كريم طبيب نفسي علي مدار سنواته حاول ان يعيش حياه مثاليه خاليه من الدراما و التعقيدات غير انه كلمت تعلق بشئ فقده و علي مدار سنوات عمره كان يساعد الجميع علي تخطي ازماتهم النفسيه. في يوم فارق تبدأ ذكريات الأيام الصعبه تؤرقه كرياح الخريف الحزينه مما يدفعه للتخلي عن دور الطبيب و اعتناق دور المريض النفسي لأول مرة و في زيارة خاصه للاستاذه يعترف كريم بكل شئ
«أيام الخريف العشرة» هى رواية يمكن أن تصنف بالرواية النفسية، استطاع الكاتب تجسيد الفقد والتحدث عنه بصور واشكال مختلفة من خلال ابطال الرواية بصور عديدة. اكثر ما لفت انتباهى فى الرواية هو التواريخ باليوم و الشهر و السنة مما يعنى أن هذه التواريخ جزء لا يتجزأ من الرواية وخصوصا يوم 21 سبتمبر فهو يمثل ذكرى لثلاث أحداث فى الرواية ما بين فقد وولادة بطل الرواية. ربما البطل الحقيقى للرواية هو الفقد ما بين فقد الام و الأب و الصديق و الابن وتأثيره كليا على الاشخاض الذين يعانون منه، وأهم ما فى الرواية ايضا هو الترابط مابين المعادى و حلوان. أرى أن الغلاف قد ظلم الرواية ولم يظهرها جيدا و ايضا الانتقال بين شخصيات و ابطال الرواية وعدم الربط بينهم بصورة جيدة ببعض الاضطراب وايضا نهاية رواية كانت يجب أن بشكل تشويقى ومختلف. .كنت أتمنى أن يجسد الكاتب جوانب ايجابية من خلال الفقد المستمر الذى تعرض له بطل الرواية مما يعطى املا أو بع الامل فى الحياة فى النهاية رواية ايام الخريف العشرة هى يمكن ان تصنف رواية نفسية واقعية ولكن الاهم أنها تدل على موهبة الكاتب " محمد احمد ابراهيم " و ان مازال لديه الكثير ليقدمه.
بدأت القصة عشوائية تماماً، نادي قراءة مغمور نسبياً يضع خطة قراءة روايات خريفية لهذا الشهر، تتزامن خطته بالأمس مع رغبتي في العثور على رواية قصيرة دافئة، أصطدم بأيام الخريف العشرة، أضعها في الحسبان، أتصفح كتباً أخرى، ثم ما ألبث أن أعود إليها، يصف الكاتب عشرة أيام شكلت فارقاً ملحوظاً في حياته، تشترك فيما بينها بكونها جميعاً خريفية -رغم اعتراضي هنا- بدءاً من يوم ميلاده، ومروراً بأيام فقدانه لذويه.
عرض القسم الأكبر من القصص قصة كريم، طفلاً أولاً، ثم طبيباً نفسياً، كما عرض قصة عمر، وأسعد كذلك على استحياء.
اعتراضاتي: - يبدأ الخريف عند الكاتب كل عام في الحادي، والعشرين من سبتمبر وهو غير صحيح فلكياً، إذ ترنحت بداية الخريف في التواريخ التي ذكرها الكاتب ما بين ٢٢ و٢٣. - شخصية أسعد غير واضحة الحدود، حين تحدث الكاتب عن لقاء كريم بجميلة، ذكر تعديل رسالة الدكتوراه عن التوحد، وهو أمرٌ يخص د. أسعد وليس د. كريم - لم تتضح بدايات علاقة أسعد بكريم، متى عملا معاً، وكيف لأسعد بصغر سنه - لم يحضر الدكتوراه بعد- أن يكون معلماً لآخر؟ هل أسعد هو من تعرض للصفع؟ لست أدري إن كانت تساؤلاتي تلك جديرة بالإجابة، أم أنا فقط من اختلط عليّ الأمر.
رغم الحزن المنغمس في الرواية، وتماهيه مع مآل الشخصيات، حافظ الكاتب على بارقة أمل بين كلماته، فلم يخرج العمل كئيباً مملاً، بل ظهر فاتناً يُشجي النفوس.
ممكن اقول عليها روايه نفسيه لئن الكاتب قدر يوصف المشاعر كويس جدا ولكن فكره الاحداث الغير مرتبه والفلاش باك خلتنى احس باللخبطه .. كنت مستنيه نهاية مبهجه وواضحه اكتر عن كده بس محصلش ، وترتيب الاحداث مكنش ممتع بالشكل المطلوب ..
- بعض الاقتباسات : " كل الصفات السيئة تأتى من خلل نفسى أو حدث مر به صاحب الصفة "
" كلما كبرت قل احتواء الناس لك وزاد احتواؤك لنفسك "
كئيبة بس حلوة رايي الشخصي بحب الروايات اللي فيها وصف دقيق جدا للإحساس والمشاعر وحالة الشجن كأنها بتتجسد قدامك كنت فاكر انها رواية رومانسية من الدرجة الاولى بس طلعت رواية نفسية قاسية جدا بس ممتعة
من رأيي الشخصي بحت.. حقاً لقد خطفت أنفاسي. حزنت بشدة عندما أنقطع "محمد أحمد إبراهيم" عنا العام الماضي ولم يمتعنا بكتاباته، لطالما أحببت كلمات ذلك الرجل الذي يؤثر بكلماته على عقلي ويجعله يتشوش، لدى كلماته تأثيراً قوي لإسعادي. ثلاث ليالٍ ظللت غارقه بين سطور مولودته الجديدة التي طال انتظاري لها، تأثرت بأبطالها وبكيت لفراقهم، حزنت لفقد الأحبه، وسعدتُ بلقائهم في النهاية، أخذتني كلماتها من عالمي ومن مجلسي هذا، وذهبت بي إلى عالم آخر لا أعلم له عنوان ولكنني أحببته كثيراً. رواية جديدة أخذت قطعة من قلبي، وكالعادة بعد انتهائي منها بدأتها من جديد. شكراً لكلماتك التي لها تأثير السحر على عقلي وشكراً لك.