرة ، يجب أن نعيد بناء كل شئ . "
فى هذه الدراما المأساوية ، لأحداث وشخصيات مسرحية ( الحصاة ) للكاتب الفرنسى لوران غودة ، يوضح معاناة الشعب الفلسطينى الذى سلبت منه أرضه ، و أدى ذلك لتشرده واللجوء فى أوطان أخرى ، وبقاء البعض فى الأراضى المحتلة . ومن خلال المسرحية يوضح المؤلف إيمانه بالقضية الفلسطينية ، وفضح وتعرية الممارسات الغير الأنسانية التى اعتادها جنود الاحتلال من قمع وتعذيب وهدم وترهيب ، وتاكيده على ضرورة الالتحام والوحدة بين الفلسطينين لاسترداد ماسلب .
في محاولة من لوران غودة لخلق حوار يتخطى الزمان والمكان، حوار يسمعه كلّ شخصيات العمل وكأنهم وحدة واحدة، ولما لا ومأساتهم واحدة سواء فلسطينيّ الداخل والخارج. يعرض الكاتب هذه المأساة من خلال القمع والذل والهوان الذي يلاقيه كل الشعب، وكذلك حتى من يحاولون العودة إلى أرضهم ووطنهم. كيف يخلق كل هذا ترسبات في نفوس الشعب حتى وإن هرب من هذا الجحيم
القضية ليست عرقية أو عقائدية وإنّما هى سياسية. هكذا يقول لنا الكاتب على لسان فاروق بعد تفجير ابنتهُ لنفسها، بالطبع القضية الفلسطينية لم تكن أبدا سياسية ولكنها بالأساس عرقية. هى رغبة شعب في الحياة على حساب الشعب الآخر ومحاولة لتفصيته وإبادته على طول الخط. في كتاب دولة الإرهاب لتوماس سواريز يبرز الكاتب محاولات الجانب الصهيوني من بداية الصراع تصفية الجانب الآخر تصفية تامة، وهذا ما يؤكده محمد أسد في كتابه الرائع الطريق إلى مكة، من خلال لقاءاتهتهُ مع العديد من الفاعلين في تلك الفترة العصيبة
في النهاية يجنح الكاتب إلى ضرورة خلق ذاكرة جمعية للشعب الفلسطيني والعربي لعدم نسيان الحق في الأرض والحياة وذلك من خلال طفل الحجارة
مسرحية "الحصاة" للكاتب الفرنسي لوران غودة والتي سعى من خلالها إلى شرح المعاناة التي يعانيها الشعب الفلسطيني جراء الإحتلال الإسرائيلي الغاشم الذي حرمهم من حريات التنقل، والتعبير، والتجمع، والتنظيم، وجميع الحريات العامة، مستخدماً في ذلك أشد الأسلحة المحرمة دوليا بطشاً، وجميع أنواع التعذيب، والقهر، والحرمان، مما جعل فلسطين سجناً مفتوحاً.
تتحدث المسرحية عن محاولة أسرة فلسطينية، تفرق شملها موزعاً بين أرض الوطن والمنفى، على لم شمل الأسرة من جديد والذي، للأسف، باء بالفشل.
يسعى غودة، على لسان فاروق، أن يوضح وجهة نظره في أن القضية الفلسطينية هي قضية سياسية بحتة وأن العنف ليس حلاً عادلاً لإنهاء الصراع، وهو ما لا أتفق معه إطلاقاً. فالقضية الفلسطينية هي قضية سياسية، ودينية، وعرقية، وقضية شرف في آن واحد.
مسرحية تحكي عن الوجع المستمر للفلسطيمي المهجر والمطرود خالج أرضه وتراوده أحلام العودة إلي الوطن. من خلال عائلات تقيم في مكان محاصر انقسموا إلي جزئين بعضهم خارج الوطن يحلم بالعودة إليه وأخرون محاصرون في أرض الوطن. بين نقائض متعددة وأحلام لشخصيات عديدة في المسرحية نلمس مدي معاناة المواطن في وطن محتل
لم يكتب الفرنسي لوران غودة هذه الدراما المأساوية إلا إيماناً منه بعدالة القضية الفلسطينية ضد المحتل الصهيوني الغاشم الذي أحتل البلاد وزرع الفقر والكره والغل واليأس في نفوس العباد ،من خلال مسرحية الحصاة التي تبين حياة شعب هجر ودمر وطرد من منازله ،شعب أصابه اليأس فلجأ شبابه إلي العنف والتفجير والإغتيال .